كأس العالم 2018

وزير الشباب والرياضة العراقي يتحدث لـ «البيان»

عبد الحسين عبطان: حان وقت عودة البطولات إلى بلاد الرافدين

صورة

تحركات مكثفة تقوم بها وزارة الشباب والرياضة بالعراق خلال الآونة الأخيرة، زادت خلال إقامة خليجي 23 من أجل رفع الحظر على إقامة البطولات الرسمية التي تقام في ذلك البلد العريق، الذي يقدم العديد من الرياضيين المميزين في كل الألعاب، ويشارك بفاعلية في منافسات بطولة كأس الخليج التي شارك فيها للمرة الأولى عام 1976، ونجح خلال تلك السنوات في نيل شرف الفوز باللقب 3 مرات، هنا في الكويت البهية وتحديداً في مقر إقامة كبار الضيوف بفندق «شيراتون» التقى «البيان الرياضي»، عبد الحسين بن عبد الرضا عبطان وزير الشباب والرياضة العراقي، ليتحدث عن آخر المستجدات لعودة البطولات الرسمية للعراق، وتطورات طلب استضافة خليجي 24 المقبلة، وفتح قلبه كاشفاً عن أوراق عدة في هذا الصدد.

بداية نرحب بكم في أجواء خليجي 23؟

أشكركم وأتمنى التوفيق لكل المشاركين في تلك التظاهرة الأخوية التي تجمع الأشقاء وتعزز من علاقاتهم الأخوية، وفي البداية لا بد من تقديم التهنئة إلى دولة الكويت الشقيقة علي رفع الإيقاف عن كرتها، واستضافة منافسات خليجي 32، وتقديم كل الدعم وحفاوة الاستقبال لكل الأشقاء.

كما نبارك لدولة الكويت حكومة وشعباً إقامة البطولة بهذا الشكل المتميز، وعلى إقامة حفل افتتاح رائع بكل المقاييس وروعته تكمن في الجهود الكبيرة التي بذلت في الاستعداد للبطولة في زمن قياسي لا يتجاوز عشرة أيام، وإقامة حفل افتتاح نال الإعجاب والتقدير من الجميع لتميزه ومثل هذه الجهود الكبيرة تأتي لوجود كوادر مدربة على مستوى عال من الخبرة والكفاءة وهذا ليس بغريب عن الأشقاء في الكويت سواء قيادات أو مسؤولين في وزارة الشباب وكافة العاملين في تلك البطولة.

تحركات مكثفة

ماذا عن تحركاتكم لرفع الإيقاف عن المباريات الرسمية؟

بعد أن قام الاتحاد الدولي لكرة القدم، برفع الإيقاف عن المباريات الودية، كان أمامنا تحد متمثل في إقامة مباريات على مستوى عال من الناحية الفنية والجماهيرية، لكي نقف على الإيجابيات والسلبيات للعمل على تداركها كخطوة لطلب رفع الإيقاف عن البطولات الرسمية، والحقيقة وجدنا دعماً كبيراً من بعض الأشقاء حيث حضر المنتخب الأردني ولعب معنا مباراة ودية أمام 65 ألف مشجع ونجحت المباراة بدرجة كبيرة، ثم لعبنا أمام كينيا وتكرر النجاح، ومباراة أخرى مع أساطير الكرة بالعالم وكانت تجربة متميزة بكل المقاييس، مما جعلنا نواصل التحرك لرفع الإيقاف عن إقامة المباريات الرسمية، وهناك مباراة أخرى مع المنتخب السعودي في سبتمبر المقبل، وأرى أن إقامة تلك المباراة كانت البوابة للعودة من جديد للعب للعديد من المنتخبات العربية الأخرى.

دعم سعودي

كيف كانت خطوات هذا التحرك ونتيجتها؟

بدنا التحرك على كافة الأصعدة، من خلال وزراء الشباب والرياضة العرب الذين أبدوا دعمهم لتلك الخطوة، ومن خلال رؤساء الاتحادات الكروية العربية والخليجية، وأيضاً وجدنا دعماً إيجابياً، وخلال الأيام الماضية التقيت الأخ تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بالسعودية، والحقيقة وجدنا دعماً كبيراً منه والإخوان في المملكة العربية السعودية، ما جعلنا نتفاءل بقرب عودة النشاط الكروي الرسمي الدولي بالعراق.

ألم تستغلوا تواجد رئيس الاتحاد الدولي للكرة في عرض قضيتكم؟

نعم التقيت رئيس الاتحاد الدولي «انفنتينو» خلال افتتاح خليجي 23، واتفقنا على اللقاء اليوم في الكويت لعرض الأمر ومناقشة كيفية عودة النشاط الكروي الدولي للعراق وخاصة نحن استوفينا كافة الأوراق والشروط المطلوبة وأدعو الله أن يثمر اللقاء عن أخبار مفرحة، مع العلم أننا استوفينا كل الأوراق المطلوبة لعودة النشاط.

منشآت وملاعب

وماذا عن طلب استضافة خليجي 24؟

نحن نعمل جاهدين على رفع الإيقاف أولاً، ونجري في الوقت نفسه مشاورات مع الأشقاء لاستضافة النسخة المقبلة من منافسات خليجي 24، وخاصة أن العراق تنازل عن الاستضافة طوال السنوات الماضية، والآن نحن جاهزون لاستقبال الأشقاء في بلدهم الثاني، بعد أن استقرت الأوضاع الداخلية واستعاد العراق هدوءه وأمنه، وتحدثت مع عدد من الأشقاء وأبدوا ترجيباً كبيراً بعودة البطولة للعراق مرة أخرى.

ما المدن المرشحة للاستضافة؟

لدينا عدة اختيارات لإقامة البطولة، فهناك بغداد العاصمة التي تشتهر بالعديد من المنشآت المتطورة، والنجف وكربلاء وبهما ملعبان يستوعب كل منهما 30 ألف مشجع، ويضمان عدداً من ملاعب التدريب المتميزة، وكل منشآت المدينتين على مستوى عال وتم إنشاؤها وتجديدها خلال الشهور الثمانية الماضية، كما أن المسافة بينهما لا تتجاوز 60 كيلومتراً، ولدينا البصرة التي يوجد بها مدينة رياضية على مستوى عال تم افتتاحها قبل فترة، واستضافت العديد من الأحداث الرياضية، وهي مدينة على مستوى عال من التميز وتسع جميع المشاركين في منافسات بطولة الخليج.

ولكن على أرض الواقع هل أنتم جاهزون بالفعل للاستضافة؟

لو لم نكن جاهزين ما كنا طلبنا تلك الاستضافة ولو تلاحظ نحن لم نطالب باستضافة خليجي 23 لأننا بالفعل لم نكن جاهزين، ولكن الوضع تغير وأصبحنا بالفعل جاهزين بل مشتاقين لاستقبال أشقائنا، وخلال المؤتمر المقبل لبطولة الخليج سيتحدد الموقف، ونأمل أن تعود بطولة الخليج للعراق مرة أخرى.

4 يتنافسون

ماذا عن مشاركتكم في خليجي 23 الحالية؟

نحن نشارك بمنتخب على مستوى جيد، وقادر على المنافسة بقوة، خلال منافسات البطولة، وشخصياً أتوقع أن يصل المنتخب العراقي إلى المباراة النهائية، لكونه يضم عدداً من اللاعبين المتميزين، وأن يكون الطرف الثاني في النهائي واحداً من منتخبات العراق والسعودية والإمارات لكونهم أفضل المنتخبات المشاركة في تلك النسخة.

كيف ترى دعم الدول العربية لجهودكم لاستعادة النشاط الدولي؟

الحقيقة هناك دول تدعمنا بشكل جيد، وهناك دول كنا نأمل أن يكون دعمها أكبر وأقوى، وعموماً دعم الأشقاء نعول عليه كثيراً ولعل الدعم القوي من إخواننا بالسعودية يكون السبيل لتحقيق حلم استئناف النشاط الدولي.

تعليقات

تعليقات