مباراة في الذاكرة

مغامرة أسود التيرانغا

خطف المنتخب السنغالي الأضواء في بطولة كأس العالم 2002 والتي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان.

«أسود التيرانغا» فجروا مفاجأة من العيار الثقيل بالحصول على بطاقة التأهل للمرة الأولى في تاريخهم إلى المونديال عن المجموعة الأصعب في القارة الأفريقية التي لقبت بمجموعة الموت وقتها وكانت تضم مصر والمغرب والجزائر إضافة إلى المنتخب الناميبي.

إلا أن قرعة كأس العالم أوقعتهم في المجموعة الأولى مع منتخب فرنسا حامل اللقب مونديال 1998، والأوروغواي والدنمارك، مما دفع المحللين إلى القول بأن مهمة السنغال سوف تنتهي في دور المجموعات.

المنتخب السنغالى وقتها كان يمتلك جيلاً ذهبياً بقيادة الحاجى ضيوف وهنرى كمارا، إضافة إلى لاعبين أمثال خليلو فاديغا، وبوبا ديوب، وساليف دياو، ولامين دياتا وأليو سيسيه، بقيادة مدربهم الراحل برونو ميتسو.

وفي المباراة الافتتاحية، حدثت المفاجأة، إذ تغلب المنتخب السنغالي على نظيره الفرنسي بنتيجة هدف مقابل لا شيء عقب نصف ساعة فقط من بداية المباراة حمل توقيع بابا بوبا ديوب، ليكرر السنغاليون ما فعله منتخب الكاميرون في مونديال 1990 أمام الأرجنتين حامل لقب 86.

إلا أن البعض اعتبر ما قام به «أسود التيرانغا» هو مجرد حظ، وأن المباريات المقبلة لن تخدم المنتخب السنغالي، إلا أنهم في نهاية المطاف واصلوا مغامرتهم حتى ربع نهائي البطولة، التي خرجوا منها ولكن في الوقت ذاته دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه في مشاركتهم الأولى على الإطلاق في المونديال.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات