00
إكسبو 2020 دبي اليوم

نصف نهائي كرة القدم

البرازيل تراقص هندوراس على مسرح ماراكانا

ت + ت - الحجم الطبيعي

يبحث المنتخب البرازيلي المضيف ونجمه وقائده نيمار عن تكرار سيناريو لندن 2012 عندما يتواجه اصحاب الضيافة مع هندوراس اليوم على ملعب «ماراكانا» الأسطوري في الدور نصف النهائي من مسابقة كرة القدم للرجال في اولمبياد ريو 2016.

وتسعى البرازيل الى بلوغ النهائي للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخها على امل الحصول على اللقب الوحيد الذي يغيب عن خزائنها ولكي تحقق مبتغاها على نيمار ورفاقه ان يمروا بهندوراس كما فعلوا في 2012 حين تخطوها في ربع النهائي 3-2.

وسجل نيمار حينها هدفاً من ركلة جزاء كان الثالث له في المسابقة ومرر كرة الهدف الثاني لليوناردو دامياو صاحب الهدفين الآخرين.

ويأمل نيمار ان يكون على الموعد مجدداً لكن هذه المرة على عشب ملعب «ماراكانا» الأسطوري، وذلك بعدما نجح السبت في ربع النهائي بالارتقاء اخيراً الى مستوى المسؤولية والآمال وقاد بلاده للفوز على الجار الكولومبي 2 -صفر.

وسجل نيمار الهدف الأول قبل ان يضيف لوان الثاني.

ضغط

وسيخفف هذا الهدف الضغط الهائل الذي عانى منه نيمار في الأسبوعين الأخيرين بعد ان عجز عن تقديم اي شيء يذكر في الدور الأول على غرار منتخب بلاده وخصوصاً في مباراتيه الأوليين ضد جنوب افريقيا والعراق (صفر - صفر) قبل ان يتنفس الصعداء برباعية نظيفة امام الدنمارك.

ويأمل نجم برشلونة الذي عانى الأمرين من التدخلات الكولومبية ان تتواصل الصحوة من اجل قيادة بلاده الى اللقب لكن هندوراس لن تكون سهلة وقد اكدت انها فريق لا يستهان به بتاتا ببلوغها الدور نصف النهائي للمرة الأولى في رابع مشاركة لها بعدما تخلصت من كوريا الجنوبية، صاحبة برونزية لندن 2012، بالفوز عليها 1 -صفر.

ثأر

وبعد ان حقق ثأره من كولومبيا التي اعادته السبت بالذاكرة الى مونديال 2014 حين حرم من مواصلة المشوار مع بلاده بعد تعرضه لكسر في ظهره خلال لقاء الدور ربع النهائي ايضاً، يأمل نيمار ان يحظى بفرصة ثأر آخر من المانيا التي اذلت بلاده في مونديالها قبل عامين بسحقها في نصف النهائي 7-1.

وتبدو المانيا مرشحة لبلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخها وفي اول مشاركة لها منذ العاب سيئول 1988 عندما تواجه نيجيريا اليوم، وخصوصاً بعد الأداء الذي قدمته في الدور نصف النهائي ضد البرتغال حيث سحقت الأخيرة 4-0 في العاصمة برازيليا.

ويدين المنتخب الألماني بتأهله الى نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد عام 1964 عندما خرج على يد تشيكوسلوفاكيا (1-2) وعام 1988 حين خاض مشاركته الأولمبية الأخيرة وخرج على يد البرازيل بركلات الترجيح، الى لاعب ارسنال الانجليزي المتألق سيرج غنابري الذي مهد الطريق امام بلاده بتسجيل الهدف الأول، معززاً صدارته لترتيب الهدافين برصيد 6 اهداف.

وكانت المباراة ثأرية للألمان لأنهم واجهوا منتخباً يملك العديد من اللاعبين الذين سحقوه 5-صفر العام الماضي في نصف نهائي بطولة اوروبا لدون 21 عاماً قبل ان يخسروا النهائي امام السويد بركلات الترجيح.

طباعة Email