00
إكسبو 2020 دبي اليوم

يوفنتوس يتنفس الصعداء ويحقق أول فوز في الكالتشيو هذا الموسم

بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال المراحل الأربع الأولى في سيناريو لم يحصل معه منذ موسم 1961-1962، تنفس يوفنتوس الصعداء بتحقيقه فوزه الأول وجاء بصعوبة بالغة على حساب مضيفه سبيتسيا 3-2 بعدما كان متخلفاً 1-2 أمس الأربعاء في المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وكان المدرب الجديد-القديم ماسيميليانو أليغري بأمس الحاجة الى هذه الفوز الذي يؤمل منه منح فريق "السيدة العجوز" الدفعة اللازمة لإطلاق موسمه بعد البداية المخيبة محلياً، خلافاً لمشواره القاري الذي استهله بالفوز خارج قواعده على مالمو السويدي 3-صفر في دوري أبطال أوروبا.

ومن المؤكد أن رحيل نجم مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أي فريق سيترك أثره السلبي، لكن مشكلة يوفنتوس بدأت الموسم الماضي حتى بوجود أفضل لاعب في العالم خمس مرات وأهدافه الغزيرة، ما أدى في النهاية الى التنازل عن لقب الدوري بعدما احتكره طيلة تسعة مواسم متتالية.

وبجلوس الإسباني ألفارو موراتا، صاحب هدف التقدم في المرحلة الماضية على ميلان (1-1)، لصالح العائد الى النادي مجدداً مويس كين، وبمشاركة فيديريكو كييزا أساسياً بعدما سجل عودته من الإصابة كبديل في موقعة الأحد، كشف يوفنتوس عن نواياه باكراً وفرض هيمنته على اللقاء لكن من دون فعالية أمام المرمى.

إلا أن الفرج جاء في الدقيقة 28 عبر كين الذي وصلته الكرة بعدما حضرها له الفرنسي أدريان رابيو بالرأس، فسددها أرضية من مشارف المنطقة الى يمين الحارس، مسجلاً هدفه الأول مع "بيانكونيري" بعد العودة إليه.

لكن سيناريو المراحل الأربع الماضية تكرر، وذلك لأن سبيتسيا تمكن سريعاً من إدراك التعادل بهدف رائع للإيطالي-الغاني إيمانويل جياسي الذي توغل في الجهة اليسرى قبل أن يطلق الكرة قوسية من مشارف المنطقة تقريباً الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى الحارس البولندي المهزوز فويتشيخ تشيتشني (ق33).

وبحسب "أوبتا" للإحصاءات، اهتزت شباك يوفنتوس للمباراة التاسعة عشرة توالياً في الدوري المحلي، وهو أمر لم يحصل مع عملاق تورينو منذ العام 1955 حين فشل في المحافظة على نظافة شباكه في 21 مباراة متتالية.

وتعقدت الأمور أكثر فأكثر في بداية الشوط الثاني حين خطف سبيتسيا هدف التقدم من هجمة مرتدة سريعة عبر الفرنسي جانيس أنتيست الذي انطلاق من منتصف الملعب ثم تلاعب بليوناردو بونوتشي داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة أرضية على يمين تشيتشني (ق49).

"الآن، علينا أن نبدأ بطولة جديدة"

ورغم دخول مانويل لوكاتيلي ومن بعده موراتا، عانى يوفنتوس للوصول الى الشباك حتى نجح كييزا في إدراك التعادل بمشاكسته إذ افتك الكرة من المدافع وتوغل بها في المنطقة قبل أن يمررها لموراتا الذي فشل في تسديدها، لكنها سقطت أمام لاعب فيورنتينا السابق فأطلقها في الشباك (ق66).

واكتملت العودة حين خطف المدافع الهولندي ماتَيّس دي ليخت هدف الفوز إثر ركلة ركنية عجز الدفاع عن إبعادها بالشكل المناسب، فسقطت الكرة أمام لاعب أياكس السابق فسددها في الشباك (ق72).

وأقر دي ليخت في حديث لشبكة "دازون" للبث التدفقي أن "المباراة كانت صعبة. خضنا شوطاً أول جيداً لكنهم سجلوا هدفاً رائعاً من فرصتهم الأخيرة (خلال الشوط)، وهذا أمر صعب دائماً. ثم سجلوا هدفاً في بداية الشوط الثاني لكن شخصيتنا لعبت دوراً هاماً في تحقيق الفوز".

وشدد "الأمر الأهم هو الحصول على النقاط الثلاث"، آملاً أن يكون هذا مفتاح البداية الفعلية للموسم لأنه "في يوفنتوس، يتوجب علينا الفوز بجميع المباريات، والآن علينا أن نبدأ بطولة جديدة بحصولنا على هذه النقاط الثلاث".

وبعدما ألحق في المرحلة الماضية بالبرتغالي الفذ جوزيه مورينيو هزيمته الأولى كمدرب لروما، كان الكرواتي إيغور تودور قريباً من قيادة فريقه الجديد هيلاس فيرونا لفوز ثانٍ توالياً بالتقدم خارج القواعد على ساليرنيتانا بهدفي الكرواتي نيكولا كالينيتش (ق7 و29)، لكن المضيف عاد من بعيد وخطف نقطته الأولى بواسطة العاجي سيدريك غوندو (2+45) والسنغالي مامودو كوليبالي (ق76).

كلمات دالة:
  • الدوري الإيطالي،
  • رونالدو ،
  • يوفنتوس،
  • أليغري ،
  • سبيتسيا
طباعة Email