كورتوا ضحية جمهور أتلتيكو

«الملكي» يسطع في ديربي الفأر.. و«الفار»

راموس يحتفل بعد تسجيله الهدف الثاني للريال | إي بي إيه

تألق النادي الملكي ريال مدريد، وسطع في ديربي مدريد على ملعب واندا متروبليان، التابع لجاره أتلتيكو مدريد، في اللقاء الذي جمع قطبي العاصمة الإسبانية، في الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني، أول من أمس، اللقاء الذي عرف انتصاراً واضحاً للريال بثلاثة أهداف لهدف، في مباراة طغى على أحداثها الفئران، وتقنية الفيديو «الفار»، بعد أن تعرض حارس مرمى ريال مدريد كورتوا إلى هجوم باستخدام مجموعة من فئران بلاستيكية، من جمهور فريقه الأسبق، الذي رفع أيضاً لافتات كتب عليها «الفار كورتوا»، في إعلان عن غضب هذه الجماهير من كورتوا ، الذي انتقل إلى الريال قادماً من تشيلسي ، الذي انتقل إليه أصلاً من أتلتيكو ، مشبهين كورتوا بالفار، وهو لقب يطلقه جمهور الفريق الثاني لمدريد على اللاعبين الذي يتخلون عن الفريق، وينتقلون إلى الغريم التقليدي ريال مدريد، وإن كانت الفئران البلاستيكية حاضرة خلف كورتوا، فإن تقنية الفيديو «الفار»، كانت حاضرة أمامه أيضاً، عندما طالب لاعبو «الريخوبلانكوس»، الحكم خافيير إيسترادا فرنانديز، ثلاث مرات، باستخدام «الفار»، إلا أن تلك المطالبات لم تشفع لهم، في مباراة استخدم فيها حكم اللقاء، حيث أصر نجوم أتلتيكو على أن ضربة الجزاء التي حصل عليها ريال مدريد غير صحيحة، وأن خيمينز عرقل فينيسيوس مهاجم الريال خارج منطقة الجزاء، إلا أن خافيير إيسترادا احتسب المخالفة كضربة جزاء، بعد أن عاد إلى تقنية «الفار»، التي ساهمت أيضاً في حرمان أتلتيكو من هدف، بعد أن سجل موراتا هدف التعادل الثاني لصاحب الأرض، إلا أن الحكم، وبعد العودة إلى «الفار»، ألغى الهدف بداعي التسلل.

نقد

ولم يكن الهجوم على كورتوا بسبب انتقاله إلى الغريم التقليدي فقط، بل كان جمهور أتلتيكو ينتظر الفرصة للرد على لاعبه السابق، الذي وجّه نقداً حاداً للمدرب دييغو سيميوني بعد انتقاله إلى النادي الملكي، عندما اعتبر أن مدربه الأسبق يهاجم النادي الملكي من أجل زيادة شعبيته وجماهيريته لدى جمهور أتلتيكو مدريد.

والغريب أن الهجوم على كورتوا في كل مرة يلعب فيها أمام فريقه السابق، كان يأتي بنتيجة عكسية، حيث يتألق اللاعب، ويخرج منتصراً من ملعب فريقه الأسبق، حيث بات أكثر لاعب سابق لأتلتيكو، ينتصر على الفريق في أرض ملعب واندا متروبليان، حيث سبق له الفوز على أتلتيكو مع فريقه السباق تشيلسي، ثم عاد ليحقق الفوز مرة أخرى على الملعب الجديد لأتلتيكو، وفي زيارته الثانية.

2

ولم يكن كورتوا وحده من حقق أرقاماً متميزة في الديربي على ملعب واندا متروبليان، فقد عرف الريال كفريق، إنجازاً من نوع خاص، فهدف كاسميرو الأول، الذي جاء في الدقيقة 16 من اللقاء، هو الهدف الأسرع الذي تستقبله شباك أتلتيكو على ملعبه الجديد في جميع المسابقات، كما لم يكتفِ النادي الملكي بهذا الإنجاز وحده، أمام فريق عرف بقوته الدفاعية، خاصة على أرضه، فبعد أن تمكن الريال من تسجيله هدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة، عن طريق القائد سيرجيو راموس، من ضربة جزاء، دخل النادي الملكي التاريخ أيضاً، بعد أن بات أول نادٍ يسجل هدفين في الشوط الأول في شباك أتلتيكو، منذ افتتاح ملعب واندا متروبليان، في جميع المسابقات.

100

ودخل الويلزي غاريث بيل، التاريخ ، عندما سجل ثالث أهداف فريقه في مرمى أتلتيكو، وكان الهدف بمثابة تأمين انتصار النادي الملكي في ديربي العاصمة، بعد أن رفع الفارق إلى هدفين، منهياً نتيجة المباراة بـ 3 – 1، ودخل بيل بهذا الهدف، تاريخ النادي الملكي أيضاً، حيث دخل إلى نادي المئة، بعد أن وصل إلى 100 هدف مع ريال مدريد في جميع المسابقات، منذ أن قدِم إلى النادي الملكي، في صفقة قياسية من توتنهام اللندني.

عهد جديد

ركزت الصحافة المقربة من الريال على الإشادة بالنجم الصاعد فينيسيوس، فابن الثامنة عشرة من العمر بات الرمز لحقبة جديدة في الريال حسب صحيفة ماركا، والتي أثنت على اللاعب معتبرة أن النقلة الكبرى التي حدثت في عهد المدرب سولاري، هي منحه الثقة للوجوه الشابة وخاصة فينيسيوس، الذي تألق بشكل لافت في الأسابيع الأخيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات