دوري أبطال أوروبا

هالاند يقود دورتموند إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2017

قاد المهاجم الدولي النروجي إرلينغ هالاند فريقه بوروسيا دورتموند الالماني الى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال أوروبا بتسجيله هدفي فريقه امام ضيفه إشبيلية 2-2 في ثمن النهائي الثلاثاء.

وكان "العملاق" هالاند (1,95 م و85 كلغ) سجل هدفين من ثلاثية فريقه في مباراة الذهاب التي انتهت بفوز دورتموند على النادي الاندلسي في عقر داره 3-2.

ورد المهاجم المغربي يوسف النصيري على هالاند بثنائية في الدقيقتين 69 من ركلة جزاء وفي الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+6).

وتأهل النادي الالماني للدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ موسم 2016-2017 بقيادة مدربه السابق وتشلسي الانكليزي الحالي توماس توخل.

ولم يذق الفريق "الأصفر والأسود" طعم الخسارة في عقر داره في مبارياته الثماني الاخيرة في دوري الأبطال (5 انتصارات مقابل 3 تعادلات)، كما لم يخسر سوى مباراة واحدة من مبارياته الـ 12 الاخيرة على ملعبه في المسابقة الاوروبية، كانت أمام توتنهام هوتسبر الانكليزي صفر-1 في موسم 2018-2019، في طريق الاخير للوصول إلى المباراة النهائية التي خسرها اما مواطنه ليفربول بهدفين نظيفين.

واستعاد المهاجم الارجنتيني لوكاس أوكامبوس الغائب عن مباراة الذهاب بسبب الاصابة مركزه في هجوم إشبيلية، إلى جانب النصيري وسوسو، فيما فضّل المدرب خولن لوبيتيغي اللاعب أوسكار رودريغيس على الكرواتي إيفان راكيتيتش في الوسط والأرجنتيني ماركوس أكونيا على سيرجيو اسكوديرو على الرواق الأيسر للدفاع.

وبخلاف النادي الاندلسي، افتقد دورتموند للعديد من اساسييه بسبب الاصابة أبرزهم الجناح الانكليزي جايدون سانشو الذي حلّ بدلا منه البلجيكي ثورغان هازار، والبرتغالي رافايل غيريرو والاميركي جيوفاني راينا والبلجيكي أكسل فيتسل.

على ملعب "سيغنال إيدونا ستاديوم"، ضغط إشبيلية باكرا لتسجيل هدف السبق، ولم تكد تمر 3 دقائق على صافرة البداية حتى استفاد أوكامبوس من تعامل خاطىء من إمري جان مع الكرة على بُعد أمتار من منطقة الجزاء، ليحصل على الكرة ويتجه نحو المرمى ويسدد بقوة بقدمه اليمنى صدها الحارس السويسري مارتن هيتز.

وتابع المهاجم الارجنتيني استعراضه فتخلص من 3 مدافعين أمام المنطقة ومرر إلى المندفع سوسو الذي سدد كرة قوية مرت بجانب القائم (17).

وبخلاف سير مجريات المباراة، افتتح هالاند التسجيل لدورتموند بعد عمل فردي رائع من القائد ماركو رويس على الجهة اليسرى للمنطقة، فاخترق ومرر كرة خلفية إلى النروجي حولها بسهولة داخل الشباك (35).
-20 هدفا في 14 مباراة-مع بداية الشوط الثاني، اعتقد هالاند انه ضاعف النتيجة لفريقه بعد لعبة مشتركة مع هازار إلا ان تقنية حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" ألغت الهدف بسبب خطأ من الهداف على البرازيلي فرناندو (48).

وعاود هالاند الكرّة ولكن هذه المرة من علامة الجزاء في سيناريو اعاده الحكم مرتين، اذ سدد النروجي في المرة الاولى إلى يسار الحارس المغربي ياسين بونو الذي تعملق وصد الكرة لتصطدم بالعارضة وتعود الى هالاند الذي تابعها وصدها الحارس ثانية، إلا أن الحكم وبعد العودة مرة أخرى إلى "في أيه آر" طلب الإعادة بسبب تحرك المغربي قبل التسديد، فحولها مهاجم دورتموند بتسديدة مماثلة بنجاح برغم ارتقاء بونو باتجاهها (54).
وهي الثنائية الرابعة تواليا للمهاجم النروجي في المسابقة الاوروبية، وهو رقم قياسي.

كما رفع المهاجم النروجي رصيده إلى 20 هدفا في 14 مباراة في دوري الأبطال متخطيا مواطنه مدرب مانشستر يونايتد الانكليزي الحالي أولي غونار سولسكيار كأغزر الهدافين النروجيين، إلا أن الأخير احتاج إلى 77 مباراة لتسجيل 19 هدفاً.

وقلص النصيري الفارق بتسجيله ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد دفعة من جان على البديل الهولندي لوك دي يونغ، سددها المهاجم الدولي المغربي بقدمه اليمنى اصابت العارضة وهزت الشباك (69).

وكاد محمد داوود يضيف الثالث بعد هدمة مرتدة، إلا ان ارتماء بونو ارضا وصده للكرة حال دون ذلك (84).

وبينما كان الحكم يهم باطلاق صافرة النهاية سجل النصيري هدف التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع بعدما تابع برأسه تمريرة عرضية من راكيتيش (90+6)، إلا انه لم يكن كافيا لمنع تأهل دورتموند.

طباعة Email