«السمــــــاوي» ملــك الأرقام القياسية

لم تنتهِ مهمة البطل بعد، هذا هو شعار مان سيتي، بعد التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز «البريمرليغ»، الذي يستهدف دخول التاريخ، بتحطيم ستة أرقام خلال المباريات الخمس المتبقية في البطولة الإنجليزية، والتي حقق خلال مشوار تتويجه به، الكثير من الأرقام القياسية، آخرها التساوي مع جاره مان يونايتد في حسم لقب البطولة قبل النهاية بخمس مباريات.

سوانسي، ويستهام، هاردسفيلد وبرايتون وساوثهامبتون، المباريات الخمس المتبقية لسيتي حتى نهاية هذا الموسم، ومن خلالها، يمكن للقمر السماوي أن يدخل تاريخ الكرة الإنجليزية، كأفضل بطل متوج في تاريخ «البريمرليغ».

على الورق، تبدو المباريات الخمس المتبقية في متناول حامل لقب الدوري الإنجليزي، وعلى الأرض أيضاً، ليس لتراجع مستوى بعض هذه الفرق، التي من بينها المهدد بالهبوط إلى الدرجة الأولى، ومن بينها من هو قادم من الدرجة الإنجليزية الأولى هذا الموسم.

ولكن لأن القمر السماوي، أثبت بالفعل قدرته على الفوز على أي ملعب وأمام أي منافس، وفرض سيتي فجراً جديداً على الكرة الإنجليزية، وتحديداً مسابقتها الأعلى «البريمرليغ».

فلم يكن هناك فرق لدى القمر السماوي بين جاره أكثر الأندية تتويجاً باللقب الإنجليزي، وأندية هاردسفيلد وبرايتون الصاعدة للمرة الأولى إلى أعلى درجات الكرة الإنجليزية، بل وحتى الأندية العريقة التي عرفت تاريخياً بأنها الأربعة الكبرى، حيث بات العالم كله يتحدث عن الأندية الست الكبرى «في إنجلترا، بعد ثورة السيتي، وتطور توتنهام، ولكن يبدو أن الكرة الإنجليزية في طريقها إلى عالم القطب الأوحد».

5

أول رقم يمكن لسيتي أن يحطمه، هو رقم خاص بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للجار مانشستر يونايتد، ولكن ليس مع فريقه الحالي، بل في تجربته الأولى في الدوري الإنجليزي، عندما حضر لتدريب تشليسي في موسم 2004 - 2005، ففي ذلك الوقت، تمكن تشيلسي من تحقيق أفضل نتائج بعيداً عن الأرض، أي في مبارياته على ملاعب الأندية المنافسة.

بعد أن تمكن من جمع 48 نقطة بعيداً عن ملعبه، وهو رقم يمكن لسيتي أن يكسره بسهولة، فمثلما كسر غوارديولا رقم مورينيو الخاص بتحقيق اللقب على الأقل بعد موسمين من توليه تدريب أي فريق، وفشل في تحقيق هذا الرقم مع يونايتد، يمكن لسيتي أن يكسر رقم تشيلسي التاريخي، إذا نجح في الحصول على خمس نقاط، وهو يملك الفرصة لذلك.

حيث تبقت لديه ثلاث مباريات خارج أرضه، تمكنه من الحصول على هذه النقاط، حيث يمكن له بسهولة، أن يحقق انتصارين على الأقل من هذه المباريات الثلاث خارج أرضه.

وتبدأ مهمة سيتي في تحطيم رقم تشيلسي التاريخي، بمواجهة سوانسي في الجولة بعد المقبلة، تليها مباشرة مواجهته مع برايتون، ثم المباراة الأخيرة له في الموسم أمام ساوثهامبتون في ملعب «السيانتس»، وتحقيق الفوز في مباراتين من الثلاث، أو الفوز والتعادل في مباراتين، يمنحه الرقم القياسي لعدد النقاط بعيداً عن الأرض، كما أن فوزاً وتعادلاً، يمكنان سيتي من معادلة رقم تشيلسي.

100

رقم آخر لتشيلسي مورينيو «2004-2005»، سيكون ضحية لثورة القمر السماوي هذا الموسم، حيث يفخر مورينيو، بأنه نجح في الحصول على لقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول في البطولة، وفي الوقت نفسه، تمكن من تحطيم الرقم القياسي في عدد نقاط حامل اللقب في موسم واحد، بعد أن جمع 95 نقطة خلال ذلك الموسم.

ولكن هذا الرقم بات على وشك أن يصبح تاريخاً قديماً، حيث يملك السيتي 87 نقطة، ويمكنه أن ينفرد بالرقم القياسي لأكثر الفرق جمعاً للنقاط في موسم واحد، إذا تمكن من تحقيق الفوز في ثلاث مباريات من الخمس مباريات المتبقية له، بل يمكن لسيتي، أن يصبح أول فريق يصل إلى 100 نقطة في عهد «البريمرليغ»، إذا تمكن القمر السماوي من مواصلة سلسلة الانتصارات التي أدهش بها العالم.

حيث يمكن للفريق أن يصل إلى 102 نقطة في نهاية الموسم، إذا ما تمكن من تحقيق الفوز في المباريات الخمس المتبقية له في البطولة.

هل سيتحطم الرقم القياسي لعدد النقاط في الموسم الواحد، هذا أمر سيجيب عنه السيتي، وهو قادر على أن يكون جوابه نعم، هذه هي المهمة الجديدة، الفوز في ما تبقى من مباريات الموسم، فالمستوى الذي ظهر به القمر السماوي طوال الموسم الحالي، يؤكد أنه على بعد سنوات ضوئية من المنافسين، وقادر على الفوز في أي ملعب، وعلى أي منافس.

31

تشيلسي مرة أخرى، هذا السيتي تخصص في شطب أرقام «البلوز» من التاريخ، فمن بين الأرقام التي يمكن للسيتي أن يحطمها في ما تبقى من المباريات، هو عدد الانتصارات في الموسم الواحد، وتحديداً، أكبر عدد من الانتصارات تمكن بطل الدوري من تحقيقه، وهنا مرة أخرى، نقف مع تشيلسي.

ولكن هذه المرة، ليس تشيلسي مورينيو، بل الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي تمكن في موسمه الأول مع الفريق اللندني الأزرق، من تحقيق أرقام مدهشة، من بينها أكبر عدد من الانتصارات في الموسم، بعد أن حقق الفوز في 30 مباراة من أصل 38 مباراة.

ولكن هذا الإنجاز التاريخي، بات على حافة الهاوية، إذا يمكن للقمر السماوي أن يعادل هذا الرقم، بل ويتجاوزه متى ما حقق الفوز في ثلاث مباريات من الخمس المتبقية، حيث نجح سيتي في تحقيق 28 انتصاراً حتى الآن، وهو يحتاج إلى ثلاثة انتصارات فقط، ليصبح أكثر حامل لقب يحقق انتصارات في الموسم الواحد.

11

مال هذا السيتي يطارد أرقام، لعل هذا هو لسان حال «بلوز» لندن «تشيلسي»، المهدد بفقدان إنجاز آخر لصالح القمر السماوي، وهذه المرة، لقب الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في الموسم.

والذي حققه النادي اللندني تحت قيادة مدرب إيطالي آخر، هو الخبير كارلو أنشيلوتي في موسم 2009 - 2010، عندما تمكن تشيلسي من تسجيل 103 أهداف، ولكن سيتي بات على بعد 11 هدفاً فقط من تحقيق رقم قياسي جديد.

3

رقم آخر، وهذه المرة، موعد مع أسطورة الدوري الإنجليزي، السير أليكس فيرغسون، الرجل الذي صنع مجد اليونايتد، ومنح الفريق 13 لقباً في «البريمرليغ»، رافعاً من عدد حصول مان يونايتد على اللقب إلى 20 لقباً في قمة الأندية الإنجليزية، والذي لم يعرف يونايتد التتويج باللقب منذ اعتزاله التدريب.

فيحتاج سيتي إلى تحقيق 3 نقاط أكثر من مان يونايتد في ما تبقى من مباريات الدوري، من أجل أن يعادل الفارق بينه وصاحب المركز الثاني إلى 18 نقطة، وهو الفارق الذي حققه يونايتد موسم 1999- 2000، عندما حصد لقب الدوري برصيد 91 نقطة، وبفارق 18 نقطة عن صاحب المركز الثاني حينها، آرسنال، ويبتعد سيتي حالياً بفارق 16 نقطة عن يونايتد.

