أولريتش المتألق يواجه التحدي الأصعب في مسيرته

حاول أن تنطق باسم أوليفر كان أمام أحد أنصار نادي ريال مدريد الإسباني، أو أعد الكرة بالتلفظ باسم مانويل نوير، فمن المؤكد أن شعورا كبيرا بالبرودة سيسري في أوردته نظرا للمواقف التي لا تنسى لهذين الحارسين العملاقين في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

والآن قل سفين أولريتش، على الأرجح هناك الكثير من جماهير الفريق المدريدي لا تعرف من هو، ولكن إذا كان بايرن ميونخ أصبح على مرمى حجر أو عدد قليل من المباريات لحصد «الثلاثية» هذا الموسم فهو بفضل هذا الحارس الذي يواجه اليوم التحدي الأصعب في مسيرته. ورغم أنه لا يتمتع بسمعة «الغول» أوليفر كان أو تلك التي يتحلى بها نوير، يعد أولريتش الضمانة الحقيقية لنجاح مسيرة بايرن ميونخ في الوقت الراهن.

ويخوض الحارس المولود في مدينة شورندورف الألمانية قبل 29 عاماً اليوم المباراة الأهم في مسيرته، وذلك عندما يستضيف بايرن ميونخ نظيره الإسباني ريال مدريد في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا. وقال أولريتش: «لو قال لي أحدهم وأنا صغير أنني سألعب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لم أكن لأصدقه».

وليس فقط عندما كان طفلا صغيرا، فهو لم يكن ليصدق هذا أيضا لو قاله له أحدهم قبل عام.وسنحت فرصة المشاركة لأولريتش بعد إصابة نوير وعندما جاء يوب هاينكس في مطلع أكتوبر من العام الماضي لتولي المهمة الفنية لبايرن ميونخ، خلفا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، اصطدم بأولريتش المرتبك.

وقال هاينكس متحدثاً عن هذه اللحظة: «لم يكن يتمتع بتقدير الذات أو الثقة». وأضاف أولريتش: «كان من المهم للغاية أن يمنحني هاينكس الثقة، أنشيلوتي لم ينقل لي ثقته، لم يكن يتواصل كثيراً معي».

تعليقات

تعليقات