أوكامبوس.. هداف وحارس المرمى

 
سجل لوكاس أوكامبوس جناح أشبيلية الهدف الوحيد وتصدى لفرصة خطيرة وهو يقوم بدور حارس المرمى في اللحظات الأخيرة ليقود فريقه للفوز 1-0 على إيبار الإثنين في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم والاقتراب من العودة لدوري أبطال أوروبا.
 
وافتتح اللاعب الأرجنتيني التسجيل في الدقيقة 56 بعد أن انزلق عند الزاوية البعيدة ليحول كرة خيسوس نافاس العرضية إلى الشباك، ثم ارتدى قميص حارس المرمى في الدقيقة الأخيرة بعد خروج الحارس توماش فاتسليك محمولاً على محفة في الوقت المحتسب بدل الضائع.
 
وكان المدرب يولن لوبتيجي أجرى كل التغييرات الخمسة المسموح بها ولذلك لم يستطع إشراك الحارس البديل ولكن أوكامبوس كان على مستوى المهمة وتصدى لتسديدة من حارس إيبار ماركو دميتروفيتش في الدقيقة 11 من الوقت بدل الضائع.
 
وخرج دميتروفيتش من منطقته للمشاركة في ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة وكاد ينتزع التعادل ولكنه سدد مباشرة باتجاه أوكامبوس الذي بسط ذراعه ليبعد المحاولة.
 
وقال أوكامبوس «أحب حراسة المرمى في المران ولكني لم أتخيل مطلقاً أن الحال سينتهي بي في حراسة المرمى في مباراة بالدقائق الأخيرة ولكني مستعد دائماً لمساعدة الفريق في أي مركز».
 
وأضاف «قبل أن أذهب للمرمى طلب مني مدرب الحراس ألا أبتعد كثيراً عن المرمى وجاءت الكرة نحوي، ونجحت في إبعادها وحصلنا على النقاط الثلاث».
 
ومنح الانتصار أشبيلية صاحب المركز الرابع تفوقاً بفارق ست نقاط على فياريال الخامس قبل أربع جولات على نهاية الموسم.
 
وبقي إيبار مهدداً بالهبوط إذ يحتل أول مركز خارج منطقة الخطر بفارق ست نقاط عن ريال مايوركا صاحب المركز 18.
 
وتلاشت عمليا آمال ريال سوسيداد الضئيلة في إنهاء الموسم بالمربع الذهبي عقب تعادل محبط 1-1 مع مستضيفه ليفانتي.
 
وتقدم سوسيداد في الدقيقة 12 عبر السويدي ألكسندر إيساك ولكن التفوق لم يدم طويلاً بعد أن عادل خوسيه لويس موراليس النتيجة سريعاً لمصلحة ليفانتي.
 
وكان سوسيداد في المركز الرابع في مارس عند توقف الدوري بسبب أزمة كوفيد 19 لكنه جمع خمس نقاط فقط في سبع مباريات منذ استئناف المسابقة.
 
وأصبح الآن في المركز السابع برصيد 51 نقطة بينما يحتل ليفانتي المركز 12 ولديه 43 نقطة.
 
تأكيد
 
أكد رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو الثلاثاء أن للنادي الإسباني «واجب» تجديد عقد نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، في ظل تقارير عن احتمال رحيله مع نهاية عقده عام 2021.
 
وقال بارتوميو في تصريحات لإذاعة «راك 1» الكاتالونية «عادة لا نفصح عن مفاوضاتنا مع اللاعبين، ولكن من البديهي أن لدينا واجباً لتجديد عقده (ميسي). هو أفضل لاعب في التاريخ ولا تزال أمامه العديد من السنوات في كرة القدم».
 
وكانت إذاعة «كادينا سير» قد أشارت الأسبوع الماضي إلى توقف المفاوضات بشأن تجديد العقد بين النادي الكاتالوني والنجم الأرجنتيني البالغ من العمر 33 عاماً، وأن الأخير يفكر في الرحيل عن النادي في صيف العام المقبل، بعدما سئم من فشل الإدارة الحالية في بناء فريق قادر على المنافسة وتعب من التسريبات التي تخرج من النادي وتشوه صورته.
 
وأضاف بارتوميو «أرى أن ميسي مرتاح. ولقد قال مرات عدة إنه يريد إنهاء مسيرته في برشلونة»، وهو النادي الذي لم يعرف أفضل لاعب في العالم ست مرات، غيره في مسيرته الاحترافية.
 
وأكد بارتوميو الذي سيرحل عن منصبه في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2021، أنه يرى ميسي «معتزلاً في صفوف برشلونة بإشراف رئيس جديد، لأنه سيجدد عقده فترة إضافية».
 
وكشف رئيس برشلونة أنه تحدث إلى ميسي السبت، موضحاً «أتحدث إلى اللاعبين بشكل دائم. ليس فقط مع ليو، ولكن أيضاً مع المجموعة ولا سيما مع القادة. إضافة إلى ذلك، ثمة العديد من الأمور التي يتعين علينا التحدث عنها في الآونة الأخيرة».
 
وقبل تحقيقه فوزاً صريحاً على فياريال 4-1 في عقر دار الأخير في المرحلة الأخيرة، خرج برشلونة بالتعادل ثلاث مرات في مبارياته الأربع السابقة.
 
ويتخلف بطل الموسمين الماضيين، بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد المتصدر مع تبقي أربع مراحل فقط لنهاية الموسم، ما وضع مدربه كيكي سيتيين تحت الضغط.
 
ولكن بارتوميو أكد بقاء الأخير على رأس الجهاز الفني بقوله «سيتيين سيستمر معنا بالتأكيد. أنا سعيد جداً بالتطور الذي نظهره على رغم التعادلات».
 
وأوضح «لست نادماً على التخلي عن (المدرب السابق ارنستو) فالفيردي (مطلع العام الحالي). كان الفريق بحاجة إلى جرعة معنوية. سيتيين يدرك أسلوبنا وقد بث نسمة عليلة وأفكاراً جديدة ويبذل جهوداً كبيرة».
 
ولكنه رأى أن «المدربين يحتاجون إلى تحقيق النتائج بطبيعة الحال»، متطرقاً إلى أهداف فريقه بالقول «إذا لم نتمكن من إحراز لقب «لا ليغا» وهو أمر سيكون صعباً، فهناك دوري أبطال أوروبا في أغسطس».
 
وكشف أن برشلونة يحاول خوض إياب الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية ضد نابولي الإيطالي (1-1 ذهاباً) على أرضه «نحن نكافح من أجل خوض مباراة الإياب على ملعب كامب نو. يدرك الاتحاد الأوروبي (يويفا) أنه إذا كانت الأمور طبيعية، نستطيع اللعب هناك».
 
وتتبقى أربع مباريات في إياب ثمن النهائي القاري من المقرر أن تقام في السابع من أغسطس والثامن منه، قبل إقامة المراحل المتبقية من المسابقة (ربع النهائي حتى النهائي) بنظام بطولة مصغّرة في لشبونة، بين 12 أغسطس و23 منه.
 
عودة
 
من ناحية أخرى عدت صحيفة موندو ديبورتيفو الكاتالونية أن الفريق قادر على المضي بعيداً، وكتبت على صفحتها الأولى بعد فوز برشلونة المقنع على فياريال «برشلونة لم يستسلم بعد»! في أمسية جدد فيها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه الآمال بإمكان الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وخففوا بعض الضغط عن المدرب كيكي سيتيين.
 
ولم تكد تمر ستة أشهر على تولي سيتيين منصب المدير الفني لبرشلونة خلفاً لإرنستو فالفيردي، منها ثلاثة أشهر فعلياً من المنافسات بعد التعليق القسري بسبب فيروس كورونا المستجد، حتى بدأت التلميحات عن إمكان رحيله بنهاية الموسم، ولا سيما بعد تعادل الفريق الأسبوع الماضي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد (2-2).
 
وكان هذا التعادل الثالث في آخر أربع مباريات خاضها برشلونة منذ استئناف ليغا (قبل لقاء فياريال الذي انتهى بفوز كبير 4-1). ترافقت النتائج المتعثرة مع تراجع في الأداء وأحاديث عن توتر في غرفة تبديل الملابس... كلها عوامل تفاقمت أمام المدرب حديث العهد، قبل أن يأتي الإنذار الأكبر من النجم والقائد ميسي.
 
ففي ظل استيائه من سوء الإدارة في النادي، علّق ميسي المحادثات بشأن تجديد عقده مع النادي والذي ينتهي في عام 2021 وبات يخطط للرحيل، وفق ما أفادت إذاعة «كادينا سير».
 
يسود الاعتقاد أن مشكلة ميسي، صاحب الهالة الطاغية في برشلونة، ليست مع سيتيين نفسه، بل مع مجلس إدارة النادي الذي شهد تحت إشراف الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو، سلسلة من الأخطاء والاضطرابات والمشكلات على المستطيل الأخضر وبعيداً منه.
 
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2021، قد يكون تردد ميسي في ربط مستقبله بالنادي، مرتبطاً برغبة في إحداث تغيير سريع. ولكن سيتيين وقع ضحية صراع الطرفين.
 
وسط الفوضى في برشلونة، بدا المدرب هامشياً أو «شخصاً عابراً» كما وصفه والد المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، ومن دون تأثير في اللاعبين.
 
تجاهل ميسي سيتيين ومساعده إيدر سارابيا، قبل أن تظهر على شاشات التلفزة لاحقاً ملامح تحسن في العلاقة.
 
ولكن الفوز على فياريال، ولا سيما الأداء المقنع الذي قدمه لاعبو النادي الكاتالوني المتوج بطلاً لليغا في الموسمين الماضيين، منح بصيص أمل وقدّم صورة لما يمكن أن يكون عليه شكل برشلونة تحت إشراف سيتيين، وما كانت تأمله الإدارة عندما عينته مديراً فنياً في يناير.
 
بفضل كرة قدم ممتعة، تمريرات سريعة، فرص كثيرة، ثقة بالنفس ودينامية، قدم برشلونة أداء يعد من الأفضل له في مختلف المسابقات في عهد سيتيين.
 
كانت المباراة فرصة لدحض الشكوك ولا سيما بشأن غريزمان الذي شارك أساسياً بعدما بدأ المباراتين السابقتين أمام أتلتيكو وسلتا فيغو على مقاعد البدلاء، وساهم في هدف فريقه الأول قبل أن يسجل شخصياً الهدف الثالث.
 
أظهر سيتيين جرأة في المباراة بعدما أشرك ميسي في مركز وسطي أكثر خلف الأوروغوياني لويس سواريز وغريزمان بدلاً من الطرف الأيمن.
 
انتصار معنوي
 
وحقق برشلونة انتصاراً معنوياً مهماً على رغم أن مهمة اللحاق بالغريم ريال مدريد، المتصدر بفارق أربع نقاط مع تبقي أربع مراحل على نهاية الموسم، تبدو صعبة في ظل النتائج المثالية للنادي الملكي بعد استئناف الدوري (سبعة انتصارات في سبع مباريات).
 
ولكن الفوز قد يجدد الثقة بسيتيين، ولا سيما من بارتوميو الذي زاره في منزله الأسبوع الفائت لإجراء المحادثات، ومن ميسي الذي يعد رضاه عن المدرب أمراً جوهرياً.
 
سيكون إبعاد سيتيين هذا الصيف بمقام اعتراف إضافي بفشل إدارة برشلونة، التي سيتعين عليها دفع تعويضات لا يمكنها تحمّل قيمتها المالية حالياً، والبحث عن بديل قد لا يكون متاحاً.
 
ويبدو الفريق بحاجة إلى تجديد في وقت لم تعد الأموال متوافرة بسهولة في ظل تبعات «كوفيد 19». ولكن التغيير في الرئاسة العام المقبل سيوفر لأي مدرب جديد نوعاً من الاستقرار على المدى الطويل.
 
سيكون بقاء سيتيين لموسم آخر على الأقل الخيار الأسهل ربما، ولكن فشل الفريق لن يساعد بارتوميو ولن يجلب الراحة لميسي الذي احتفل منذ أسبوعين بعيد ميلاده الـ33.
 
ويخوض برشلونة الأربعاء مباراته المحلية المقبلة ضد غريمه الكاتالوني ضيفه إسبانيول.
 
سلاح
 
ويسير ريال مدريد بخطى ثابتة نحو تحقيق لقبه الرابع والثلاثين في الدوري الإسباني، ولكن يبدو أن لمدرب الفريق زين الدين زيدان سلاحاً خاصاً استعمله من أجل تحقيق تلك الغاية، وذلك بحسب صحيفة مقربة من النادي الملكي.
 
وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن سلاح زيدان عند عقم التسجيل لدى المهاجمين، وهذا ما ظهر في آخر 4 أهداف، يكمن في أقدام بعض اللاعبين الأقوياء، ممن ليسوا في مركز الهجوم، والذين حرص زيدان على وجودهم في فريقه.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن آخر 4 أهداف للفريق، كانت 3 منها للمدافع سيرخيو راموس، وهدف للاعب خط الوسط كاسيميرو.
 
وكان آخر مهاجم قد سجل هدفاً للمرينغي هو البرازيلي فينيسوس جونيور، أمام ريال مايوركا، ومنذ تلك المباراة، لم ينجح الثنائي البرازيلي فينيسيوس ورودريغو أو الفرنسي كريم بنزيما أو الويلزي غاريث بيل أو البلجيكي إيدن هازارد في هز الشباك.
 
وأشارت «آس» إلى أن عدم تسجيل المهاجمين لا يعني أنهم لا يؤدون جيداً داخل المعلب، موضحة أن بنزيمة ساهم في هدف إسبانيول، عندما صنعه بكرة ساحرة بالكعب ليسكنها كاسيميرو في الشباك.
 
وقالت كذلك إن المهاجم ماركو أسينسيو قدم أداء رائعاً في أول مباراة لعبها أساسياً أمام إسبانيول، إضافة لتألق البرازيلي الشاب رودريغو في مباراة أتلتيك بلباو.
 
مساندة
 
وصرح الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، بأن التحكيم بوجود تقنية الفيديو «فار» يظهر كل شيء تماماً، وهو«الأكثر عدلاً»، وذلك رداً على الجدل المثار مؤخراً حول استخدامها في ليغا. 
 
وقال سيميوني: تقنية الفيديو؟ لن أكرر الأشياء التي قلتها بالفعل، وليس لها معنى الآن. لقد قلتها عندما فكرت في الأمر وعلقت عليه، تقنية الفيديو تكشف كل شيء.. قبل ذلك، لم يكن لدينا إمكان رؤية بعض المواقف، وبالتالي الحكم يمكن أن يخطئ.
 
وأوضح: ولكن مع وجود «فار» هذا أكثر إنصافاً، ويكون الأمر كذلك مع الفرق التي تفوز، فإذا حصلوا على ركلات جزاء أكثر، فهذا لأنك تهاجم أكثر، مثل ريال مدريد.. فار يكشف كل شيء.
 
وحول الشكاوى المستمرة، أجاب سيميوني: الحكم يرى ما يحدث ويراجعه، ثم هناك حكم مسؤول عن «فار».. الجميع سيتأذى ويستفيد من التقنية، ولكن الآن كل شيء واضح بالنسبة لنا.
 
وكان ريال مدريد، متصدر ليغا، قد فاز في آخر مباراتين له بفضل ركلتي جزاء، ما أثار الكثير من الجدل.
 
ويحتل فريق أتلتيكو مدريد المركز الثالث في ترتيب ليغا برصيد 62 نقطة، بعد الجولة الـ34، متأخراً بفارق 15 نقطة عن جاره المتصدر ريال مدريد.
كلمات دالة:
  • أوكامبوس،
  • ريال مدريد،
  • الأرجنتيني ليونيل ميسي،
  • برشلونة،
  • الدوري الاسباني لكرة القدم
طباعة Email
تعليقات

تعليقات