السيدة الأولى لـ «WWE» مع «البيان الرياضي» للمرة الثانية

ستيفاني: الثورة النسائية وصلت إلى مرحلة قوية

يترقب محبو المصارعة الحرة فجر غد الاثنين، مهرجان «إيفولوشن»، الذي سيكون أول مهرجان نسائي خاص، تنظمه منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية (WWE) في تاريخها.

«البيان الرياضي» حاورت للمرة الثانية على التوالي، السيدة الأولى للمنظمة، رئيسة العلامة التجارية للمنظمة ستيفاني مكمان، عن المهرجان المرتقب، والأهداف المرجوة من هذا الحدث النسائي الكبير.

حديثنا أكثر عن عرض «إيفولوشن» المرتقب؟

أنا متحمسة كثيراً لهذا الحدث، الذي يعد أول عرض خاص بنجمات المصارعة الحرة، وأنا أدعو الجميع لمتابعة هذا الحدث الكبير.

هل تعتقدين أن هذا العرض هو من أحد نتائج الثورة النسائية في المصارعة الحرة؟

بالتأكيد، لقد وضعنا اللبنة الأولى في مهرجان «راسلمانيا 32»، ويومها تطورت الثورة النسائية لنصل إلى مرحلة إقامة مهرجان خاص فقط بنجمات المصارعة الحرة من كافة الأجيال القديمة والجديدة.

وماذا عن عرض «إيفولوشن»، ما النزال الذي سيكون مميزاً في رأيك؟

أعتقد كافة النزالات ستكون مميزة، وسنجعل الجماهير ترغب في المزيد.

هل سيتحول «إيفولوشن» إلى حدث سنوي؟

حتى الآن لم نعلن شيئاً، ولكن إذا حققنا النجاح، شخصياً أتوقع هذا الشيء، بالتأكيد سوف نخطط لهذا.

دور قوي

روندا روزي، ما الدور الذي ستلعبه في السنوات القادمة؟

نحن لدينا الكثير من النجمات، وأهم مميزات روندا روزي، هي أنها جذبت عدداً كبيراً من الجماهير من خارج اللعبة، وساهمت في رفع مستوى التحدي والقوة في البطولات، بالنظر إلى تاريخها الطويل.

إذن التركيز على الجميع؟

بالفعل، كافة نجماتنا قويات، ويحببن التحدي، ومميزات، نحن لا نركز على نجمة واحدة أو نعتمد عليها.

هل فتحت روندا روزي الطريق للنساء لدخول هذا المجال، وهي من خارجه؟

روندا روزي ساعدت كثيراً في فتح الأبواب لكافة نجمات المستقبل، لديها حضورها القوي وشخصيتها المميزة، وخلفيتها الرياضية المتميزة، حيث أصبحت في عام 2008 أول أميركية تنال ميدالية في رياضة الجودو، حيث حصلت على المركز الثالث أثناء مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية، التي أقيمت في العاصمة الصينية بكين، وأول امرأة تحرز لقب منظمة الفنون القتالية (UFC)، ودخلت قاعة المشاهير وشاركت في عدد من الأفلام، لذا، هي ذات شخصية قوية، وتبرز قوة النساء في كافة المجالات، وخاصة المصارعة الحرة، وهي ترغب في رفع مستوى نجمات المصارعة الحرة.

رأيناك تشاركين في «راسلمانيا»، الذي أقيم هذا العام، وهنا نتحدث عن نزالك ضد روندا روزي، هل سوف تكررين هذه التجربة؟

كان نزالاً رائعاً في «راسلمانيا»، وقد شاركني زوجي تربل إتش، وبالتأكيد لا أمانع في إعادة هذه التجربة مرة أخرى.

الثورة النسائية

ما الأهداف التي حققتها ثورتكم النسائية؟

لقد وصلنا إلى مرحلة قوية جداً، وأصبحنا اليوم لا نتحدث عن الفرق بين بطولات الرجال والسيدات، بل أنا لدي طموح بأن يكون العرض الرئيس في «راسلمانيا» مخصصاً للسيدات، هذا ما أسعى إليه، وسيكون نجاحاً هائلاً.

هل توقعت تحقيق هذا الحلم؟

بالتأكيد، وفي كل يوم.

الثورة النسائية كانت قوية، لو عدنا بالزمن إلى الوراء، ما الذي كنت تريدين تغييره أو إضافته لإعطاء زخم أكبر للثورة؟

أعتقد نحن وصلنا إلى بعض أهدفنا، لا أحب النظر إلى الوراء، بل أريد تعلم دروس الماضي، وتطوير بعض الأمور التي تصب في مصلحة هذه الثورة، ونحن وجدنا لسبب، ونحن سنواصل هذا العمل والتطور.

شركة عالمية

إذا نظرنا إلى الأسماء، فهي ليست من الجنسية الأميركية، بل من كافة الجنسيات؟

وهذا هدفنا من البداية، بأننا لسنا شركة محلية بل عالمية، ونسعى لاستقطاب الجميع من كافة أنحاء العالم، وهذه من ضمن استراتيجيتنا، فقط انظر إلى عرض «سوبر شو» في أستراليا، لم يشاهده فقط الأستراليون، بل العالم، وهناك عرض خاص بنجوم «NXT» في بريطانيا، للرجال والنساء، لكي نروج لأنفسنا ولأهدافنا.

هل من الممكن تأسيس عروض نسائية تلفزيونية على محطكم الفضائية الخاصة؟

من المحتمل أن نقوم بهذا، انظر، نحن نريد أن نعطي جماهيرنا ما يريدون، الذي يصل إلى تطلعاتهم، وهذا ما نحاول القيام به، هم يطلبون منا الكثير، انظر فقط إلى وسائل التواصل الاجتماعي وتعليقاتهم على كل حدث، إذا هم متابعون.

مستقبل السيدات

ماذا تريدن أن يكون مستقبل قسم السيدات في المنظمة؟

أن نكون مساويين للرجال في الأعداد وأن نتميز أكثر.

ما رد الفتيات الصغار في المجتمع على العرض؟

هن مهتمات، كنت أتناول العشاء مع بناتي في أحد المطاعم، وفجأة قامت بعض الفتيات بتحيتي وطلب التوقيع، هذا بحد ذاته نجاح للثورة النسائية، فقد قدمنا للمجتمع عدداً كبيراً من قصص النجاح، إننا، كما قلت سابقاً، نسعى للوصل إلى الجميع بمختلف جنسياتهم وأعراقهم وتوجهاتهم، ونحن نود أن نقدم مثالاً للجميع حول نجاح السيدات وقدرتهن على الوصول إلى القمة في كافة المجالات.

ما نصيحتك للشابات؟

التعليم ووضع الأهداف والعمل من أجلها بقوة، وعدم الاستسلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات