الأشرار أفسدوا حياة مارادونا

بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على وفاة دييغو أرماندو مارادونا، لا تزال القصص من أوروبا تظهر فيما يتعلق بفترة احترافه في نادي نابولي الإيطالي، واعترف أوتافيو بيانكي مدربه ما بين عامي 1985 و1989، بأن الأسطورة الأرجنتيني "كان محاطاً بأشرار".

وقال للصحيفة الإلكترونية الأرجنتينية "أنفو باي": "فعلت كل ما في وسعي لمساعدته، لكنني لم أستطع، وكان دييغو محاطاً بأشخاص سيئين، ولم يكن أحد يريد مساعدته حقاً، ولم يكن أحد قادراً على قول (لا دييغو.. لا تفعل هذا)، إذ كان من المستحيل إقناعه بتغيير أسلوبه".

وأضاف: "كان هناك دييغو الإنسان، ومارادونا الشخصية، وكانا مختلفين تماماً، وبقيت مع الانسان، فتى رائع ولكن مع ضغوط عالمية، وهذا جعل الحياة صعبة عليه، وهذا الضغط من المستحيل تعامل أي شخص معه".

وجنبا إلى جنب مع مارادونا، فاز بيانكي بكأس إيطاليا وكأس الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن دييغو نفسه، كان السبب في استقالة المدرب، والذي قال: "آلمني أن يكون هو من طلب استقالتي، ومع هذا كان لدي له مودة كبيرة، ولكن من الصعب إخبار دييغو بما يجب فعله خارج الملعب، ولم أتمكن من السماح لنفسي بإعطائه التعليمات".

وأوضح: "لم يكن يريد أن يتدرب في الصباح، لأنه كان يحب السهر إلى وقت متأخر من الليل، وعندما يقولون إن دييغو لم يتدرب، كانت كذبة، لأنه كان يحب كرة القدم، وأسوأ عقاب يمكن أن يوجهوه إليه هو تركه بدون تدريب".

كلمات دالة:
  • نابولي الإيطالي،
  • دييغو أرماندو مارادونا،
  • احتراف
طباعة Email
تعليقات

تعليقات