ريان منديز: قلبي مع الملك ولم أفاوض العــميد

أكد لاعب نادي الشارقة وقلبه النابض ريان منديز، نجم منتخب الرأس الأخضر ولاعب فريق قيصري سبور التركي السابق والمتعاقد مع نادي الشارقة لمدة 3 مواسم، أنه مرتاح مع الملك الشرقاوي، نافياً ما تردد من أنه كانت هناك مفاوضات في الأسابيع الماضية مع العميد النصراوي؛ لأنه ببساطة مرتاح مع الملك وقلبه معه ووجد تعاوناً كبيراً من كل الفعاليات الموجودة في قلعة الملك الشرقاوي، سواءً داخل الملعب مع بقية اللاعبين أو خارجه من حيث التعاون مع الجماهير أو مجالس الإدارة وغيرها من الفعاليات الرياضية والاجتماعية المحيطة بالنادي.

شرقاوي 100 %

وتابع منديز توضيح الحقائق حول ما تردد حول نيته التوجُّه إلى قلعة العميد النصراوي عبر وكيل أعماله رغم تعاقده مع نادي الشارقة لمدة ثلاثة مواسم متتالية تبدأ من الموسم الجاري بقوله: «أنا لاعب محترف وأحترم تعاقداتي مع الأندية التي أوقع لها، والحديث الذي تتحدثون عنه لم أسمع به إلا منك اليوم؛ لأنني منذ قدومي إلى دولة الإمارات وتوقيعي للعقد مع نادي الشارقة ّجل تركيزي مع الفريق، فكيف لي وأنا في بداياتي مع فريق الشارقة أن أتحول للتفاوض مع نادٍ آخر وفي نفس الدوري الذي ألعب له وهو الدوري الإماراتي».

مرتاح جداً

وأضاف منديز: «أضف إلى ذلك كوني الآن مرتاحاً جداً في نادي الشارقة الرياضي الذي بات بيتي وأهلي ووجدت فيه كل تقدير واحترام حتى قبل إكمال إجراءات تعاقدي مع الفريق كان الانطباع الأول جيد جداً عن النادي وإدارته وكيفية التعامل مع اللاعبين، خاصة اللاعبين الأجانب سواءً في هذا الموسم أو المواسم السابقة، كلها معلومات تأكدت منها قبل أن أبدأ التفاوض مع نادي الشارقة؛ لأنني كلاعب محترف يهمني البيئة والمناخ الرياضي والاجتماعي في الدوري والنادي الذي سألعب له».

مكان عمل

وتابع منديز: «البيئة الاحترافية في النادي الذي تتعامل معه أقرب لبيئة العمل التي يتعامل بها الموظف العادي في مقر عمله ولكي يؤدي عمله لابد أن يكون جزءاً من فريق العمل الناجح، وهو ما يحدث في كرة القدم في إطار منظومة الاحتراف، فأنا كلاعب لديّ مهام مكلف بها من جانب النادي بموجب العقد المبرم بين الطرفين، وكي أعمل على تحقيق ما طُلب مني بالكامل وأكون عند حُسن ظن مَن تعاقدوا معي كلاعب أن أعرف الكثير عن النادي والدوري الذي سألعب فيه لأرى هل في مقدوري أن أقدم شيئاً أو مساهمة إيجابية مع النادي الجديد، وهو الأمر الذي يتطلب أن أكون ملمّاً بما أنا مقدم عليه،

وهي أبجديات بسيطة لكنها مهمة وتجنب اللاعب أن يكون مقلاً مع ناديه الجديد أو لا يقدم المستوى الذي كان متوقعاً منه من قبل النادي».

استقبال احترافي

ووصف منديز الاستقبال والتعامل مع نادي الشارقة بالاحترافية، وقال: «التعامل بالكامل من قبل نادي الشارقة كان احترافياً وعائلياً أكثر مما يكون تعامل نادٍ مع لاعب؛ لأنني شعرت بأنني أتعامل مع أسرة رياضية وليس إجراءات تعاقد لأجل لعب كرة القدم، وهو الأمر الذي جعلني أشعر بأنني في بيتي مع أهلي وليس في نادٍ لأجل لعب كرة القدم، فضلاً عن الترحيب الجماهيري الذي فاق الوصف من قبل جماهير الشارقة الذين أكنّ لهم كل احترام وتقدير وأجد نفسي في تحدٍّ مباشر لأجل رد الجميل لهذه الجماهير، وأن أكون عند حُسن ظنهم، وإضافة حقيقية لتحقيق تطلعاتهم خاصة أن نادي الشارقة بحسب اطلاعي نادٍ عريق وله تاريخ وسجل ناصع مع البطولات في دولة الإمارات، وحسب علمي فإن الشارقة يعد من الأندية ذات القاعدة الجماهيرية الأكبر في دولة الإمارات».

الحضور الجماهيري

وكشف منديز عن أن لا مقارنة بين الحضور الجماهيري كنسب حضور ومتابعة مع الدوريات التي لعب فيها خاصة الدوري التركي، وأضاف: «معظم الدوريات التي لعبت فيها خاصة في تجربتي الأخيرة مع نادي قيصر سبور التركي كان الحضور الجماهير كعدد يعد أكبر قياساً بالحضور في دوري الخليج العربي، لكن جمهور الشارقة يحدث فرقاً في الملاعب عبر طريقة التشجيع والتلاحم والمحبة المباشرة مع اللاعب، حيث تشعر بأنك مع أسرتك وليس مع جمهور رياضي وهو حب يشعرك بالدفء ويضاعف مسؤوليتك تجاه النادي، والجمهور مهما كان عدده ونسبته في الملعب فهو مهم جداً للاعبين، ويعتبر عاملاً محفزاً للعطاء، والمباريات من دون جماهير لا طعم ولا لون لها، لكن أنت كلاعب محترف تتخذ من كرة القدم مهنة لك ومصدر رزق يجب عليك أن تعطي أفضل ما عندك في كل الأحوال سواء في وجود الجمهور أو عدمه، لكن في حضور الجماهير المتعة تكون مضاعفة والتنافسية أكبر، وهذا مكمن أهمية التواجد الجماهيري في الملاعب فهم «وقود الانتصارات» وفاكهة الملاعب».

سنة أولى

وكشف منديز أن تجربته الحالية مع نادي الشارقة في دوري الخليج العربي تعتبر الأولى على مستوى منطقة الخليج العربي ومع الأندية العربية بصفة عامة: «نعم هذه هي المرة الأولى لي في الملاعب العربية والدوريات الخليجية بصفة خاصة، لم يسبق لي أن لعبت في دوري عربي من قبل، حيث لعبت في الدوري التركي وعدد من الدوريات الأوروبية، رغم أنني تلقيت عروضاً من قبل للعب في دوريات عربية وخليجية لكن لم تكن مناسبة لي ولم يحالفني التوفيق في إكمال تعاقدي معهم وشاءت الظروف أن يكون نادي الشارقة الرياضي في دولة الإمارات أول نادٍ عربي وخليجي ألعب له وأنا سعيد بهذه التجربة، وستضاف إلى رصيدي الاحترافي وأتمنى أن أوفق فيها وأن أكون إضافة تسهم في تميز نادي الشارقة في كل البطولات هذا الموسم».

هداف الدوري

وحول وضعه الجاري في التنافسية مع هدافي دوري الخليج العربي، حيث يعتبر من نجوم توب 10 في قائمة هدافي الدوري وله من الأهداف أربعة وبفارق ثلاثة اهداف واحد عن متصدر الترتيب العام بسبعة أهداف زميله ويلتون ثم (تيغالي - مبخوت- )، وغيرهم يقول منديز: «جميل جداً أن تسجل عدداً كبيراً من الأهداف، وأن تكون من اللاعبين المنافسين على صدارة الترتيب العام لهدافي الدوري، لكن هذا الأمر لا يشغل بالي كلاعب في فريق الشارقة لأن اللاعب مهما كانت مهاراته ونجوميته فإنه لا يسجل الأهداف وحده وهو حال كرة القدم بوصفها لعبة جماعية واللعب فيها جماعي واللاعب من خلال تميزه يعمل على تميز فريقه وتحقيق أفضل النتائج وليس البحث عن مجدٍ شخصي عبر التربع على قائمة هدافي الدوري الذي يلعب له والأهداف يتم تسجيلها في إطار الجماعية، وهذه الجماعية سر تميزنا في فريق الشارقة وسر البداية القوية.

الدوريات القوية

وأكد منديز أن الدوريات القوية تقاس بعوامل عدة وليس بناءً على نتائج عابرة ومنها «التنافسية القارية عبر كيفية وجود أندية هذا الدوري في المنافسات القارية التي ينتمي لها هذا الدوري والمحصلة النهائية لهذه الأندية في مختلف البطولات القارية، فضلاً عن البنية التحتية وموقع الدولة في التنافسية العالمية، وكلها عوامل تبين مفهوم الدوريات القوية والناجحة».

مسيرة

بدأ اللاعب مسيرته الاحترافية مع لوهافر الفرنسي عام 2008 ولعب للفريق الفرنسي 92 مباراة سجل فيها 32 هدفاً، ثم أعير إلى فريق ليل الفرنسي وسجل له 9 أهداف في 74 مباراة، ليغادر بعدها إلى إنجلترا ليلعب معاراً لتونتهام فوريست ويسجل هدفين في 32 مباراة بموسم 2015، ويلعب له 32 مباراة وينجح للوصول للشباك في مناسبتين.

كان آخر نادي لنجم الرأس الأخضر قبل الالتحاق بصفوف الملك في الدوري التركي عبر فريق قيصري سبور الذي لعب له 39 مباراة وسجل فيها 7 أهداف.

 

ترحيب

ويلتون سواريز شجعني على التعاقد مع نادي الشارقة

ويلتون هداف الدوري ساهم في التعاقد مع منديز | البيان

 

أكد لاعب الشارقة ريان منديز ونجم منتخب الرأس الأخضر ولاعب فريق قيصري سبور التركي السابق، أن زميله السابق في الدوري التركي ولاعب الشارقة الجاري ويلتون سواريز هو من حبب له التعاقد مع نادي الشارقة، بحكم الصداقة التي تجمع بينهما منذ فترات طويلة ولم تقتصر على الملاعب فقط، بل باتا أسرة واحدة، وهو ما جعله المرآة التي كشفت كل شيء عن نادي الشارقة والتعامل مع اللاعبين الأجانب، وأسلوب العمل الإداري داخل النادي وكيفية تعامل اللاعبين المواطنين مع الأجانب والتعاون داخل وخارج الملعب، كلها أشياء عرفها عبر زميله ويلتون سواريز بحكم تواجده مع نادي الشارقة على مدى الموسم الماضي، وخاض موسماً ناجحاً شجعه على خوض التجربة مع نادي الشارقة، ويعتبر ويلتون بوصلته في دولة الإمارات للتعرف إلى الحياة العامة ونوعية الطعام.

 

رضا

أسرتي سعيدة في الإمارات وبانتظار مولود «شرقاوي»

أكد لاعب الشارقة ريان منديز، قلب الفريق النابض، سعادة أسرته بالتواجد معه في الشارقة ودولة الإمارات، حيث يتواجد مع زوجته وابنته، ويتوقع مولوداً ثانياً في غضون الأيام المقبلة، وأضاف باسماً أنه يعتبره "شرقاوياً"؛ لأنه سيُولد في أرض الإمارات، ولا يعتبره وُلد خارج وطنه لأنه الآن وبما وجد من حب وروح طيبة من الشعب الإماراتي وليس جماهير وأسرة نادي الشارقة فقط، يعتبر دولة الإمارات وطنه الثاني، وبالتالي أيضاً ستكون موطن مولده الثاني الذي أصرَّت زوجته على أن يولد في أرض الإمارات؛ لأنها تشعر بأنها ليست بعيدة عن أهلها، وهو الأمر الذي شجعها على أن تتخذ هذا القرار الصعب، وهي في غاية السعادة داعمة لزوجها في أولى تجاربه الاحترافية بالمنطقة العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات