لوف يرحل عن المنتخب الألماني وسط تكهنات بشأن خليفته

 أعلن يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم رحيله عن منصبه أمس الأول الثلاثاء، مثيرا تكهنات عديدة بشأن هوية خليفته.

وقاد لوف / 61 عاما/ منتخب بلاده منذ عام 2006، حينما تم تصعيده من مساعد ليورجن كلينسمان إلى مدير فني، وشهدت فترة قيادته للفريق التتويج بلقب كأس العالم 2014، لكنه سينهي مسيرته مع الفريق الألماني ببطولة أمم أوروبا هذا الصيف، في الوقت الذي يحتاج فيه المنتخب إلى إعادة البناء مجددا.

ووصفت مجلة "كيكر" الألمانية قرار لوف بالصحيح، مؤكدة أن ذلك القرار ربما ينعكس إيجابيا على مشاركة المنتخب في أمم أوروبا 2020 التي تم تأجيلها لمدة عام بسبب أزمة فيروس كورونا.

وكان لوف قد عانى للاحتفاظ بمنصبه بدعم من الاتحاد الألماني للعبة، وذلك بعدما أنهى العام الماضي بهزيمة ساحقة صفر / 6 أمام نظيره الإسباني في دوري أمم أوروبا.

وهذا يعني أن عودة المهاجم المخضرم المتألق توماس مولر لاعب بايرن ميونخ وماتس هاملز مدافع بوروسيا دورتموند، للمشاركة الدولية ربما تكون وشيكة.

وبعد كل ذلك فإن ما يهم لوف هو التواجد بشكل قوي قبل منافسات أمم أوروبا، وهو الأمر الأهم من تقديم جيل من اللاعبين الشباب ربما يقود المنتخب في كأس العالم 2022 بقطر.وسيتولى لوف الإشراف على الفريق في المباريات الأولى من تصفيات كأس العالم، بينما سيقود خليفته المنتخب فيما تبقى من المشوار وكذلك بطولة كأس أمم أوروبا 2024 إذا سارت الأمور على ما يرام.

وذكرت صحيفة "بيلد" أن هانزي فليك، المدير الفني لفريق بايرن ميونخ والمساعد السابق للوف في المنتخب، يمكن أن يصبح مديرا فنيا للمنتخب الألماني حال أراد ذلك، حيث أنه لديه "تجربة فريدة من نوعها" مع فريق ألماني.

ولا تعاني ألمانيا من قلة المدربين الكبار، لكن يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي وجوليان ناجلسمان المدير الفني لفريق لايبزج، استبعدا إمكانية خلافة لوف، لكن وسائل إعلام ألمانية لم تستبعد أن يغير كلوب وناجلسمان رأيهما في المستقبل القريب.

وفيما يلقي قائمة بأبرز المرشحين لخلافة لوف حسب تكهنات وسائل الإعلام الألمانية:

يورجن كلوب /53 عاما/ : المدرب السابق لفريق بوروسيا دورتموند وماينز، ويقود ليفربول منذ عام 2015 واستطاع أن يعيده لسابق أمجاده.

وتحت قيادة كلوب فاز ليفربول بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي، للمرة الأولى في آخر 30 عاما.

ومع دورتموند، فاز كلوب بلقب الدوري الألماني (بوندسليغا) في 2011 وحقق الثنائية المحلية في 2012 ووصل لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2013.

الطريقة المثيرة والعاطفية التي يتبعها كلوب يستقبلها اللاعبون والجماهير والمسؤولون بشكل جيد- ويمكن أن يحدث تغييرا في الصورة بالاتحاد الألماني.

وفي ظل الأزمة التي يعاني منها ليفربول، تمت مناقشة الرحيل المبكر للمدير الفني بعد فترة طويلة في إنجلترا. ولكن كلوب استبعد نفسه سريعا من تولي تدريب المنتخب الألماني ، قائلا :"بالفعل لدي وظيفة، عقد مدته ثلاث سنوات مع ليفربول".

رالف رانجنيك /62 عاما/ : سيكون "بروفيسور كرة القدم" متاحا. وقال مدرب لايبزج السابق لشبكة "سكاي" منتصف شهر فبراير :"من وجهة نظر لغوية بحتة، فقط ألمانيا وإنجلترا سيكونان موضع التساؤل. سيكون هذا هو الخيار الأوضح للموسم الجديد".

ودائما ما أشار رانجنيك المدير الفني السابق لفريقي شالكه وهوفنهايم إلى أن الدوري الإنجليزي هو الوجهة التي يرغب بها- ولكن ماذا لو استدعاه الاتحاد الألماني؟.

في لايبزج، كان رانجنيك المسؤول الوحيد عن كل الشؤون الرياضية، ولكن سيكون هذا الأمر مختلفا في المنتخب الألماني في ظل تواجد أوليفر بيرهوف.

هانزي فليك /56 عاما/ :أصبح فليك، المدير الفني الناجح مع بايرن ميونخ، بطلا للعالم في 2014 عندما كان يعمل كمساعد للوف.

ومع بايرن ميونخ، حيث بدأ فليك مسيرته في النادي كمساعد لنيكو كوفاتش في 2019، فاز المدرب المجتهد بستة ألقاب في أقل من عام.

وأكد فليك أنه يشعر براحة كبيرة في ميونخ، وأشار إلى أن عقده مستمر مع النادي حتى 2023. واستبعد فليك، الذي عمل كمدير رياضي في الاتحاد الألماني بعد انتهاء عمله كمساعد للمدرب، التكهنات التي زعمت وجود توتر في العلاقة بينه وبين حسن صالح حميديتش المدير الرياضي لبايرن.

بالطبع كل هذا كان قبل أن يعلن لوف علانية رحيله عن المنتخب عقب بطولة أمم أوروبا.

ستيفان كونتز /58 عاما/ : الفائز بلقب كأس أمم أوروبا مع المنتخب الألماني كلاعب في 1996،  ويتولى حاليا تدريب المنتخب الألماني تحت 21 عاما.

في 2017، قاد منتخب الشباب للفوز بلقب بطولة أمم أوروبا في بولندا.

يقال أن كونتز لديه علاقات قوية مع اللاعبين الصغار على وجه التحديد، كما أنه محل احترام بسبب خبرته الكبيرة التي اكتسبها من مسيرته الخاصة.

تجاربه مع الأندية كانت أقل نجاحا، وبصفته رئيسا لمجلس إدارة ناديه السابق كايزرسلاوترن واجه عدة أزمات.

ومؤخرا، انتقد كونتز بشدة جهود تطوير الشباب في كرة القدم الألمانية.

ماركوس سورج /55 عاما/ المدرب المساعد للوف:"ترقية المساعد الحالي سيكون الطريقة الكلاسيكية للاتحاد الألماني.

سورج على دراية كبيرة بالفريق ، ولكنه بالكاد جذب انتباه عامة الناس. وعمل سورج /55 عاما/ لفترة قصيرة كمدير فني لفريق فرايبورج، وفاز بلقب بطولة أمم أوروبا تحت 19 عاما مع المنتخب الألماني في 2014، وقبل بطولة أمم أوروبا 2016 في فرنسا، تم ترقيته ليدخل في الجهاز الفني للوف.

 جوليان ناجلسمان /33 عاما/ :"قال جوليان ناجلسمان المدير الفني لفريق لايبزج إن العمل في الاتحاد الألماني لكرة القدم غير وارد بالنسبة له في هذه اللحظة.

لكن وسائل الإعلام لم تستبعد أن يتولى ناجلسمان، الذي أصبح أصغر مدير فني في الدوري الألماني عندما بدأ تدريب هوفنهايم، تدريب المنتخب الألماني خلفا للوف.

توماس توخيل / 47 عاما/ : تولى توماس توخيل، الذي خسر نهائي دوري أبطال أوروبا مع فريق باريس سان جيرمان في الصيف الماضي أمام بايرن ميونخ، تدريب تشيلسي مؤخرا.

وقيل إنه واجه مشاكل شخصية مع المسؤولين في دورتموند خلال الفترة التي قضاها في النادي ولكنه يعد أحد أفضل المدربين في أوروبا.

طباعة Email