أغويرو سعيد لتفادي «دراما» اليوم الأخير

عبر الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الهداف التاريخي لمانشستر سيتي عن سعادته بنجاح القمر السماوي في حسم اللقب مبكرا هذا الموسم، وتفادي «دراما» اليوم الأخير.

وأضاف أغويرو الذي يتعافى من إصابة في الفترة الحالية، حيث غاب عن مباريات سيتي الأخيرة: هذه هي المرة الثالثة التي أتوج فيها بلقب الدوري الإنجليزي، وكانت المرة الأولى في عام 2012، عندما انتظرنا حتى الثانية الأخيرة من مبارياتنا أمام كوينز بارك رينجرز لتسجيل هدف الفوز، وخطف اللقب بفارق الأهداف من مانشستر يونايتد.

هدف

ومضى اللاعب الذي اعتبر هدفه في الثانية الأخيرة في المباراة المذكورة الأجمل والأغلى في مسيرته الرياضية: في ذلك اليوم عانينا كثيرا من أجل الحصول على أول ألقابنا في «البريمرليغ» كان يونايتد قد احتفل باللقب بالفعل بعد فوزهم على سندرلاند، وكنا نتأخر حينها في النتيجة عن كوينز بارك قبل أن نعادل في الوقت بدل المبدد ونحصل على هدف الفوز في الثانية الأخيرة من عمر الدوري.

وتكرر المشهد في اليوم الأخير لموسم 2014، عندما انتظرنا حتى مباراتنا الأخيرة أمام ويستهام لتأكيد فوزنا بلقب الدوري، ولكن هذه المرة اختلف الأمر تماما ونجحنا مبكرا في حصد اللقب، وتفادي الأحداث الدرامية التي كان يمكن أن تحدث في اليوم الأخير من البطولة، والتي عرفت من قبل تغيير مسارها في اللحظات الأخيرة، أكثر من مرة.

فخر

ومضى أغويرو: تشرفت حقا بالتواجد مع السيتي، هذا المجتمع المميز في الفريق، نمضي معا من نجاح إلى آخر بروح جماعية وإرادة ورغبة في الانتصار، ما تحقق هنا يدعو إلى الفخر، وكنت محظوظا جدا أن وجدت نفسي مع هذه الكوكبة، شاركت في جميع إنجازات النادي في الفترة الأخيرة.

وحتما أفخر بكل ما قدمته هنا، وأتمنى أن نواصل على هذا الطريق، يبقى أمامنا لقب الأبطال، حصلنا على كل الألقاب الممكنة، وأعتقد بأن لقب الأبطال سيأتي إلى مان سيتي قريبا وقريبا جدا.

موسم مميز

كان موسما مميزا، لعبنا مباريات رائعة وسجلنا أهدافا جميلة، بالنسبة للاعبين مثلي وسيلفا وكومباني وتوريه، فالأمر أكثر متعة من الآخرين، هذا لقبنا الثالث في الدوري معا، بالطبع فرحتنا أكبر لأننا حققنا هذه الإنجازات معا، ولكن لن نحتفل الآن، لدينا خمس مباريات متبقية من عمر البطولة، وعلينا أن نحقق فيها الفوز جميعا، نريد أن نصل إلى أرقام لم يحققها أي بطل للدوري الإنجليزي من قبل.

ولكن من حق الجمهور أن يستمتع بهذه اللحظة ويعيش الفرحة، بالنسبة له فالمهمة اكتملت، وبقية المباريات سيأتون للاحتفال بنا، بينما نحن نريد أن نحقق أكثر من الذي قمنا به حتى الآن، وبعد ذلك نفكر في المستقبل.

«23 ملم» تصنع الفارق في مـوسم تاريخي

نجح الإسباني بيب غوارديولا في وضع اسمه بين المدربين الفائزين بلقب الدوري الإنجليزي، وبات أول مدرب إسباني ينال هذا الشرف، وحافظ «بيب» على سجله المميز بالحصول على لقب الدوري في كل بطولة شارك بها، في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا، بل ونجح في حصد اللقب سبع مرات في آخر تسعة مواسم له في التدريب.

ولعل ما قاد المدرب الإسباني إلى النجاح في إنجلترا مجموعة القواعد التي ألزم بها لاعبيه وجهازه الفني المعاون، وعلى رأسهم قاعدة «23 ملم» وهي المتعلقة بطول الحشائش على ملعب «الاتحاد».

حيث ألزم المدرب الإسباني مسؤولي أرضية ملعب الاتحاد من الإبقاء على طول حشائش الملعب عند «23 ملم» لا تزيد ولا تنقص، وهو الطول الذي يراه مناسباً لتنفيذ طريقته المفضلة في الاحتفاظ بالكرة، وتبادل التمريرات القصيرة.

وقرر غوارديولا أن يتناول لاعبو الفريق والجهاز الفني والأجهزة المعاونة وجبتين يوميا في أكاديمية النادي معاً، من غير أن يسمح لهذه القاعدة أن تخترق مهما كانت الظروف والأحوال، فلا يتم إعفاء أي فرد في «كتيبة سيتي» من الوجبة الجماعية التي تكون بمثابة ورشة العمل اليومية ، وما سيأتي بشكل صريح وواضح جدا، كما ألزم اللاعبين بأخذ وجبة العشاء معهم إلى المنزل، بعد تحضيرها بواسطة الطاقم الغذائي للنادي.

أثبت «بيب» أنه يعشق العمل، وجاد جدا في ذلك بعد أن كان يقضي على الأقل 10 ساعات في ملعب التدريب، ما بين تحضير وتدريب ومراجعة للخطط، كما كان يحرص على التواجد في ملعب التدريب لسبعة أيام في الأسبوع، حتى لو كان ذلك في اليوم الذي يلي المباراة، فلم يكن هناك مكان للراحة في خارطة المدرب الإسباني.

مرح

من القواعد التي ثبتها غوارديولا إشاعة جو من المرح بين اللاعبين، حيث حرص على أصحاب اللاعبين إلى مشاهدة الأفلام في دور السينما، كما وافق على مقترح على تنظيم مسابقة البنادق القتالية الملونة.

وكان من القواعد المهمة جدا لغوارديولا «الليلة الإجبارية»، حيث ألزم جميع لاعبي الفريق بقضاء ليلة المباراة مع أسرهم بحيث لا يغادر لاعب المنزل، ويظل في أجواء عائلية حتى يركز بشكل كامل على المباراة.

وعلى الرغم من قضاء معظم الوقت في أكاديمية سيتي إلا أن المدرب الإسباني كان «يصنع» الوقت للعب الغولف، ومتابعة أحدث المسلسلات الأميركية، معتبراً أن ذلك يساعده على التركيز.

صفقة مدروسة

ومن أسباب نجاح سيتي هذا الموسم، ما قام به غوارديولا بدعم الفريق بمجموعة نوعية من لاعبي الدفاع منحت الفريق قوة وصلابة مكنته من التفرغ للعمل الهجومي، وكان ذلك واضحاً للغاية في تحركات رحيم سترلينغ وليروي ساني، اللذين باتا مركزين على الواجب الهجومي أكثر.

دي بروين.. حدث استثنائي

يعد النقد الرياضي في انجلترا هو الأكثر قسوة على اللاعبين، وندر أن يجمع النقاد في وسائل الإعلام البريطانية على الثناء بشكل مطلق على لاعب، مهما كانت إنجازاته وقدراته، ليس في عالم كرة القدم فحسب بل في جميع الرياضات الأخرى، لذا كان مدهشاً ما صدر من تقارير أمس من جميع نقاد الكرة الإنجليزية وهم يمنحون البلجيكي كيفن دي بروين العلامة الكاملة على مستواه هذا الموسم.

أفضل لاعب وسط

وتصدرت عبارات أفضل لاعب وسط في أوروبا حاليا، والاستثنائي، والموهبة ، ورجل من كوكب آخر، ومبدع التمريرات الحاسمة، عناوين الصحافة البريطانية الصادرة أمس وهي تتحدث عن تقييم لاعبي مان سيتي خلال الموسم، حيث حصل دي بروين على تصنيف 10 من أصل 10 نقاط متقدماً على جميع لاعبي القمر السماوي.

وكذلك على لاعبي البريمرليغ، وحل خمسة من لاعبي سيتي الآخرين في المركز الثاني في التصنيف بتسع درجات لكل لاعب، وعلى رأسهم ديفيد سليفا الذي قال عنه دي بروين إنه الأفضل بلا منازع.

