سليماني وعبيد.. جولة للنسيان

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

مستوى غريب ومحير ذلك الذي ظهر به الثنائي الجزائري، إسلام سليماني ومهدي عبيد خلال مباريات الجولة 28 من الدوري الفرنسي.

فخلال مباراة موناكو ومضيفه نيس قدم المهاجم الجزائري سليماني المستوى الأضعف له منذ انتقاله إلى الدوري الفرنسي، بعد أن حل بديلاً في الدقيقة 72 من المباراة التي تقدم فيها فريقه عن طريق وسام بن يدر في الدقيقة 32، إلا أن صاحب الأرض تمكن من إدراك التعادل عن طريق الدنماركي دولبيرغ في الدقيقة 59 من المباراة، التي كانت تسير إلى التعادل ليقرر الإسباني روبرتو مورينو مدرب موناكو الدفع بالمهاجم الذي كانت له الكلمة الحاسمة في آخر انتصارين للفريق خلال الجولتين 24 و25 قبل أن يقبل الفريق بالتعادل في الجولتين 26 و27، وفي الوقت الذي كان الإسباني يبحث عن العودة إلى الانتصارات، تفاجأ بالمستوى الضعيف جداً الذي ظهر به «الكرت الرابح لموناكو» إذ كان الظهور اللافت الوحيد لسليماني خلال مشاركته هو الدقيقة 82 عندما تعرض لبطاقة صفراء بعد تدخل عنيف في مباراة لم يحاول فيها تجاه المرمى في وقت كان فريقه في قمة الحاجة إلى ذلك، إلا أنه كان سلبياً على العكس من الدنماركي دولبيرغ لاعب نيس الذي تمكن من تسجيل هدفه الثاني لفريقه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد ليخرج موناكو خاسراً.

تراجع

من ناحيته كان مهدي عبيد لاعب وسط نانت في عالم آخر غير مباراة فريقه مع مضيفه أنجيه، حيث لم يشارك لاعب الوسط في صناعة أي فرصة لفريقه، بل جاءت معظم تمريراته في النصف الخاص بنانت، بينما لم يحاول تجاه المرمى، كما لم يقم بأية تمريرة طويلة في عمق دفاعات أنجيه، وخسر 5 مواجهات مباشرة على الكرة مع لاعبي الفريق المنافس مقابل 4 فقط تحصل فيها على الكرة، كما لم يقد أية هجمة منظمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات