00
إكسبو 2020 دبي اليوم

العراقيون يتحسرون على ضياع فجر كروي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحسر عشاق كرة القدم في العراق على ضياع فجر كروي جديد كاد يبزغ من مدينة ساو باولو البرازيلية، يعيد إلى الأذهان ذكريات أفضل نتائج المشاركات في دورات الألعاب الأولمبية.

وتبدد حلم الوصول إلى ربع نهائي مسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو 2016 إثر سقوط المنتخب العراقي في فخ التعادل 1-1 أمام جنوب إفريقيا في آخر مباريات المجموعة الأولى.

وكان المنتخب الأولمبي العراقي يمني النفس بفوز منتظر على جنوب إفريقيا ليظفر بإحدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي التي حسمهما صاحب الضيافة المنتخب البرازيلي وكذلك الدنماركي على الرغم من خسارة الأخير أمام أصحاب الأرض برباعية نظيفة.

وفي مقهى يقع في قلب منطقة الكرادة وسط العاصمة، تواجد العشرات من المشجعين العراقيين الشباب لمتابعة مواجهة جنوب إفريقيا متطلعين أن تغمرهم فرحة الفوز والتأهل إلى دور الثمانية، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تبدد خيبة هذه المباراة أحلامهم.

خيبة

أحمد اسعد طالب في المرحلة الثانوية يبلغ من العمر (17 سنة) لم يخف حسرته بعد خروج منتخب بلاده بقوله: «كنا نأمل أن نغمر هذا المكان بمشاعر الفرح والحماسة للتأهل ومواصلة المشوار، لكن كل شيء تبخر وذهبت أحلامنا أدراج الرياح». وأضاف: «لم نكن نتوقع أن نودع المنافسات بأخطاء ارتكبها المدرب لتخرج المباراة من بين يديه». حسرة

أما زميله أحمد فلاح حسن (18 عاما) فقد علق على نتيجة المباراة بحسرة متصاعدة مع دخان الاركيلة: «أمضينا ساعات هنا قبل انطلاق المباراة نتأهب للاحتفال بالفوز على جنوب إفريقيا في فجر يوم جديد ونصل إلى دور الثمانية لكن آمالنا خابت بسبب أخطاء اللاعبين والمدرب».

وتابع: «كنا نتطلع لنطلق عنان الفرح الجماعي مع ساعات الصباح الأولى، لأن كرة القدم باتت سر فرحنا الوحيد، ماذا نعمل قتلوا فينا حتى بصيص أمل أن نعيش مثل هذه الفرحة».

وخرج الأولمبي العراقي من ريو 2016 بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات أمام الدنمارك والبرازيل بنتيجة واحدة صفر-صفر وأمام جنوب إفريقيا 1-1 على الرغم من تأكيدات مدربه غني شهد التي أشار فيها أكثر من مرة إلى إمكانية ذهابه إلى أبعد ما يمكن في المنافسات.

تاريخ

يشار إلى أن المنتخب الأولمبي العراقي بلغ نهائيات مسابقة كرة القدم خمس مرات في تاريخه على صعيد مشاركاته في الدورات الأولمبية بدأها عام 1980 في أولمبياد موسكو 1980 ثم انجليس 1984 وسيول 1988 وأثينا 2004.

وفي أثينا، وصل منتخب العراق بقيادة عدنان حمد إلى نصف النهائي واجتاز فيها البرتغال (4-2) وكوستاريكا (2-صفر) قبل أن يخسر من المغرب (1-2)، وفي دور الثمانية فاز على أستراليا (1-صفر) لكنه خسر أمام باراغواي في نصف النهائي.

 

طباعة Email