فينيسيوس يكسر «سلبية» ديربي مدريد

لم يسجل هدفاً، فاللقاء قد انتهى بالتعادل السلبي، ولكنه سجل حضوره في ديربي مدريد، وهو في الثامنة عشرة من عمره، كأول مواليد القرن الجديد، الذي يشارك مع النادي الملكي.

خدمة

ولربما أراد لوبتيغي مدرب ريال مدريد، أن يقدّم خدمة لعشاق الكرة الإسبانية، وجمهور النادي الملكي، الذي تابع فريقه يفشل في التسجيل في المباراة الثانية على التوالي، وهي الحالة الهجومية التي لم يعرفها النادي الملكي منذ نوفمبر عام 2011، عندما كانت تحت قيادة اختصاصي الكرة الدفاعية، جوزيه مورينيو، فقرر المدرب الحالي للنادي الملكي، الدفع بالبرازيلي اليافع فينيسيوس المولد في 12- 6 - 2000، ليكون دخول المهاجم البرازيلي الصاعد قبل دقيقتين عن نهاية اللقاء، العامل الإيجابي الوحيد الذي عرفه اللقاء، الذي حفل بالأرقام السلبية، حيث انتهى أولاً بالتعادل السلبي بين قطبي العاصمة الإسبانية، وهي المرة السادسة على التوالي، التي يفشل فيها النادي الملكي في الفوز على جاره أتلتيكو في معقل الملكي الشهير سنتياغو بيرنابيو.

16

كما كانت المباراة نقطة سلبية جديدة، تضاف إلى سجل المهاجم الإسباني دييغو كوستا، نجم أتلتيكو مدريد والماتادور، إذ وصل كوستا إلى رقم هو الأسواء له منذ احترافه كرة القدم، بعد أن فشل في الوصول إلى شباك النادي الملكي، حيث كانت المباراة هي السادسة عشرة له على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم «الليغا» مع أتلتيكو مدريد، التي يفشل فيها في الوصول إلى شباك المنافسين، وهي الفترة الأطول طوال مسيرته على مستوى الدوريات، الإسباني والإنجليزي، حيث لم يعرف هداف أتلتيكو مثل هذه الفترة السلبية من قبل في مسيرته الرياضية.

ولعل ما يخفف قليلاً على كوستا، هو الرقم السلبي الذي وصل إليه الويليزي غاريث بيل، الذي فشل في الوصول إلى شباك أتلتيكو مدريد للمباراة التاسعة على التوالي، وهو الفريق الذي يعد عقدة حقيقية للويليزي، الذي لم يعرف هذا الإخفاق أمام أي منافس آخر في الليغا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات