أوزيل: هناك من يسعى إلى تدميري

دافع مسعود أوزيل، عن قراره المنفرد برفض تخفيض راتبه في أرسنال بنسبة 12.5% لمدة عام، أثناء توقف النشاط بسبب فيروس كورونا، وأكد أن هناك من يحاول تدميره منذ عامين، وأصر على أنه لن يجبر على مغادرة النادي قبل انتهاء عقده العام المقبل، رغم عدم لعبه لدقيقة واحدة بعد إعادة استئناف النشاط، معتبراً أن هناك من يحاول تدميره.

وكان مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا، قد تدخل شخصياً لإقناع لاعبيه بقبول التخفيض، لكن أوزيل أصر على أنه لم يتلق جميع المعلومات بشأن ذلك، حسب ما أشارت صحيفة «ديلي ميل».

كما كان هناك أعضاء آخرون في الفريق مترددين أيضاً في البداية، قبل أن يؤكد أرتيتا على الطبيعة المالية لأرسنال المحفوفة بالمخاطر، مع عدم وجود إيرادات في يوم المباراة، وتعزز هذا الأمر الأسبوع الماضي، مع الأنباء التي تفيد بأن أرسنال استغنى عن 55 موظفاً، بما في ذلك أفراد في قسم متابعة الكشافين والتعاقدات.

وأوضح أوزيل أن لاعبي ارسنال اضطروا لاتخاذ القرار بسرعة كبيرة وبدون كل المعلومات، وقال: «كلاعبين، أردنا جميعاً المساهمة، لكننا كنا بحاجة للمزيد من المعلومات، وكانت هناك العديد من الأسئلة دون إجابة».

أسئلة

وأضاف: «اندفعنا كلاعبين بشكل كبير نحو قرار تخفيض الرواتب، دون استشارة مناسبة، وأي شخص في هذه الحالة، من حقه معرفة كل شيء، وفهم سبب حدوثه، وأين تذهب الأموال».

وأوضح أوزيل: «لم نحصل على تفاصيل كافية، وكان علينا فقط اتخاذ قرار، والأمر جاء سريعاً جداً وفي شيء مهم جداً، وكان هناك الكثير من الضغط، وكان علي التفكير في عائليه، وجمعياتي الخيرية قبل اتخاذ قرار رفض خفض الأجور، وأعتقد أن النقد الذي وجه لي كان غير مبرر».

وأضاف: «أعتقد أن السبب في ذلك، هو أن هناك أشخاصاً يحاولون منذ عامين تدميري، وجعلني غير سعيد، لدفع أجندة يأملون أن تقلب المؤيدين ضدي، وتقدم صورة غير صحيحة».

والجدير بالذكر، أن أرتيتا أصر على أن إبعاد أوزيل من قائمة الفريق منذ استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز في يونيو الماضي، لأسباب كروية بحتة، بعدما بدأ أوزيل بالفعل أول 10 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز في فترة أرتيتا قبل التوقف بسبب جائحة كورونا، ولكن هذا لم يؤثر على اللاعب، والذي أكد إصراره على إكمال عامه الأخير في عقده الحالي مع أرسنال.

كلمات دالة:
  • اوزيل
طباعة Email
تعليقات

تعليقات