روما مورينيو..«ذئاب منهارة» و«أسد يعاني»

ت + ت - الحجم الطبيعي

لو كان جوزيه مورينيو، «أسد التدريب»، يعلم أن عودته إلى إيطاليا، ستسبب خدشاً لصورته الجميلة وتكون نقطة سوداء في صفحته الناصعة التي تركها حين رحل من إنتر ميلان إلى ريال مدريد في العام 2011، لما تردد لحظة في عدم قبوله تدريب نادي روما الإيطالي، وكذلك هو الحال بالنسبة لنادي «الذئاب» الذي لو كان يعرف أن عودة البرتغالي ستشوّه سمعته وتهوي به في وادٍ من الإخفاقات والإحباطات، لما فكر بالأساس بالتعاقد معه.

«الأسد البرتغالي» الذي ترك إيطاليا نجماً ساطعاً ومدرباً كبيراً، تحولت عودته إلى كابوس، حيث يعاني الأمرين هذا الموسم مع نادي روما، خاصة بعد الخسارة الغريبة والعجيبة أمام يوفنتوس في الدوري الإيطالي، التي جاءت في الشوط الثاني (شوط المدربين) بعد أن كان روما متقدماً بنتيجة 3 -1 قبل أن يخسر 4-3.

يوم بعد آخر ومباراة بعد أخرى، تتلاشى طموحات روما في التأهل لدوري أبطال أوروبا، وأسهم الانتقاد كلها موجهة إلى جوزيه مورينيو، بحسب ما ذكرت «ديلي ميل» البريطانية، التي أوضحت أن هذه هي المرة الأولى منذ ثلاثين عاماً التي يخسر فيها نادي روما أمام أندية إي سي ميلان وإنتر ميلان ويوفنتوس في موسم واحد.

6 دقائق تكشف الهشاشة

فريق خلبي، هشاشة دفاعية، أداء غير فعال، كلها سمات تجسدت خلال 6 دقائق وعشر ثوانٍ فقط حين قلب نادي السيدة العجوز الطاولة على فريق العاصمة.

انهيار مدوٍ أمام يوفنتوس جعل الفريق يتراجع للمركز السابع بفارق تسع نقاط عن أتالانتا.

وتقول الصحيفة الإنجليزية: «مورينيو بدون ابتسامة ينتقد لاعبيه بأنهم ينهارون «نفسياً» في المباريات ولا «يتطابقون» مع شخصيته».

«ظهور خجول لتامي أبراهام مع عدم وجود دعم حقيقي في الهجوم، وعيوب خط الوسط تظهر جلية في المباريات الكبيرة»، تتابع «ديلي ميل»: «في إيطاليا، يُنظر إلى مورينيو مثل الشرير في رواية بينوكيو، يحاول تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الدمى، لكنه في المقابل لا يمكنه إخفاء مشاعره، حيث يغضب بشدة أمام الكاميرات عندما يرتكب لاعبوه أخطاء، مما يولّد شعوراً بالإحباط في نفوسهم، ويقلل من ثقتهم بأنفسهم».

طباعة Email