#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مدافع الظفرة يتحدث عن عقوبته في حوار صريح

حمد الحمادي: أخطأت في حق النادي وأعتذر

حمد الحمادي والعدوه في مباراة سابقة ضد الجزيرة

لم يجد حمد الحمادي مدافع نادي الظفرة، صاحب الـ «27 عاما»، حرجاً في الإعتراف بصحة العقوبة التي فرضتها عليه إدارة النادي مؤخراً بتحويله للفريق الرديف، شارحاً الخطأ الذي وقع فيه عبر حوار مع «البيان الرياضي» مقدماً اعتذاره للإدارة والجهاز الفني والجماهير.

كما أكد الحمادي أن أكثر ما يؤلمه في القرار انه حرمه من المشاركة مع فريقه في توقيت مهم كان يرغب فيه الدفاع عن شعار النادي، وتحدث مدافع الظفرة عن أسباب تراجع نتائج فريقه في الموسم الحالي، وأشار إلى ثقته في زملائه لتحقيق الفوز في المباراة المصيرية يوم الأحد المقبل ضد العين، كما تطرق الحوار إلى مصيره مع النادي في حوار اتسم بالصراحة والوضوح.

لماذا تم تحويلك للفريق الرديف؟

عقوبة صدرت من إدارة النادي وتحدث كثيراً في أنديتنا، لست أول لاعب يتعرض لمثل هذه العقوبة ولن أكون الأخير، والهدف منها تربوي

لكننا نسأل عن سبب العقوية ؟

السبب عدم التزامي بالموعد المحدد للإفطار، تأخرت عن الحضور لأنني كنت نائماً، وكذلك زميلي بالغرفة حمد المرزوقي فصدر قرار بتحويلنا سوياً لفريق الرديف.

كيف تقبلت القرار؟

شئ طبيعي أن تكون هنالك عقوبة على الخطأ رغم أنني لم أتعمد ذلك وأحرص دائماً على الإلتزام بالمواعيد، وبالتأكيد لابد من احترام أي قرار صادر من الجهاز الإداري للفريق أو إدارة النادي.

فقط الشئ الذي أحزنني أنني كنت أرغب في الدفاع عن شعار النادي مع زملائي اللاعبين خلال هذه الفترة المهمة لكن العقوبة أبعدتني عن مباريات في غاية الأهمية، بشكل عام تقبلت القرار وأسعى للإستفادة منه وعدم تكراره مستقبلاً، وأقدم اعتذاري للإدارة والجهاز الفني لأنني أخطأت ومن يخطئ يجب عليه أن يعتذر.

هل القرار له علاقة بسبب عدم اتفاقك مع الإدارة على تجديد تعاقدك؟

هذا حديث غير صحيح على الإطلاق، بالعكس تماماً فقد تم الإتفاق على التجديد دون أن نختلف على التفاصيل المالية، أنا أحد أبناء النادي وأجد تقديراً كبيراً من الإدارة التي تعامل الجميع بشكل طيب، وللتوضيح فقد تحدثت معي الإدارة عن تجديد التعاقد .

ولكن الظروف الأخيرة هي التي عطلت الإتفاق إضافة إلى أن التركيز الآن كبير على المباراة الأخيرة في الدوري ضد العين، كل الملفات حسب علمي تم تأجيلها إلى ما بعد تحقيق الهدف الذي يسعى إليه الجميع وهو إثبات وجود الفريق بالدوري.

عدة عروض

وهل تلقيت عروضاً من أندية أخرى؟

نعم لدي بعض العروض الجادة والتي وصلت مرحلة العرض المالي ولكنني لاعب الظفرة وأحد أبناء فارس الغربية والأولوية له في مواصلة مشواري الكروي.

ألا يمكن أن يكون العرض المالي سبباً في تغيير وجهتك؟

كل لاعب يسعى إلى العرض المالي الأفضل، نحن في زمن احتراف كرة القدم، لكن ارتباطي بنادي الظفرة مختلف، هذا النادي له فضل كبير علي لايمكن أن أنساه، قضيت به أفضل سنواتي واستفدت منه كثيراً ومن الصعب جداً أن أنسى ما قدمه له أو أتجاوزه لذلك أضع دائماً الأولوية له خاصة أن الإدارة تتعامل مع الجميع بشكل جيد والأجواء مهيأة للإبداع والعطاء وفي الوقت المناسب ستتضح الرؤية.

مشكلة الإصابات

رغم الأجواء الجيدة في نادي الظفرة لكن نتائجه هذا الموسم تراجعت كثيراً..لماذا؟!

الإصابات هي السبب وليس شيئاً آخر، كل شخص تابع الفريق جيدا منذ بداية الموسم يعرف هذه الحقيقة، لم يحدث أن أدى الفريق مباراتين على التوالي مكتمل الصفوف، دائماً هنالك نقص، لا أظن أن هنالك لاعباً نجا من الإصابة هذا الموسم.

لذلك كابتن قويض ومن بعده كابتن جوكيكا، كانا يضطران إلى إحداث تغيير مستمر في التشكيلة الأساسية وأي فريق مهما كانت قوته عندما يفقد الإستقرار فإن نتائجه لابد أن تتأثر، كرة القدم تعتمد على الإنسجام وجاهزية اللاعبين واللعب المتواصل والدخول في أجواء التنافس، كلها أشياء مهمة لصناعة فريق قوي قادر على تحقيق الإنتصارات ولكننا افتقدنا هذه المميزات نتيجة الإصابات المتواصلة وبالتالي حدث تراجع في النتائج.

لكن الإصابات مشكلة تحدث في كل الفرق، هل تعتقد أنها مبرر كاف للتراجع من المركز السادس الذي حصل عليه الفريق الموسم الماضي لكي يصبح من ضمن أندية القاع هذا الموسم؟!

ماحدث في الظفرة كان مختلفاً عن كل الفرق، لم تكن إصابة لاعب أو لاعبين كما يحدث ولكن أحياناً الفريق كان يفقد 5 لاعبين من عناصر التشكيلة الأساسية، ومع عودتهم يغيب لاعبان وثلاثة.

وهكذا ظلت المعاناة المستمرة، على سبيل المثال لاعب مثل الميدا فقده الفريق أكثر مما وجده في هذا الموسم، والميدا واحد من أفضل اللاعبين الأجانب والإعتماد عليه كان كبيراً منذ بداية الموسم، ولو كان الميدا موجوداً في بعض المباريات لكسبنا نقاطها بالتأكيد.

وبخلاف الميدا هنالك لاعبون مواطنون فقدهم الفريق في كل الخطوط، ايضا مع الإصابات لازمنا عدم التوفيق في بعض المباريات التي كنا نؤدي فيها بشكل جيد ونتفوق فيها على خصومنا، أحياناً كنا نسيطر على مجريات اللعب تماماً ونقدم مستويات متميزة ولكن التوفيق لايحالفنا في هز شباك الخصوم أو يستفيد الخصم من أي خطأ نرتكبه.

شماعة الإخفاق

هل معنى ذلك أنك تريد أن تعفي اللاعبين من النتائج السلبية وتجعل الإصابات هي شماعة الإخفاق؟!

أنا لا أبحث عن شماعة ولكن أتحدث عن حقائق، وإدارة النادي متفهمة تماماً للظروف التي مر بها الفريق ومشاكل الإصابات المتكررة، لكننا لانعفي انفسنا كلاعبين من المسؤولية كما تقول، نحن نتحمل المسؤولية بالكامل، وفي غاية الحزن لما حدث للفريق.

ونتمنى أن نستفيد من هذه التجربة حتى لاتتكرر مستقبلاً، أمنحك دليلاً على أن الإصابات هي السبب وهو أن نتائج الفريق في الجولات الأولى من الدوري كانت جيدة ونجحنا في نيل 5 نقاط لأن الفريق كان مكتمل الصفوف.

ولكن بعدها ظهرت موجة الإصابات التي أثرت على النتائج، وبعد أن حدث الإستقرار مؤخراً نجح زملائي اللاعبون في تقديم مستويات متميزة وحصلنا على 6 نقاط من الوصل وحتا في مباريات قوية وصعبة جدا، ولولا سوء الطالع الذي لازم الفريق في مباراة الأهلي الأخيرة لحققنا الفوز بدليل الفرص التي ضاعت في الشوط الثاني من المباراة.

معنى ذلك أنكم راضون عن مستواكم رغم سوء النتائج؟

بالتأكيد النتائج هي الأهم، نحن نتأسف كثيراً لوضع الفريق ونعتذر لجمهورنا وإدارة النادي عن تراجع النتائج وعدم تحقيق مركز جيد يليق بنادي الظفرة.

كرة القدم لاتعرف المستحيل

أكد حمد الحمادي مدافع الظفرة، أن فريقه قادر على تجاوز الموقف الصعب الذي يعيشه حاليا بوجوده ضمن الأندية المهددة بالهبوط وقال: لدينا مباراة صعبة للغاية ضد العين تحدد مصيرنا إما بالبقاء رسمياً في الدوري أو أداء الملحق.

وهنالك منافس آخر وهو نادي الإمارات الذي نحترمه كثيراً لكن موقفنا أفضل لأننا إذا نجحنا في تحقيق الفوز على العين سنضمن الإستمرارية بخلاف منافسنا، وهذه ميزة تحسب لصالح موقفنا وتمنح كل لاعب في الفريق دافعاً كبيراً لتقديم كل ما عنده وتجاوز عقبة العين.

وقال كابتن الظفرة إن هزيمة العين ليست مستحيلة على فريقه لأن كرة القدم ليس بها مستحيل ولا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب، وأضاف: العين بطل الدوري وفريق كبير حتى على مستوى آسيا وعندما تلعب ضده لابد أن تحذر منه وأن تبذل كل مجهودك حتى تفوز عليه.

إدارة الظفرة خططت للمستقبل

راهن حمد الحمادي على أن الظفرة سيكون واحداً من أفضل فرق الدوري الإماراتي في المستقبل القريب وربما تكون البداية بالموسم المقبل حال نجح في تجاوز أزمته الحالية.

وبرر الحمادي رأيه بوجود عناصر شابة صغيرة السن تمتلك موهبة عالية وأضاف: إدارة الظفرة خططت لأجل المستقبل بالتعاقد مع لاعبين صغار السن مثل حمد المرزوقي وسلطان الشامسي وسلطان السويدي وزايد الحمادي.

وأيضا هنالك لاعبون أصحاب عطاء متميز قادرون على المواصلة في الملاعب لعشر سنوات قادمة، أعتقد أن الإدارة كانت لديها رؤيتها في التعاقد مع لاعبين بأعمار مناسبة حتى تبني فريقاً ينافس بقوة في المواسم المقبلة على مراكز متقدمة، وصراحة ودون انحياز الظفرة حال نجاحه في إثبات وجوده في الدوري هذا الموسم فإنه سيكون مختلفاً بالكامل الموسم المقبل.

تعليقات

تعليقات