تطهير 30 كرة لمباراة دورتموند وشالكه

دخلت مباراة بروسيا دورتموند وشالكه اليوم، تاريخ الدوري الألماني، ليس بسبب الفوز الكبير لدورتموند برباعية نظيفة، ولكن بسبب الظروف التي لعبت فيها، وأصبحت ألمانيا بسببها، صاحبة أول دوري رئيسي في أوروبا يستأنف العمل وراء الأبواب المغلقة.

وكان هناك جو غريب في ملعب سيغنال إيدونا بارك الشهير في دورتموند، وأصبحت كل صيحة من قبل اللاعبين أو المدربين مسموعة، والأصوات المرافقة متبوعة خلال التبديلات أو أثناء احتفالات الهدف.
وفي الحقيقة، ربما عادت كرة القدم على مستوى النخبة إلى أوروبا، ولكن بالتأكيد الشعور مختلف عما كان عليه الحال قبل شهرين، بعدما شهدت بروتوكولات النظافة الصارمة، وصول لاعبي دورتموند وشالكه في حافلات متعددة، واستخدام العديد من غرف التغيي، ثم دخول الملعب بطرق مختلفة.

وكان الإحماء متداخل، وارتدى طاقم التدريب والبدلاء أقنعة، وتم فصلهم جميعاً بمترين عندما أخذوا مكانهم على جانب الملعب، وبمجرد أن تم تطهير 30 كرة من قبل فتيان الكرة للعب بها في المباراة، وتم وضعها حول الاستاد، في أماكن خاصة بدلاً من إعطائها مباشرة للاعبين.

وبدأت اللعبة في صمت تام، اخترقه فقط صافرة الحكم لبدء المباراة، قبل أن يتم لعبها على صوت التصفيق الصاخب أو الصراخ من التعليمات، وكان المشجعون غائبين تماماً عن الملعب الذي يتسع لـ 80.000 متفرج، لكن ذلك لم يمنع لاعبي دورتموند من أداء تحيتهم الشهيرة تجاه المدرجات الفارغة في صافرة النهاية، ولكنهم هذه المرة وقفوا بعيداً عن بعضهم البعض بدلاً من عقد أيديهم بالطبع.

كلمات دالة:
  • عودة الدوري الالماني،
  • تطهير كرات ،
  • اجراءات إحترازية،
  • الدوري الالماني
طباعة Email
تعليقات

تعليقات