أرقام مثيرة من الجولة الأخيرة لدوري أبطال أوروبا

مع انتهاء مباريات اليوم الأول من الجولة الأخيرة لدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، تلقت جماهير الكرة مفاجأتين من العيار الثقيل هما خروج إنتر ميلان مودعا البطولة من دورها الأول للعام الثاني على التوالي لأول مرة في تاريخه برغم أدائه المميز في الدوري الإيطالي الذي يتصدر فيه المشهد تحت قيادة مدربه الكبير أنطونيو كونتي، وكذلك خروج فريق أياكس الهولندي من المنافسات بعد أن كان الحصان الأسود ومفاجأة البطولة في الموسم الماضي.

الفريق الإيطالي كان بحاجة ماسة للفوز على برشلونة الذي خاض المباراة ضامنا التأهل بدون نجمه الأبرز ليونيل ميسي ومعظم اللاعبين الأساسيين، ولكنه لم يكن على قدر التحدي ولم يترجم سيطرته في الشوط الثاني إلى أهداف، بل تلقى هدفا عكسيا في الدقائق الأخيرة نظرا لاندفاعه بكامل قوته من أجل الفوز.

وكذلك لم يستفد من الأرض والجمهور، ولا من انطلاقته المميزة في الدوري المحلي، ويبدو أن كونتي كان يدرك صعوبة اللقاء من قبل أن يبدأ حيث أنه أكد في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة بيوم كامل أن فريقه سيعاني أمام البارسا، وأن غياب ميسي لن يؤثر بالسلب على أداء الفريق الاسباني، لأن برشلونة يضم بحسب رأيه 22 لاعبا من أفضل لاعبي العالم، كما أن الخبرة المتوفرة لدى الفريق المنافس ربما تجعل المهمة مستحيلة أمام لاعبيه المتحمسين.

الجدير بالذكر أن الانتر سيغيب للعام السابع على التوالي عن ثمن النهائي في دوري الأبطال، برغم كل التوقعات التي كانت تصب في صالحه في ظل بدايته القوية في الدوري، وأيضا في بطولة دوري الأبطال ، وبخروجه يتأهل كل من برشلونة وبروسيا دورتموند عن المجموعة السادسة ويتحول الأنتر إلى الدوري الأوروبي.

أما بخصوص أياكس أمستردام فيبدو أن النتائج عاقبته لتفريطه في معظم لاعبيه المميزين في الموسم الماضي الذين قادوه إلى الدور نصف النهائي من تلك البطولة، فقد فرط فيهم بالبيع بعد ذلك، خصوصا أن معظمهم من صغار السن الموهوبين، وبرغم أنه حاول بقوة أمام فالنسيا وكان الأفضل في أغلب فترات اللقاء، وكان يكفيه التعادل فقط والحصول على نقطة واحدة، إلا أنه خسر على ملعبه وأمام جماهيره بهدف مقابل لا شيء ليتحول إلى الدوري الأوروبي لحصوله على المركز الثالث بأفضل رقم من النقاط حيث أنه ودع البطولة برصيد 10 نقاط.

ومن المفارقات العجيبة في جولة الأمس أيضا قرار منتصف الليل الصادر من إدارة نادي نابولي بإقالة المدرب الشهير كارلو أنشيلوتي، ومبعث الغرابة أن هذا القرار جاء بعد الفوز برباعية نظيفة على "كي ار سي جينك البلجيكي"، وضمان التأهل إلى ثمن النهائي من البطولة الأوروبية الأكبر، ولكن يبدو أن هذا الفوز الكبير لم يثن إدارة النادي عن التخلص من أنشيلوتي الذي كان يعترض على الكثير من تصرفات الإدارة ويعتبرها تدخلا في شؤون الفريق وفي صلاحياته كمدير فني في الكثير من الفترات

ومن الأرقام المثيرة في الجولة الأخيرة من البطولة ذلك الرقم الذي سجله المهاجم البولندي أركاديو ميليج حيث أنه ثالث لاعب في تاريخ دوري الأبطال يسجل " هاتريك" في الشوط الأول، بعد كل من ماركوس سيميوني لاعب ميلان ضد روزينبرج في عام 1996، وسيميوني انزاجي مع لاتسيو ضد مارسيليا في عام 2000. كما يحسب للمدرب الألماني يورجان كلوب المدير الفني لنادي ليفربول أنه نجح في قيادة فريقه للتأهل إلى نصف النهائي في المواسم الثلاث الأخيرة التي تولى فيها المسؤولية.

كما حقق جادون سانشو لاعب بروسيا دورتموند رقما مهما أمس بعد أن سجل في كل من مبارياته الـ5 الأخيرة مع بوروسيا دورتموند في جميع البطولات (6 أهداف)، وهذا هو أفضل رقم في مسيرته مع الأندية، كما أصبح النجم الشاب سانشو ثاني لاعب إنجليزي يسجل في مباراتين متتاليتين في دوري أبطال أوروبا مع فريق غير إنجليزي، بعد كريس ساتون مع سيلتيك في سبتمبر2004

فيما يعد تامي أبراهام هو أول لاعب إنجليزي يسجل 13 هدفاً مع تشيلسي في موسم واحد منذ فرانك لامبارد في 2013 (17 هدفا)، كما سجل المهاجم المتألق في مبارياته الـ3 الأخيرة على ملعب ستامفورد بريدج في جميع البطولات، بعد أن سجل هدفاً وحيداً فقط في مبارياته الـ8 الأولى على أرضه في هذا الموسم. وبهدفه في مرمى إنتر ميلان، يصبح نجم برشلونة أنسو فاتي (17 سنة و40 يوما) أصغر هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

 

كلمات دالة:
  • دوري أبطال أوروبا ،
  • برشلونة ،
  • ريال مدريد،
  • ليفربول،
  • بروسيا دورتموند
طباعة Email
تعليقات

تعليقات