العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الملولي الـ 20 في ماراثون السباحة

    حلّ نجم السباحة التونسي أسامة الملولي، في المركز العشرين في سباحة الماراثون 10 كلم في أولمبياد طوكيو، أمس، إلا أنه لم يخفِ رغبته في المشاركة بعد ثلاثة أعوام في باريس 2024، ما قد يخوّله كتابة صفحة جديدة في تاريخ السباحة الأولمبية. وكانت مشاركة الملولي (37 عاماً)، في العاصمة اليابانية، قاب قوسين من ألا تتحقق، بعد توتر العلاقة مع الاتحاد التونسي للسباحة قبل الألعاب، على خلفية قيمة المنح المالية المرصودة له للتدرب، استعداداً للمنافسات العالمية، فأعلن اعتزاله بعد وصول الأزمة إلى المحاكم، قبل أن يعود عنه.

    إلا أن الملولي بات في طوكيو، رابع سباح فقط في التاريخ يشارك في ست دورات أولمبية، إلى جانب السويديين تيريز الشمار ولارس فرولاندر، والتركي ديريا بويوكونسو. ورغم أنه حل في المركز العشرين، بفارق قرابة 8 دقائق عن المراكز الثلاثة الأولى في سباحة 10 كلم، علماً بأنه أنهى السباق ذاته في ريو في المركز 12، إلا أنه لم يخفِ رغبته في المنافسة في فرنسا، قائلاً «آمل ذلك. أعتقد أنه لدي المزيد لأثبته».

    وإذا حصل ذلك، سيصبح أول سباح في التاريخ يشارك في سبع دورات، علماً بأن الشمار حاولت التأهل إلى أولمبياد طوكيو. استهل «قرش المتوسط» مشواره في الألعاب عام 2000 في سيدني، عندما كان يافعاً، قبل أن يفرض نفسه بين نجوم السباحة العالميين، بإحرازه ذهبية 1500 م في بكين 2008، وبرونزية لندن 2012، قبل انتقاله إلى سباقات المياه المفتوحة، حيث توّج بسباق 10 كلم في العاصمة الإنجليزية، ليحقق سابقة بالتتويج في الحوض والمياه المفتوحة في دورة واحدة. 

     وكان السباح التونسي الشاب، أيوب الحفناوي (18 عاماً)، منح بلاده ميدالية مفاجئة في 400 م حرة مطلع الألعاب الحالية، وقال حينها عن اقتدائه بالملولي «أسامة أسطورة. أتمنى أن أصبح مثله». رد مواطنه اليوم «آمل ذلك، أنا فخورٌ جداً به، لا يمكن للكلمات أن تصف كم أنا فخورٌ به.

    أعرف أن سباق 400 م حرة صعب جداً، أعتقد أن أفضل نتيجة لي كانت المركز الرابع. إنه رياضي ناضج عن عمر صغير». وحقق الملولي أيضاً في مسيرة زاخرة، ثماني ميداليات في بطولات العالم، بينها ذهبية 1500 م في مونديال 2009، و5 كلم مياه مفتوحة في مونديال 2013.

     

     

    طباعة Email