2015 «كابوس» يطارد كلوب في 2021

بعد أن سقط ليفربول في هزيمته السادسة على التوالي على أرضه نهاية الأسبوع الماضي، سُئل مدربه الألماني يورغن كلوب، عما إذا كان هذا أكبر انهيار له طوال عمله التدريبي، وأجاب: «أرغب في أن أقول لا، لكن نعم هو كذلك».

ولكن بالبحث، وجد موقع «سوبرت ميل»، أن ما يحدث في ليفربول، يمكن مقارنته تماماً، بما تعرض له بوروسيا دورتموند، في الموسم الاستثنائي 2014-2015.

ويقول المدافع الألماني الدولي ماتس هوملز، عن وضع بوروسيا دورتموند: «كان موسم لا ينسى، عندما اكتشف وقتها أن فريق كلوب الذي لا يقهر، بات في قاع جدول الدوري الألماني مع انتهاء نصف الموسم، ووقتها شعر الجميع في بوروسيا دورتموند، أن الفريق ليس في حالة سيئة فقط، ولكنه غارق حتى العنق».

وفي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، عاش كلوب حالة من الركود مع الفريق، وقبلها كان قد نجح في قيادة دورتموند إلى مستويات غير عادية من الإنجاز، ليفوز مع الفريق بأول لقبين في الدوري الألماني، ثم بكأس ألمانيا بعدها بعام، ومع الانهيار، كان كلوب يقول: «بالكاد يمكننا اللعب بشكل أفضل».

ولم يكن هناك تحذير مسبق من السقوط الكارثي في 2014-2015، ومثلما فعل بيرنلي وبرايتون وفولهام مع ليفربول هذا الموسم، تسببت أندية أينتراخت فرانكفورت وهيرتا برلين وماينز، في هزائم مفاجئة لبوروسيا دورتموند. 

وأصر وقتها كلوب على أن يقيم الفريق الألماني حفلة عيد الميلاد، متوقعاً أن يسهم هذا في تحسين حالة لاعبيه المعنوية خلال عطلة منتصف الشتاء، إلا أن الفريق تلقى الإهانة بالهزيمة على أرضه أمام أوغسبورغ الذي لعب بـ10 لاعبين أغلب وقت المباراة، ووصف هانز يواكيم فاتسكه الرئيس التنفيذي لدورتموند: «الأمر كان أشبه بفيلم رعب». 

وشكك بعض اللاعبين وقتها في أيديولوجية كلوب، مع التأكيد على وجود خلافات وراء الكواليس، وظهرت معاناة كلوب، والذي أعلن الرحيل وقتها عن الفريق بنهاية الموسم، ثم حصل دورتموند على 13 نقطة من آخر ست مباريات ليحتل المركز السابع في ترتيب الدوري الألماني.

طباعة Email