مدرب العين السابق يستعيد الذكريات مع «البيان الرياضي»

المنسي: العين والترجي يملكان شخصية البطل

رغم استقراره أخيراً بموطنه إلا أن التونسي محمد المنسي يرتبط ارتباطاً روحياً ووجدانياً مع كرة القدم الإماراتية بعد رحلة طويلة استمرت لأكثر من 23 عاماً متواصلة.

المنسي وفي حوار خاص مع «البيان الرياضي» بمناسبة كأس العالم للأندية الإمارات 2018، تحدث عن مشاركة العين والترجي التونسي، معتبراً أن البطل الإماراتي وحامل لقب أفريقيا يتمتعان بشخصية البطل، وقادران على المضي قدما في المونديال، كما تحدث عن النجاح الكبير الذي ظلت تحققه دولة الإمارات في تنظيم الأحداث الكروية الكبيرة على المستويات كافة الإقليمية والقارية والعالمية.

بداية كابتن المنسي أين أنت الآن؟

متواجد حالياً في تونس وما زلت مرتبطاً بكرة القدم مع الأفريقي التونسي الذي ترعرعت فيه وهو حبي الأول والأخير في كرة القدم.

كيف رأيت فوز العين في المباراة الأولى؟

العين قدم مستوى رائعاً، وهو فريق قوي ومنظم ويمتلك عناصر متميزة في الجانب الفردي وعلى مستوى الأداء الجماعي، من المؤكد أن مشاركة فريقين عربيين في هذا المحفل العالمي الكبير هو أمر يدعو للفخر والاعتزاز، وليس غريباً أن يتواجد الفريقان الكبيران في مثل هذه المحافل الدولية وأتمنى لهما التوفيق.

وماذا تتوقع لهما؟

أتوقع أن يظهرا بطريقة مشرفة تعكس صورة ممتازة عن تطور الكرة العربية وقدرتها على مقارعة كبار الأندية الكبيرة في العالم فكلاهما (العين والترجي) يملكان شخصية وعقل البطل القادر على تحقيق الانتصارات تحت كل الظروف.

أكثر من لاعب قدم للعين من الترجي التونسي تحديداً ما تعليقك؟

نعم، عبر التاريخ الترجي هو أكثر الأندية التونسية التي قدمت لاعبين للعين، بداية من محي الدين هبيطة هداف العين في موسم 1977-1978، ومروراً بالعاجي أبو بكر سانغو، الذي كان في مركز تدريب الترجي التونسي ولكن لم يحالفه التوفيق في الاستمرار بالنادي، وكذلك الحال بالنسبة لإبراهيم دياكي ومن الملاحظ أن جميع اللاعبين أظهروا تألقاً كبيراً بقميص العين وكانت لهم كلمتهم القوية دائماً.

لمن تكون الغلبة.. للعين أم الترجي؟

الفريقان كبيران ويملكان إمكانات كبيرة ويضمان في صفوفهما لاعبين أقوياء ولذلك فمن الصعب التكهن بما تؤول إليه المباراة، فالفريقان يملكان عقلية البطل، ومن المؤكد أنهما سيقدمان مردوداً فنياً متميزاً، وسيشهد العالم «ديربي» عربياً من الطراز رفيع المستوى.

فالترجي ذهب إلى الإمارات بطموحات الاستمرار في المسابقة العالمية وهو فريق يملك عقلية البطل وثقافة الفوز ولا يرضى بديلاً له، وكذا الحال بالنسبة للزعيم العيناوي الذي يلعب بأرضه ووسط جمهوره ويتطلع لتحقيق إنجاز جديد للكرة الإماراتية بعد إنجازه السابق في دوري أبطال آسيا عام 2003، وأتمنى أن يقدم الفريقان في حال تقابلا مباراة تليق بالكرة العربية وتعكس الوجه المشرف لها.

أين نادي الأفريقي التونسي من مثل هذه المناسبات؟

كنت أتمنى أن يكون فريقي الأفريقي التونسي حاضراً في هذا المحفل العالمي الكبير ولكن النادي واجه ظروفاً صعبة بالفترة الأخيرة وعاش مشاكل لا حصر لها، بسبب رئيس النادي الذي أقحم السياسة في الرياضة وأغرق النادي في الديون وشخصياً واجهت مشاكل كبيرة معه بعد أن تصديت له وتحديته، وبإذن الله سيعود الأفريقي التونسي أقوى مما كان.

وسيتواجد في مختلف المنافسات الإقليمية والقارية والدولية خلال الفترة المقبلة.

بداية

بدأ التونسي محمد المنسي مشواره مدرباً لنادي الشباب قبل الدمج وتنقل إلى الشارقة والحمرية وعاد مرة أخرى للشباب قبل الدمج، واستمر معه نحو أربع سنوات قبل أن يستقر به المقام في نادي العين، حيث قضى معه 7 سنوات بدأها بالعمل مدرباً لفريق 21 سنة وحقق معه ثلاثة ألقاب، ومن ثم عمل مساعداً للمدرب الفرنسي السابق برونو ميتسو وتوج معه بالإنجاز الآسيوي التاريخي بالحصول على لقب دوري أبطال آسيا.

شكراً للإمارات

توجه محمد المنسي بتحياته لجماهير كرة القدم الإماراتية عامة وجمهور العين على وجه الخصوص، وعبر عن سعادته بالنجاح الكبير الذي ظلت تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم المناسبات الرياضية الكبيرة على المستويات كافة الإقليمية والقارية والعالمية.

وقال إنه ليس بمستغرب على أرض زايد الخير أن تحقق مثل هذه النجاحات تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية والتي أصبحت حديث العالم، وعبر عن تمنياته بأن يحقق الترجي التونسي النتائج المأمولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات