العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    441 لاعباً يطلبون مساعدات مالية من «فيفا»

    من منافسات الدوري البرتغالي | البيان

    تلقى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» 441 طلب مساعدات مالية من لاعبين محترفين بسبب عدم صرف رواتبهم، ومن بينهم 89% من أندية أوروبية و11% من مناطق أخرى حول العالم.

    وذكر موقع سكاي سبورتس أنه يمكن للاعبين التقدم بطلب المساعدات عن طريق النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» قبل نهاية يونيو الحالي.

    وخصص «فيفا» 12.3 مليون جنيه استرليني لمساعدة اللاعبين الذين لم يحصلوا على رواتبهم بين عامي 2020 و2022، ومبلغاً إضافياً قدره 3.8 ملايين جنيه استرليني للاعبين الذين لم يتلقوا رواتبهم بين 2015 و2020.

    وأطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم برنامج مساعدة اللاعبين في فبراير الماضي، قبل إعلان تعليق النشاط الكروي في العالم بسبب جائحة فيروس كورونا، ويهدف إلى تقديم مساعدات مالية للاعبين الذين أعلنت أنديتهم إفلاسها لتجنب دفع الرواتب قبل أن تتم إعادة هيكلتها بسرعة بما لا يتيح للموظفين السابقين فرصة لاستعادة أموالهم، ولكن تفشي جائحة كورونا فيروس عمق أزمة هؤلاء اللاعبين.

    خطة

    ولن تغطي المساعدات التي سيحصل عليها اللاعبون كافة رواتبهم، ولكنها ذات صبغة معاشية لتسهيل حياتهم اليومية، كما ستشمل مساعدات «فيفا» الاتحادات الأعضاء كخطوة أولى من ضمن خطة إنقاذ لمساعدتها على مواجهة التأثير الاقتصادي لوباء كوفيد 19، حيث أعلن الاتحاد الدولي في وقت سابق أنه خصص لهذه الاتحادات (211 عضواً) 150 مليون دولار وسيتسلم كل عضو نصف مليون دولار بجانب أي مستحقات من 2019 و2020 لمقاومة آثار فيروس كورونا، الذي تسبب في توقف نشاط اللعبة فترة طويلة قبل أن تستعيد بعض الدوريات الأوروبية نشاطها، ولكن الأندية ما زالت تعاني غياب الإيرادات.

    مواجهة

    ويدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنشاء صندوق بقيمة 5 مليارات يورو لإنقاذ كرة القدم من الإفلاس بعد تعليق نشاط أغلب الدوريات في العالم، وحتى يكون آلية ناجعة لمواجهة الكوارث والأزمات، بعدما كشفت جائحة فيروس كورونا هشاشة اقتصاد كرة القدم وعدم قدرة الأندية على الصمود في وجه الأحداث الطارئة.

    وتبلغ مساهمة «فيفا» في الصندوق 2.7 مليار يورو فيما سيتم جمع بقية المبلغ من مساهمات الاتحادات القارية والقنوات التلفزيونية والشركات الراعية.

    مساهمة

    وستكون مساهمة «فيفا» عبارة عن نقطة الانطلاق لعمل الصندوق، فيما ستأتي المساهمة الأكبر بعد ذلك من الشركات المرتبط نشاطها بكرة القدم.

    الفكرة هي أن ينتفع بهذا الصندوق جميع المحتاجين من عائلة كرة القدم في العالم، مع الالتزام بسداد هذه الأموال بعد بضع سنوات، على أمل أن يعود كل شيء كما كان، وأن تكون كرة القدم قادرة على استئناف نشاطها المعتاد. ويضع جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي هذا الصندوق، أحد أبرز الرهانات التي يعول عليها في وقت أثبتت فيه كرة القدم أن هيكلها ليس قوياً.

    طباعة Email