الأرض المتحركة أكبر أسرار استاد سانتياغو برنابيو الجديد

يخطط ريال مدريد لتحويل استاد سانتياغو برنابيو الجديد، إلى تحفة معمارية، وواحداً من أروع الملاعب في العالم، من خلال طبقة خارجية ملفوفة، وسقف قابل للطي، ولكن أفضل ما في التصميم، أرض الملعب.

وكشفت صحيفة "ماركا"، أن سحر مشروع الملعب الجديد، والجاري تنفيذه بالفعل، يكمن في تثبيت أرض ملعب قابلة للسحب خلال دقائق فقط، لتحويل استاد سانتياغو برنابيو، إلى ملعب متعدد الوظائف، واستخدامه في أحداث أخرى، وخاصة الحفلات الموسيقية.

ومنذ تصميم مكان ريال مدريد الجديد، تم النظر في مشاريع مختلفة لتنفيذ هذه الفكرة، وتتمثل في إزالة جميع الأعشاب من الملعب، للاستفادة من وجود الاستاد في قلب العاصمة الاسبانية مدريد.

وكان الخيار الذي تم اختياره، إزالة العشب على أجزاء تتحرك بواسطة القضبان، ووضعها في مكان آخر ما داخل الاستاد، بما يسمح باستخدام أرض الملعب في أغراض أخرى، وقريباً، ستبدأ أعمال البناء المعقدة والطموحة للملعب الجديد، على أن يخوض ريال مدريد مبارياته المقبلة في استاد ألفريدو دي ستيفانو.

ويرتكز المشروع، على وجود 7 أو 8 ألواح من سطح اللعب، سيتم نقلها إلى الجانب، ومن هناك ستنزل واحدة فوق الأخرى ليتم الاحتفاظ بها في ظروف الصيانة المثالية، إلى حين انتهاء الحدث الآخر.

والمشروع المذكور، يعتبر طموح نوعاً، ما لأنه سيكون من الضروري إنشاء كهف خاص يخلق الظروف المثالية للرطوبة والضوء، مما يمكن من وضع العشب تحت الأرض دون مشاكل.

أي أنه يجب القيام بالأعمال تحت الملعب، وهناك عوامل مختلفة تجعله معقداً، لأنه من الضروري تجنب الأضرار التي ربما تلحق بهياكل المدينة الأخرى التي تمر تحت الاستاد.

والحفاظ على أرض برنابيو في حالة جيدة، ليس بالمهمة السهلة بسبب خصائص الملعب، وهو مرتفع بشكل خاص ومغلق ولا يسمح للكثير من الضوء بالوصول إلى أرضه الخضراء، وكل عام، يتم تغيير الأرضية للموسم الجديد، ولكن مع هذا النظام، ستكون صيانة الملعب أقل تكلفة على المدى الطويل.

والمشكلة الكبرى التي تواجهها العديد من الأندية عند التخلي عن ملاعبها للحفلات الموسيقية، هي بلا شك التأثيرات السلبية على العشب الأخضر، والذي لا يصمد أمام تدفق الجمهور، وبالتالي لا تقام الأحداث إلا في نهاية الموسم.

ووفقا للتصميم الجديد للإستاد، سيكون ريال مدريد قادراً على تنظيم العديد من الأحداث خلال الموسم دون خوف على العشب، والتصميم الجديد سبق وتم تطبيقه في ملعبي توتنهام الإنجليزي، وشالكه الألماني، الأرض الصورة بالفعل استخدام هذا النظام.

ويستخدم توتنهام نظاماً من الألواح والقضبان يشبه إلى حد كبير ما سيتم تركيبه في استاد الريال الجديد، بينما يتحرك ملعب شالكه، خارج الملعب بالكامل في حوالي 12 ساعة، ومع التعديلات الجديدة لملعب الملكي، سيكون استاد برنابيو الجديد، أكبر مصدر دخل للنادي للسنوات المقبلة.

كلمات دالة:
  • ريال مدريد،
  • استاد سانتياغو برنابيو،
  • تحفة معمارية،
  • العاصمة الإسبانية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات