5 عوامل أسدلت الستار على قصة «السوبر ليغ»

أقل من 48 ساعة كانت هي نهاية قصة «السوبر ليغ» والتي انتهت بطريقة درامية عقب انسحاب الأندية الإنجليزية المؤسسة للبطولة، تلاها البيان الذي صدر من قبل مؤسسي البطولة أكدوا فيه نيتهم إعادة النظر في المشروع. 

إلا أن انسحاب انتر ميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني دفع الجميع إلى اعتبار أن المشروع قد انهار فعلياً. 

«البيان الرياضي» يستعرض العوامل التي أدت إلى نهاية قصة «السوبر ليغ»: 

• التدخل السياسي

على الرغم من انسحاب بريطانيا سياسياً من الاتحاد الأوروبي عقب الاستفتاء الشهير العام 2016، إلا أنهم قاموا بقيادة الحملة السياسية ضد «السوبر ليغ» على الصعيد الكروي، بزعامة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي تعهد بمنع إقامة البطولة. 

• الرفض الألماني - الفرنسي 

ساهم رفض نادي بايرين ميونخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي لإقامة «السوبر ليغ» في تعكير أجواء المشروع. 

ويعود سبب الرفض إلى المصالح الخاصة وارتباطهم الوثيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وأيضاً التخوف من ردة فعل الجماهير في حال الانضمام إلى المشروع. 

• معارضة اللاعبين والمدربين 

ساهمت معارضة اللاعبين والمدربين خاصة في الدوري الإنجليزي في تجميد المشروع، خاصة التصريحات الصريحة التي خرجت من بعضهم ونادت بإلغاء المشروع والاستماع إلى آراء الجميع. 

• الهجوم الإعلامي 

لعبت وسائل الإعلام الأوروبية خاصة الإنجليزية دوراً كبيراً في التحريض ضد «السوبر ليغ» عقب الإعلان عنه، وتوجيه الرأي العام لرفض الفكرة، مما أدى إلى خروج الجماهير إلى الشوارع مطالبين أنديتهم بالخروج من المشروع. 

• سوء التخطيط 

يعرف عن رئيس نادي ريال مدريد ورئيس دوري «السوبر ليغ» فلورنتينو بيريز ذكاؤه الإداري، إلا أن بعض المحللين رأوا أن بيريز تسرع بعض الشيء في إطلاق المشروع ولم يهيئ الأجواء في الأوساط الكروية الأوروبية على الأقل على المستوى الإعلامي، بل اعتمد على أسلوب «الصدمة» والتي نجحت فقط ليوم واحد إلا أنه في نهاية المطاف ذهبت أدراج الرياح.

طباعة Email