بلجيكا تقصي انجلترا وايطاليا تتصدر مجموعتها بدروي الأمم الأوروبية

أقصت بلجيكا نظيرتها انجلترا من منافسات دوري الامم الاوروبية بتغلبها عليها بنتيجة 2-صفر، لتنحسر بطاقة التأهل الى نصف النهائي بينها وبين الدنمارك، فيما سيكون مصير ايطاليا بيدها بعد فوزها على مضيفتها بولندا 2-صفر،في أمسية شهدت أول فوز لفرانك دي بور كمدرب لهولندا.

في المجموعة الثانية، تفوقت بلجيكا على ضيفتها انكلترا لتنحسر بطاقة التأهل الى نصف النهائي مع الدنمارك الفائزة على ايسلندا بنتيجة 2-1 بهدف قاتل.

ومع تأهل متصدر المجموعة الى دور الاربعة، رفعت بلجيكا رصيدها الى 12 نقطة مقابل 10 للدنمارك التي تلتقيها في مباراة حاسمة الاربعاء، في حين تجمد رصيد انكلترا عند 7 نقاط في المركز الثالث، فيما بقيت ايسلندا خالية الوفاض.

وسجل يوري تيليمنز (10) ودرايز مرتنز (24) هدفي منتخب "الشياطين الحمر".

وثأرت بلجيكا من الخسارة 1-2 امام منتخب "الاسود الثلاثة" في وبمبلي في الجولة الثالثة، فيما مني الاخير بهزيمة ثانية تواليًا في البطولة القارية بعد اولى مفاجئة امام الدنمارك (صفر-1) في الجولة السابقة.

وغاب عن اللقاء على ملعب "كينغ باور" في لويفن شرق العاصمة بروكسل، كل من المدافعين هاري ماغواير وريس جيمس بعد طردهما من مباراة الدنمارك.

وقاد المدرب الاسباني روبرتو مارتينيس في مباراته الخمسين على رأس الحهاز الفني، بلجيكا الى الفوز الحادي عشرة تواليًا على ارضها في المباريات الرسمية، وبقي المنتخب من دون هزيمة في آخر 28 مباراة رسمية على ارضه، إذ تعود آخر هزيمة الى المباراة امام المانيا عام 2010.

وافتتح تيليمنز التسجيل بتسديدة زاحفة من خارج منطقة الجزاء على يسار الحارس جوردان بيكفورد (10).

وضاعف مرتنز ابن مدينة لويفن تقدم حاملة برونزية مونديال 2018 بضربة حرة متقنة رائعة على يمين بيكفورد (24).

وستفتقد بلجيكا الى جهود اكسيل فيتسل الذي خاض مباراته الدولية رقم 110، امام الدنمارك بسبب تراكم البطاقات.

ولم تجد تبديلات ساوثغيت الذي استعان بجايدون سانشو ودومينيك كالفرت-لوين المتألق مع ايفرتون هذا الموسم لتخرج انكلترا خالية الوفاض.

وفي المباراة الاخرى، حققت الدنمارك فوزًا قاتلا 2-1 على ايسلندا وأبقت آمالها حية، بهدفين من ركلة جزاء لكريستيان اريكسن.

وشهدت المباراة نكسة للدنمارك بعد تعرض حارسها كاسبر شمايكل لاصابة قوية في رأسه اثر اصطدام مع البرت غودونسدون مع نهاية الشوط الاول، ما أدى الى استبداله، ومن غير الواضح ما إذا سيكون جاهزًا للمباراة في بلجيكا.

وسجل اريكسن هدف التقدم لأصحاب الارض من ركلة جزاء (12)، قبل أن تعادل ايسلندا عن طريق يدار اور كيارتانسون (85) ما كان سيقصي الدنمارك من البطولة قبل ان يسجل لاعب انتر هدف الفوز من علامة الجزاء ايضًا في الوقت القاتل (90+2).

- 21 مباراة من دون هزيمة -

وتدخل إيطاليا الجولة السادسة الأخيرة وهي في الصدارة، وذلك بفوزها المستحق على ضيفتها بولندا 2-صفر، فيما حققت هولندا فوزها الأول بقيادة مدربها الجديد فرانك دي بور وجاء على حساب البوسنة 3-1.

في ريجيو إميليا، أبقت إيطاليا على سجلها الخالي من الهزائم للمباراة الحادية والعشرين تواليا، بينها سلسلة من 11 فوزا متتاليا (انجاز قياسي للمنتخب)، وانتزعت الصدارة بفوزها الثاني في المجموعة وقد تحقق بغياب مدربها روبرتو مانشيني لاصابته بفيروس كورونا المستجد الذي أبعد أيضا الهداف تشيرو إيموبيلي عن تشكيلة غاب عنها العديد من العناصر مثل قطبي الدفاع ليوناردو بونوتشي وجورجيو كييليني.

وبعد أن فوتت فرصة الفوز في لقاء الذهاب الذي سيطرت عليه في غدانسك (صفر-صفر) قبل قرابة شهر، نجحت إيطاليا الأحد في الوصول الى الشباك البولندية وخطفت الصدارة قبل الجولة الختامية التي تحل فيها الأربعاء ضيفة على البوسنة الهابطة الى المستوى الثاني بعد الخسارة أمام هولندا.

وافتتح "الاتسوري" التسجيل في الدقيقة 27 من ركلة جزاء نفذها جورجينيو بعدما خطأ في المنطقة المحرمة من غريغور كريشوفياك على أندريا بيلوتي.

ونجح المنتخب المضيف وبعد النقص العددي في صفوف ضيفه بطرد ياشيك غورالسكي بسبب إنذار ثان (77)، في اضافة الهدف الثاني عبر البديل دومينيكو بيراردي بعد تمريرة متقنة من إنسينيي (84).

- فوز أول لهولندا بإشراف دي بور -

ورفعت إيطاليا رصيدها الى 9 نقاط في الصدارة بفارق نقطتين أمام بولندا التي تراجعت الى المركز الثالث بفارق نقطة خلف هولندا بعد فوز الأخيرة في أمستردام بفضل جورجينيو فينالدوم الذي أهدى المدرب الجديد فرانك دي بور فوزه الأول وأعاد "الطواحين" الى سكة الانتصارات على حساب المنتخب البوسني.

ودخل المنتخب الهولندي اللقاء، على خلفية أربع مباريات (بينها وديتان) من دون فوز في مستهل مشواره تحت اشراف دي بور الذي خلف رونالد كومان في 23 سبتمبر بعد انتقال الأخير لبرشلونة الإسباني، وهو أمر لم يحصل لأي مدرب في مستهل مشواره مع "الطواحين".

لكن فينالدوم منح هولندا فوزا غاليا بعد هزيمة وتعادلين في الجولات الثلاث الماضية، وأبقى على آمال بلاده وإن كانت ضعيفة في احراز المركز الأول والتأهل الى الدور النهائي المقرر في أكتوبر 2021، بتسجيله ثنائية.

وعلق فينالدوم على الفوز في تصريح لموقع الاتحاد الأوروبي، قائلا "مرت خمس مباريات (بينها واحدة قبل وصول دي بور ضد إيطاليا في دوري الأمم) من دون فوز، بالتالي كان الشعور جميلا بأن نفوز مجددا الليلة. حصلنا أيضا على فرص للفوز ضد إسبانيا (1-1 وديا في منتصف الأسبوع)، لكننا لم نستغلها، ما جعلنا محبطين بعض الشيء".

ومهد لاعب ليفربول الإنجليزي الذي ارتدى شارة القائد في ظل غياب زميله في بطل الدوري الممتاز فيرجيل فان دايك بسبب الإصابة، الطريق أمام بلاده بتسجيله الهدف الأول منذ الدقيقة السادسة بعد لعبة جماعية وعرضية من دنزل دامفريز، ثم الثاني في الدقيقة 14 بعد تمريرة رأسية من ستيفن بيرغويس.

وفي بداية الشوط الثاني، وجه ممفيس ديباي الضربة القاضية للضيوف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 55 بعد تمريرة أخرى لدامفريز.

ورغم تمكن البديل إسماعيل بريفلياك من إعادة الأمل الى الضيوف الذين غاب عنهم القائد إدين دزيكو لإصابته بفيروس كورونا، بتقليصه الفارق من أول لمسة له للكرة (63)، نجح رجال دي بور في السير بالمباراة الى بر الأمان ومنح بلادهم الفوز الأول منذ الجولة الافتتاحية حين تغلبوا في سبتمبر على خصمتهم المقبلة والأخيرة بولندا (1-صفر).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات