في أول لقاء لها مع صحيفة عربية

ساشا بانكس لـ«البيان الرياضي»: المصارعة ليست حكراً على أحد ونحن أفضل من الرجال

تعد نجمة منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE» ساشا بانكس، من أبرز الأسماء النسائية التي برزت في السنوات الأخيرة، حيث حققت خلال مسيرتها في المنظمة.

والتي بدأت في العام 2012، عدداً من الألقاب التي لا يستهان بها، لعل أهمها لقب بطولة «رو» للسيدات، ولقب بطولة «NXT» للسيدات، ودخلت التاريخ من أوسع أبوابه من خلال مشاركتها في أول نزال نسائي للمنظمة يقام في منطقة الشرق الأوسط، من خلال جولة أبوظبي الخميس الماضي.

«البيان الرياضي» حاورت النجمة الأميركية في أول لقاء لها مع صحيفة عربية.

هذه المرة الأولى في أبوظبي؟

بالفعل إنها المرة الأولى، وأنا متحمسة جداً للزيارة، وأشكركم على كرم الضيافة والاستقبال التي حظيت بها في مدينتكم الرائعة.

هل تسنى لك رؤية معالم المدينة ؟

للأسف لم أتمكن من ذلك، هذا هو حال نجوم «WWE» ننشغل بالإعداد الجيد للجولات، ولكن لا نمتلك الفرصة المناسبة للتجول في مدن العالم خلال رحلاتنا، بالنسبة لي فأنا أضع المدن الجميلة ضمن خريطة سفري عندما أنوي التقاعد من المصارعة.

الثورة النسائية

كونك امرأة، لماذا اخترتِ المصارعة الحرة؟

إنه حلمي منذ أن كان عمري 10 سنوات، كنت أعلم بالمخاطر التي سوف تواجهني، ولكن إذا كان لديك الشغف، فإنه سيتحقق بالعمل الجاد، وعندما أسمع الناس يقولون لماذا النساء يدخلون عالم المصارعة الحرة، فأنا أقول لم لا، نحن بإمكاننا القيام بهذا العمل أسوة بالرجال بل أفضل منهم، وأنا هدفي الدائم أن أكون الأفضل في العالم بغض النظر عن كل الجدالات التي تدور حولنا.

كيف كانت ردة فعل الجماهير عندما شاركتِ للمرة الأولى في المصارعة الحرة؟

لقد شاركت في عمر 18، كنت يومها مدربة للسيدات، وبعض الجماهير قالوا لي لماذا تقومين بهذا، وقلت إنني أحب هذا الشيء، ولقد أستغرق الكثير من الوقت لكي يحترمني الناس، في الماضي كانت الجماهير لا تريد أن تشاهد النساء على حلبات المصارعة، والآن هم يشترون التذاكر لمشاهدتنا، وأصبحنا نتصدر أخبار المصارعة الحرة، وأنا سعيدة جداً بأن أشهد هذه النقلة النوعية للمرأة، والمساواة التي تمت خلال السنوات الماضية في المنظمة بيننا وبين الرجال.

كنتِ جزءاً من الثورة النسائية في المنظمة، من أين بدأت هذه الثورة؟

في الحقيقة، لا أعلم هل كانت من فينس مكمان رئيس مجلس إدارة المنظمة، أو تربل أتش نائب الرئيس التنفيذي للمواهب والفعاليات الحية والإبداع، أو زوجته ستيفاني مكمان رئيسة العلامة التجارية للمنظمة، ولكن بالنظر إلى مشاركاتي السابقة في عروض «NXT» في بداياتي الأولى مع المنظمة مع تواجد هذا الكم الهائل من المعجبين، أعتقد أن هذه الثورة جاءت نتيجة التاريخ الطويل لسيدات المصارعة الحرة، لقد قدمن الكثير من العمل والتضحيات.

والتي أسهمت في إيصالنا للمكانة التي وصلنا إليها في الوقت الحاضر، إضافة إلى التغييرات التي حدثت للحركة الرياضية النسائية في الولايات المتحدة الأميركية، لذا فقد حان الوقت لنا للصعود أيضاً، والمشاركة في العروض الرئيسية أسوة بالرجال، وهذا ما يريده الجماهير أيضاً.

فروقات شاسعة

ما الفرق بين «NXT» و«RAW»؟

فرق كبير، «RAW» هو عرض حي أسبوعياً ننتقل بين المدن والولايات في أميركا، أما «NXT» فهو في فلوريدا، نبقى في مكان واحد، ونقوم بتسجيل العرض مرة واحدة في الشهر، «NXT» هي نسخة مصغرة من «RAW» ولكن نبقى في بيوتنا على عكس «رو»، حيث نسافر بكثرة ومن دون توقف.

من هي أبرز نجمة في المصارعة الحرة ؟

«تضحك» بالتأكيد أنا، إذا تكلمنا عن «NXT» النجمة المفضلة هي بيتون رويس، هي تذكرني بنفسي كثيراً، وهي رياضية مذهلة.

هل تخططين في المستقبل أن تخوضي غمار تدريب إحدى مواهب «NXT»؟

سأكون سعيدة بمساعدة المواهب النسائية في «NXT»، وأنا متحمسة جداً للعدد الكبير من النساء اللواتي يتدربن على فنون المصارعة الحرة في المنظمة، عندما بدأت مسيرتي كنا 6 أو 7، الآن هناك ما يزيد عن 20 امرأه يتدربن على المصارعة الحرة، والعدد في ازدياد، ولدينا سيدات لَسْنَ فقط من أميركا بل من العالم، وهذا يظهر مدى التزام المنظمة بالبحث عن المواهب القوية حول العالم.

أجمل الذكريات

ما هي لحظاتك الجميلة والسيئة في مسيرتك؟

أعتقد وجودي في أبوظبي، ومشاركتي في أول نزال للسيدات يقام في الشرق الأوسط، ونزالي الأول في «راسلمانيا» وفوزي للمرة الأولى ببطولة «NXT» للسيدات العام 2015 وأيضاً بطولة « RAW » للسيدات العام 2016، هذه هي لحظاتي الجميلة والمثيرة في حياتي، بالنسبة للحظاتي السيئة هي خسارتي العام الماضي في نزال «الجحيم في القفص» أمام عائلتي وأصدقائي وأبناء مدينتي.

ما هي التحديات القادمة لساشا بانكس؟

هي مواصلة البقاء في القمة، أريد أن أكون الأفضل، و أن أترك إرثاً كبيراً لا ينسى في المنظمة، وأن أكون وجه هذه المنظمة، والفوز بالألقاب في «راسلمانيا»، والأهم من ذلك تحطيم الحواجز للنساء حتى يتسنى للجيل القادم مواصلة المشوار الذي بدأناه في قسم السيدات، وأريد أن أواصل مسيرتي في المصارعة الحرة بقدر المستطاع، هذه كل التحديات والطموحات التي أريد أن أحققها في السنوات المقبلة.

*  بروفايل

* الاسم الحقيقي: مرسيدس كايستنر

*  الشهرة: ساشا بانكس

*  تاريخ الميلاد: 26 يناير 1992

*  بداية الاحتراف: 2010

*  تاريخ الانضمام لـ «WWE»: 2012

*  عدد الألقاب: 5

نصيحة إلى شادية بسيسو

وجهت ساشا بانكس، النصيحة إلى شادية بسيسو أول امرأة عربية تنضم إلى «WWE» قائلة «لا تستسلمي، سيكون المشوار صعباً، وستكون هناك لحظات من الفرح والحزن، ولكن في نهاية المطاف، فإن الأمر يستحق، والسبب المشاركة مع المنظمة، وتقديم العروض على الحلبات، والسفر حول العالم ومقابلة المعجبين، لذلك، مثل هذه الأمور تستحق التضحية وبذل المزيد من العمل والجهد».

من الجميل أن يكون سنوب دوغ ابن عمي

قد يخفى على المتابعين للمصارعة الحرة، بأن مغني الراب الشهير سنوب دوغ هو ابن عم نجمة المصارعة ساشا بانكس، التي حدثتنا عنه قائلة: هو أمر مثير للجنون، في الواقع سنوب دوغ هو ابن عمي، وهو عضو قاعة المشاهير في المنظمة، وهو يحب «WWE» كثيرا، ومن الطبيعي عندما نلتقي أن نتحدث عن المصارعة الحرة، و في مهرجان «راسلمانيا» قام بأداء أغنية دخولي للحلبة، والذي اعتبره من الأمور الرائعة في مسيرتي، ومن الجميل أن يكون هو ابن عمي.

تعليقات

تعليقات