وكذلك نجح أغويرو في وضع نفسه في المركز الثاني، على الرغم من أن الهداف التاريخي لمان سيتي عانى كثيراً من الإصابة، وكان من الصعب أن يحافظ على مستوى ثابت بعد كل عودة من الإصابة، لكنه نجح في ذلك.

وحصل المتطور رحيم سترلينغ على 9 درجات هو الآخر بعد أن تمكن من تسجيل 22 هدفاً في مختلف المباريات، وجاء إلى جانبه في المركز الثاني «الجندي المجهول» فيرناندينو الذي لم يكتف بالوقوف حائطاً منيعاً أمام دفاع القمر السماوي، وينهي هجمات المنافسين من وسط الملعب، بل وكان يشارك في التسجيل وصناعة الأهداف.

رسالة مؤثّرة من سيلفا لأسرة «سيتي»

وجه «الكناري الصغير» ديفيد سيلفا رسالة مؤثرة جداً لأسرة مانشستر سيتي، حيث شكر سيلفا جميع من سانده في هذه السنة التي كانت صعبة جداً عليه.

ونشر سيلفا صورة له، وهو يحمل طفله الرضيع على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وكتب معلقاً عليها: «هذا هو اللقب الثالث لي مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكنه الأكثر خصوصية، شكراً لكن ما ساندني في هذا العام الصعب جداً».

وجاءت رسالة «الكناري الصغير» مباشرة بعد خسارة يونايتد أمام ألبيون وإعلان تتويج مانشستر سيتي بالدوري.

وعانى لاعب الوسط من سنة صعبة للغاية على صعيد أسرته، بعد ولادة آخر أبنائه قبل الموعد المحدد لولادته بشهرين، كان سيلفا يقضى الوقت بين إسبانيا ومدينة مانشستر، وتفهم النادي هذه الوضعية، وكان داعماً جداً للاعب الوسط، الذي منح الحرية الكاملة للتواجد في التدريبات أو التفرغ لأسرته، وكان الجهاز الفني لسيتي يشركه في المباريات بعد موافقته على المشاركة.

والتأكد من وضعيته النفسية، حيث كان يسافر بعد كل مباراة لأسرته، ثم يعود بعد ذلك للتدريبات. ونظم سيتي جدولاً خاصاً لمشاركة سيلفا ومنح اللعب أكبر وقت ممكن لمتابعة أسرته، وطفله الرضيع.

كومباني: هدية بسيطة لجمهور رائع

قال البلجيكي فينسنت كومباني قائد مانشستر سيتي إن الحصول على لقب «البريمرليغ» عبارة عن هدية بسيطة لجمهور سيتي الرائع . وأضاف : بمثل ما هذا الموسم هو لكسر الأرقام القياسية والاحتفال بها، فإنه هدية مستحقة للجمهور الذي يساند الفريق بقوة، ويزحف معه نحو جميع ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز، هو انتصار لكل ما ساندنا طوال الموسم.

وخصوصاً في الأسبوع الأخير الذي كان صعباً علينا جداً، بعد الخروج من الأبطال، والتعثر أمام يونايتد، ورغم ذلك كان جمهور سيتي عند الموعد في ملعب ويملبي أمام توتنهام، ومنحنا الكثير من الحماس والقوة لتخطي الفترة الصعبة، وتحقيق انتصار كبير وحاسم في ملعب صعب.

وكشف كومباني عن أنه يستمتع بكل لحظة يمضيها في مان سيتي، شارحاً كل الأجواء رائعة هنا، مجموعة مميزة من اللاعبين على كل المستويات، دعم مطلق من الإدارة، مساندة مستمرة من قبل الجمهور، الجميع يعيش أوقاتاً رائعة في النادي.

وأضاف، على الرغم من أن معظم لاعبي الفريق في إجازة في بلدانهم بعد أن منحنا ثلاثة أيام من الراحة، لكننا نظل قريبين لبعضنا البعض، ونحن على تواصل مستمر، وكنا نتابع مباراة يونايتد والبيون «ونتبادل الرسائل» طوال وقت المباراة، واحتفلنا بتبادل الصور بعد ضمان التتويج باللقب الثالث.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon