لماذا اعتذر رونالدو من أمهات العالم عن قصة شعره في مونديال 2002؟

قال رونالدو في مقابلة مع مجلة Sports Illustrated الرياضية الأمريكية في 29 مارس الماضي إنه خلال هذه نسخة 2002 من كأس العالم، والتي نُظمت في كوريا الجنوبية واليابان، تمكن من تقديم أداء استثنائي وسجل ثمانية أهداف بينها هدفان في النهائي ليحقق منتخب بلاده اللقب العالمي الخامس.

واعترف رونالدو أنه لم يترك بصماته فقط من خلال أدائه وفنياته الرائعة خلال كأس العالم 2002، بل كذلك بواسطة قصة شعره الرهيبة، والتي اشتهرت في حينه.

وترجع القصة إلى مباراة نصف النهائي التي جمعت البرازيل بتركيا. وكان رونالدو، الذي أصيب في الفخذ، يريد تشتيت انتباه وسائل الإعلام والجمهور عن إصابته، فما كان منه إلا أن حلق رأسه بالكامل تقريباً تاركاً خصلة شعر خفيفة في مقدمة رأسه، وفق "مونت كارلو".

ويتذكر النجم البرازيلي السابق بالقول "كان الأمر مروعاً. أعتذر لجميع الأمهات اللاتي ووجدن أطفالهن يقصون شعرهم بنفس الطريقة".

ولكن رونالدو يضيف أن استراتيجيته نجحت في ذلك الوقت و"الصحفيون رأوا قصة شعري ونسوا الإصابة".

جدير بالذكر أن رونالدو كان اللاعب الوحيد الذي سجل هدفاً في هذا اللقاء وقاد البرازيل إلى لقبها العالمي بتسجيله هدفين في مرمى ألمانيا في المباراة النهائية.

كلمات دالة:
  • رونالدو،
  • البرازيل ،
  • تركيا،
  • ألمانيا
طباعة Email