العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حادثة إريكسن تحيي ذكريات مؤلمة في ملاعب كرة القدم

    عندما انهار كريستيان إريكسن، مع عدم وجود أحد من حوله، أثار مخاوف الجميع من حدوث الأسوأ، وأحيت الحادثة ذكريات مؤلمة عاشتها كرة القدم العالمية على مدار تاريخها الطويل.  

    ولعل ما ساهم في إنقاذ اللاعب، إدراك زملاء إريكسن فوراً، أن الأمر خطير، وطلبهم على الفور للمسعفين، قبل أن يبدأ لاعبو الدنمارك وفنلندا في النظر إلى السماء والصلاة من أجل لاعب خط الوسط الدنماركي، وكان من المروع مشاهدة أحد الأطباء، وهو يضخ يديه بشكل يائس على صدر إريكسن بأقصى سرعة. 

    وذكرنا المشهد، بالعديد من المشاهد الصادمة السابقة، عندما سقط لاعب خط وسط بولتون السابق فابريس موامبا، بنوبة قلبية خلال مباراة ضد توتنهام في عام 2012، وأجبر بعدها على اعتزال كرة القدم.

    كما انهار أنطونيو بويرتا، لاعب وسط إشبيلية السابق خلال مباراة فريقه أمام خيتافي، بعد إصابته بنوبة قلبية في عام 2007، وعلى الرغم من قدرته على العودة إلى غرفة الملابس، انهار بويرتا مرة أخرى ونقل إلى المستشفى، حيث توفي لاحقاً نتيجة لتلف في الدماغ، وكان عمره 22 عاماً فقط.

    كما انهار مارك فيفيان فوي، لاعب وسط وست هام ومانشستر سيتي السابق خلال مباراة كأس القارات أمام كولومبيا عام 2003، وتم إبعاده عن الملعب، وقضى الطاقم الطبي 45 دقيقة في محاولة لإعادة قلبه إلى الحياة، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته، وتأكد لاحقاً أن فوي يعاني من اعتلال عضلة القلب وتضخمها، وهي حالة وراثية، ومن المعروف أنها تزيد من خطر الموت المفاجئ أثناء التمرين.

    وتوفي ريناتو كوري، لاعب وسط بيروجيا السابق على أرض الملعب، بعد أن أصيب اللاعب البالغ من العمر 24 عاما بنوبة قلبية، بعد فترة وجيزة من نهاية الشوط الأول في مباراة ضد يوفنتوس عام 1977.

    وانهار مهاجم بنفيكا السابق ميكلوس فيهر، بعد وقت قصير من مجيئه ضد فيتوريا دي غيماريش في عام 2004، وتم نقل المجري إلى المستشفى لكنه توفي بسبب عدم انتظام ضربات القلب.

    وانهار لاعب وسط أياكس عبد الحق نوري، خلال مباراة ودية ضد فيردر بريمن في عام 2017، بسبب عدم انتظام ضربات القلب، ونقل إلى المستشفى واستقرت حالته، لكن أياكس ذكر أنه أصيب بتلف شديد ودائم في الدماغ نتيجة للحادث، وترك نوري العناية المركزة في النهاية، لكنه لم يتمكن من لعب كرة القدم مرة أخرى.

    طباعة Email