نفى التركيز على الكم في تعاقدات المواطنين

علي كانو: لم نخفِ عقود المحترفين وكلباء بلا ديون

حاور «البيان الرياضي» رئيس شركة كرة القدم بنادي كلباء علي حسين كانو اللوغاني، الذي خرج عن صمته متحدثاً عن أهم القضايا التي تخص ناديه وكذلك تحمل هموم الشارع الرياضي.

موضحاً أن النادي لم يقم بإخفاء عقود لاعبيه المحترفين، كما أنه لا ديون على خزانة النادي، وتطرق لأسباب إقالة الإيطالي فيفياني وميزانية اتحاد كلباء، إلى جانب تمزيق النادي لفاتورة الديون، والمصاعب التي تواجههم خلال مباريات الكأس، كما وضع النقاط على الحروف.

وذلك فيما يتعلق بعقود اللاعبين الأجانب التي يدور حولها لغط كبير، والأموال التي تصرف على الأجانب خصوصاً المجري جوجاك كابتن الفريق إلى جانب موضوعات أخرى في هذا الحوار الجريء:

كيف تقيمون بداية «النمور» للموسم؟

بداية أقول بأن مسابقة الدوري لاتزال في بدايتها الأولى وكل فريق لم يلعب سوى 5 جولات فقط، وفيما يخص فريق كلباء فقد كان مستواه جيداً أمام العين والشارقة لكننا فشلنا في الحصول على النقاط الثلاث على الرغم من الأداء المتطور بشهادة الجميع ولكن اللاعبين عادوا أمام الفجيرة وتمكنوا من الحصول على العلامة الكاملة.

ومن خلال الرؤية العامة لأداء النمور أشعر بأن الفريق سيرجع بشكل أقوى في قادم الجولات وسيكون في المسار الصحيح، ونحن في الإدارة راضون تمام الرضا عن كلباء ولا نحمل المدرب السابق الإيطالي فيفياني «وحده» مسؤولية الإخفاق، وإنما هذه منظومة عمل مرتبطة بجوانب كثيرة .

يقال بأنكم رصدتم مبالغ طائلة لاستجلاب الأجانب؟

كل ما يشاع في الشارع الرياضي عن عقود لاعبينا وضخامتها ما هي إلا أحاديث تفتقر للدقة وعارية تماماً عن الصحة، وأقول لك بأن نادينا لم يدفع لأي لاعب أكثر مما يستحقه، ونحن لم نخفِ عقود لاعبينا المحترفين وعلى استعداد للكشف عنها، فالعقود من وجهة نظري تعتبر مناسبة تماماً ولم تصل للملايين التي تثار وتروج خارج أسوار النادي.

ولابد من الإشارة هنا إلى أن لكل لاعب قيمة فنية في الملعب طبقاً لأدائه وتاريخه والسيرة الذاتية التي يمتلكها، وأضرب مثالاً باللاعب المجري جوجاك والذي قيل فيه ما قيل بشأن عقده، ولابد من الإشارة هنا إلى أن جوجاك لاعب خبرة، فهو كابتن المنتخب المجري ، وطبيعي أن يكون له سعر خاص لكن ليس بذلك المبلغ الخيالي الذي يثار في الشارع الرياضي.

جمهور كلباء أبدى مخاوفه من البداية المتراجعة؟

ميزة جمهور كلباء بأنه محب للفوز وللفريق وأنصار كلباء متفهمون تماماً للبداية غير الموفقة في أول ثلاثة أسابيع على انطلاقة المسابقة، وظل الجمهور يخفف على اللاعبين وطأة الهزائم بل ويجد لهم الأعذار دون الجنوح للإساءة أو التجريح وهو جمهور له وضعية خاصة ويعشق النمور، وعندما يفوز الأصفر تشعر بأن كل المدينة مسرورة وسعيدة بهذا الانتصار.

وإذا خسر أيضاً تنام المدينة حزينة لكنهم لا يستسلمون للخسارة، وأعتقد بأن المسؤولية تبدو مشتركة ما بين الجميع من إدارة ولاعبين وجمهور وهي متمثلة في كيفية النهوض بالنمور لضمان بقائهم في المحترفين، ونطلب من جمهورنا دائماً التواجد في المكان والزمان المحددين.

هل ركز كلباء في تعاقداته مع المواطنين على الكم فقط؟

لا لم يحدث ذلك ولابد من الإشارة هنا إلى أننا قصدنا مع نهاية الموسم السابق إحداث استقرار في النادي، حيث كان قرار استمرار فيفياني بإجماع أعضاء الإدارة .

والتي عقدت اجتماعات مستمرة مع الإيطالي فيفياني ليقوم بتحديد الخانات التي يحتاجها، بل وحدد المدرب لاعبين بأسمائهم وقمنا على الفور بالتواصل مع وكلائهم من أجل الانتقال لنادي كلباء وذكرنا للمدرب بأن الهدف الذي صعدنا لأجله تحقق وهو البقاء مع المحترفين وخلال هذا الموسم لدينا طموحات وأهداف باحتلال الأصفر لمراكز متقدمة.

حيث تم تنفيذ خيارات فيفياني مستنداً على نقاط الضعف والسلبيات التي لازمت الفريق في موسم البقاء الماضي وضرورة إيجاد الحلول والبدائل لتلافيها، ولذلك قمنا بتنفيذ متطلباته وبالنسبة للأجانب كانت لديه خيارات كثيرة وعروض مطروحة أمامنا.

وكان لدينا خيار بالتعاقد مع مهاجم ثانٍ لكنه فضل التعاقد مع مدافع، وذكرنا له بأن نجاحنا في الدوري السابق تمثل في قوة الهجوم وتسجيل الأهداف بتواجد راموس وتومي وجيوفاني سيو، لكنه أصر على استجلاب المدافع، متعللاً باعتماده على اللاعبين المواطنين في الهجوم وهم وليد عنبر وإبراهيم سرحان وأحمد عامر، حيث كانت هذه التعاقدات وفقاً لرؤية المدرب الفنية.

نجاح دا سيلفا في أول اختبار ماذا يعني لكم؟

التعاقد مع دا سيلفا تم وفقاً لاعتبارات كثيرة حيث كانت أمام طاولة اللجنة الفنية العديد من السير الذاتية لمدربين معروفين لكن كفة الأورغوياني هي التي رجحت في نهاية الأمر وفور توليه المهمة كانت مباراة الفجيرة بمثابة الاختبار الأول له والذي نجح فيه بدرجة كبيرة، وأشير هنا إلى أن دا سيلفا لا يمتلك عصا سحرية لتغيير وضعية الفريق بين يوم وليلة لكنه يمتلك الحافز والعامل النفسي .

وهو ما قام به من خلال أيامه القليلة مع اللاعبين، وعلى الرغم من حداثة عهده بكلباء فقد قدم أوراق اعتماده بشكل مغاير ووظف اللاعبين بطريقة جيدة أيضاً ولاحظ الجميع تغييراته التي أحدثها خلال مباراة الفجيرة وقراءته لمجريات اللقاء، لافتاً إلى أنه من المدربين المعروفين وأتوقع له شأن كبير مع توالي الجولات ونحن راضون تمام الرضا.

وكذلك الشارع الرياضي في كلباء راضٍ عن الاختبار الأول لدا سيلفا الذي نجح فيه وقاد النمور للفوز الأول في الدوري وهو الفوز الذي طال انتظاره لأكثر من 10 أشهر لم يتذوق فيها جمهور النمور حلاوة النصر إلا مع قدوم هذا المدرب.

