رونالدو يحرز الكرة الذهبية وزيدان يخطف الأضواء بثنائية في مونديال حافل بالنجوم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أحرز البرازيلي رونالدو المعروف بلقب "الظاهرة" جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في بطولة كأس العالم 1998 بفرنسا، في حين خطف الفرنسي زين الدين زيدان الأضواء في المشهد النهائي.

وكانت بطولة كأس العالم 1998 نسخة حافلة بالنجوم في العديد من المنتخبات، ولكن رونالدو وزيدان جذبا القدر الأكبر من الاهتمام خاصة مع الوصول بمنتخبيهما إلى المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب "استاد دو فرانس" في ضاحية سان دوني بباريس.

وبعد جلوسه على مقاعد البدلاء على مدار مشاركة المنتخب البرازيلي في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، والتي توج فيها الفريق باللقب، شهدت نسخة 1998 الانطلاقة الأولى لرونالدو في بطولات كأس العالم.

واحتسب لقب 1994 في سجل رونالدو دون أن يشارك في أي مباراة نظرا لوجود الثنائي التاريخي روماريو وبيبيتو في هجوم الفريق.

ولكن رونالدو أصبح المهاجم الأساسي للمنتخب البرازيلي في مونديال 1998 بعدما بزغت موهبة اللاعب وتفجرت بشكل واضح مع المنتخب الأولمبي لبلاده في دورة الألعاب الأولمبية عام 1996 بأتلانتا وبعدما اكتسب اللاعب خبرة جيدة من تجربة احترافي أوروبا عبر آيندهوفن الهولندي وبرشلونة الإسباني وانتر ميلان الإيطالي.

وبرغم ما ضمه المنتخب البرازيلي في مونديال 1998 من نجوم بارزين في مقدمتهم ريفالدو وروبرتو كارلوس وبيبيتو وكافو وكارلوس دونجا، فرض رونالدو لويس نازاريو دي ليما (رونالدو) نفسها نجما أول لهذه الكوكبة من اللاعبين البارزين.

وافتتح رونالدو سجله التهديفي في المونديال بالهدف الذي أحرزه في مرمى المنتخب المغربي بالجولة الثانية من دور المجموعات لتفوز البرازيل 3-0 ثم أحرز هدفين في دور الـ16 ليقود الفريق إلى الفوز على تشيلي 4-1 ، ورفع رونالدو رصيده إلى 4 أهداف بتسجيل هدف في مرمى المنتخب الهولندي في نصف النهائي، والذي حسمه المنتخب البرازيلي بركلات الترجيح.

ولكن المباراة النهائية للبطولة شهدت تراجعا واضحا في مستوى رونالدو الذي بدا بحالة غير طبيعية أثارت العديد من التكهنات دون أن تستقر على السبب الحقيقي.

وفي ظل هذا التراجع، سمح رونالدو للفرنسي زين الدين زيدان بكتابة الفصل الأهم في أسطورته مع الكرة الفرنسية من خلال المباراة النهائية لمونديال 1998 .

وكان زيدان تعرض لبعض الانتقادات اثر طرده في مباراة الفريق أمام المنتخب السعودي في الدور الأول للبطولة، ليكون أول لاعب فرنسي ينال البطاقة الحمراء في تاريخ مشاركات الفريق ببطولات كأس العالم.
وحرم هذا الطرد زيدان من المشاركة في المباراة الثالثة أمام المنتخب الدنماركي، كما اجتاز الفريق عقبة منتخب باراجواي في دور الـ16 بدون صانع اللعب زيدان، الذي عاد للمشاركة مع الفريق في دور الثمانية ليقوده إلى الفوز بركلات الترجيح على إيطاليا.

وبرغم الأداء الراقي لزيدان مع الفريق ومساهمته بشكل فعال للغاية في بلوغ المنتخب الفرنسي المباراة النهائية ظل رصيد زيدان خاليا من الأهداف حتى النهائي.

وفي المباراة النهائية، سجل زيدان أغلى هدفين في مسيرته الكروية بل إنهما من أغلى الأهداف في تاريخ كرة القدم الفرنسية حيث منح الفريق التقدم بثنائية في الشوط الأول عبر ضربتي رأس متشابهتين إلى حد كبير ليقود الفريق إلى الفوز الثمين 3-0 على المنتخب البرازيلي ويخطف الأضواء من الجميع في المبارالة الحاسمة.

وعلى غرار كتيبة النجوم بجوار رونالدو في المنتخب البرازيلي، تواجدت إلى جانب زيدان في المنتخب الفرنسي كوكبة مميزة من النجوم مثل تيري هنري وبيسنتي ليزارازو وإيمانويل بوتي وليليان تورام وحارس المرمى فابيان بارتيز ويوري دوركاييف ومارسيل دوساييه وديدييه ديشان.

كما شهدت هذه النسخة العديد من النجوم البارزين في عدد من المنتخبات مثل الهداف الكرواتي الشهير دافور سوكر والمهاجمين الإيطالي كريستيان فييري والأرجنتيني جابرييل باتيستوتا وخوسيه لويس شيلافيرت حارس مرمى منتخب باراجواي.

 

كلمات دالة:
  • الظاهرة رونالدو،
  • زين الدين زيدان ،
  • كاس العالم
طباعة Email