هل ميزانية كلباء في المرتبة الثانية في الإمارة بعد نادي الشارقة؟

أندية الشارقة كلها تحظى بدعم واهتمام مباشر من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ولابد من الإشارة هنا إلى أن كافة أندية الإمارة سواسية في الدعم، ولكن بطبيعة الحال ربما يزيد هذا الدعم قليلاً للأندية التي تتواجد في دوري المحترفين.

ولولا هذا الدعم لما أتت هذه الإنجازات والنتائج التي تحققها أندية الإمارة بدءاً من الشارقة بطل الدوري والسوبر إلى جانب خورفكان بطل دوري الأولى، وتميز الوافد الجديد فريق البطائح حالياً من خلال مسابقة تمهيدي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وغيره من الأندية الأخرى سواء خورفكان لأصحاب الهمم ونادي الثقة وتميز الألعاب الفردية والجماعية بأندية الإمارة.

ووجه علي كانو الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لدعمه اللامحدود لنادي كلباء وكافة أندية الشارقة، مضيفاً: يجب أن لا ننسى دور مجلس الشارقة الرياضي برئاسة الشيخ صقر بن محمد القاسمي، حيث ظلت قيادات المجلس الرياضي تتواجد باستمرار وتتابع كل التفاصيل .

وكذلك الدور الكبير الذي يلعبه الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، رئيس نادي اتحاد كلباء ونائبه الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، ومتابعتهما المستمرة وحضورهما الدائم لمباريات الفريق الكلباوي، معرباً عن أمله في رد هذا الجميل بتحقيق النتائج المرجوة.

يقال بأن هناك ديوناً باهظة على النادي؟

كل من يظن بأن النادي عليه ديون حالياً يعتبر جاهلاً، خصوصاً وأننا ومن خلال تولينا زمام الأمور في كلباء في فترتين مختلفتين لم نستدن ولا درهماً واحداً، وأشير إلى أن الفترة الأولى لعملنا قبل 3 مواسم تركنا فيها مبلغاً مقدراً في الميزانية، وخلال فترتنا الثانية الحالية مزقنا فاتورة الديون ولا توجد على النادي أي التزامات أو ديون وكل اللاعبين يستلمون رواتبهم ومكافآتهم في وقتها.

ما مدى تأثير قرارات «قضاة الملاعب» خلال رئاسة اليماحي؟

أعتقد بأن كلباء يعتبر من بين الأندية الأكثر تضرراً من التحكيم خلال الموسم الماضي، ووقع عدد من قضاة الملاعب في أخطاء أثرت على النتائج على الرغم من تواجد حميد محمد اليماحي، رئيساً للجنة حينها ويمكن القول هنا بأن رئاسة اليماحي للجنة، كانت سلبية على نادينا ولم نكن نطالب إلا بحقوقنا.

وأذكر أنه في تلك الفترة صدرت قرارات تنادي بمنع ازدواجية المناصب بحكم تولي حميد محمد اليماحي أيضاً منصب نائب رئيس مجلس إدارة كلباء، وفي إحدى المباريات كان اليماحي يتواجد حينها في المنصة الرئيسة لكلباء ويتابع المباراة كنائب للرئيس.

بينما قضاة الملاعب الذي يترأس لجنتهم في ذات الوقت يقعون في أخطاء أثناء المباراة التي كان كلباء طرفاً فيها، لكن اليماحي كما عهدناه لا يخلط الأمور ويقوم بأداء أدواره الوظيفية سواء في كلباء أو اتحاد الكرة على أكمل وجه.

ولم نسمع عنه يوماً أنه عاتب أي حكم لارتكابه أخطاء ضد نادي كلباء أو أي نادٍ آخر مما يبين ذلك النزاهة التي يتمتع بها اليماحي، وكثيراً ما طلب مني جمهور النادي توجيه انتقاد للتحكيم لكنني أحاول بقدر الإمكان عدم الإدلاء بأي تصريحات أو عبارات تنتقص من قضاة الملاعب والذين أعتبرهم بشراً يصيبون ويخطئون.

هل ترى أن «الأبيض» قادر على التأهل آسيوياً؟

أنا متأكد من أن منتخب الإمارات قادر على الذهاب بعيداً من خلال مشاركته الحالية ضمن التصفيات المشتركة لمونديال 2022 وكأس أمم آسيا، منوهاً إلى أن قائمة المدرب الهولندي تضم عدداً من اللاعبين الشباب الذين ينتظر منهم الكثير، فضلاً عن تواجد أصحاب الخبرات داعياً رفاق مبخوت إلى ضرورة تناسي هزيمة أفيال تايلاند والتفكير في مواجهة متصدر المجموعة فيتنام.

وأشار كانو إلى أن الهولندي مارفيك يمتلك خبرات كبيرة وسيرته الذاتية تشفع له، ولذلك ينتظر الشارع الرياضي استعادة الأبيض لصولاته أمام فيتنام والعودة من هناك بالعلامة الكاملة و«تبييض الوجوه» آسيوياً.

تقنية الفيديو أقرت من أجل عدالة القرارات

قال علي كانو إن اتحاد الكرة دفع مبالغ طائلة لتطبيق تقنية الفيديو «فار» لإعطاء كل متظلم حقه، لكنني أرى أن بعض قضاة الملاعب يعاندون ولا يلجأون لمراجعة الفيديو في بعض الحالات التي تستدعي ذلك ، ما يولد ذلك نوع من الاحتقان لدى الجمهور وعلى حكم الساحة تبرئة ذمته بالتوجه نحو تقنية الفيديو حتى يهدي من روع الجماهير.

وأنصح اتحاد الكرة بضرورة تأهيل قضاة الملاعب لكي يستفيدوا مع توجيه النصح لهم، وذلك في ما يتعلق بتطبيق هذه التقنية الجديدة، وأضم صوتي لأولئك القيادات التي ترفض استجلاب حكام أجانب لإدارة مباريات دورينا، أشير هنا إلى أن بعض الأقاويل أشارت إلى أن الحكام يتخوفون من مراجعة الفيديو حتى لا يتراجع معدل تقييمهم في سجل اللجنة، وأتمنى ألا يكون ذلك صحيحاً.كلباء- البيان الرياضي.

«دكة البدلاء» جاهزة لتعويض غياب الدوليين

قال علي كانو إن غياب الدوليين مع المنتخبات المختلفة ينعكس سلباً على الفريق ككل وظهر ذلك أمام خورفكان خلال مباريات الكأس التي افتقدنا فيها 5 لاعبين، اثنان في الأولمبي هما ماجد الزعابي وحمدان ناصر إلى جانب الثلاثي الأجنبي وهم الأردني ياسين البخيت والتوغولي بينال ملابا والمجري جوجاك الذين انضموا لمنتخباتهم خلال أيام الفيفا.

لكن أعود وأقول بأنه لابد من الاستعداد الجيد لمثل هذه الحالات، وأعتقد بأن كلباء يضم مجموعة جيدة من اللاعبين سواء في الرديف أو المراحل السنية المختلفة أو حتى أولئك الذين يتواجدون ضمن دكة الاحتياطي الذين لا يقلون أداء عن مستوى الفريق الأول، ونأمل أن يكون هناك تنسيق ما بين الاتحادات الوطنية «فيفا» وذلك فيما يتعلق بروزنامة وأجندة المباريات. كلباء - البيان الرياضي.

* رئاسة اليماحي لـ«قضاة الملاعب» سلبية على «النمور»

* فيفياني غير مسؤول ودا سيلفا لا يمتلك «عصا سحرية»

* جمهور كلباء يدعم اللاعبين خاصة في اللحظات الصعبة

* لا تمييز لأي لاعب أجنبي على آخر وجوجاك حالة خاصة

* لاعبو المنتخب قادرون على «تبييض الوجوه» آسيوياً

طباعة Email
تعليقات

تعليقات