00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مواجهة بين جيلين ذهبيين

بلجيكا مرشحة لاجتياز ويلـز في ربع نهائي «يـورو 2016»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يبدو منتخب بلجيكا لكرة القدم مرشحاً فوق العادة للفوز على ويلز اليوم في ليل وبلوغ الدور نصف النهائي من كأس أوروبا 2016 المقامة في فرنسا حتى 10 يوليو، وتجمع المواجهة بين جيلين ذهبيين، وشاءت المصادفة أن يقود بلجيكا الموهوب ادين هازارد، وويلز الموهوب الآخر غاريث بيل، في وقت تبحث فيه الأولى عن بلوغ نصف النهائي في إحدى البطولات الكبرى منذ 1986 في كأس العالم..

فيما تخوض الثانية أول ربع نهائي منذ 58 عاما وفي كأس العالم أيضا.

وبعد هزيمتها في الجولة الأولي من الدور الأول أمام إيطاليا 0 ـ 2، انتفضت بلجيكا وحققت 3 انتصارات متتالية ولم يدخل مرماها أي هدف بفضل قوة الدفاع المتمثل بالرباعي توماس مونييه وتوبي الدرفيريلد ويان فيرتونغن وتوماس فرمايلن.

لكن ورشة العمل بدأت التحضير منذ الأحد والفوز الكبير على المجر 4 ـ 0 في ثمن النهائي لتعزيز صلابة الدفاع بعد نيل مدافع برشلونة توماس فيرمايلن البطاقة الصفراء الثانية التي تعني حرمانه من خوض ربع النهائي.

وتعقدت مهمة المدرب مارك فيلموتس أصلا قبيل انطلاق البطولة في خط الدفاع مع غياب القائد فنسان كومبانيي وديدريك بوياتا وبيورن اينغلز ونيكولاس لومبارتس، ويأتي حرمان فيرمايلن (30 عاما) ليزيد المشاكل الدفاعية للمنتخب الطامح والمرشح لأن يكون احد فرسان الأدوار النهائية وربما التتويج باللقب.

وقال فيلموتس «مؤسف جدا أن نفتقد خدمات توماس. انه يلعب حاليا في أعلى مستوى وكان استثنائيا منذ بداية المسابقة. لا بأس بأن يستريح بعد 4 مباريات، وسيكون جاهزا في حال بلغنا نصف النهائي.

بديل

وقد يستعين فيلموتس بمدافع مانشستر سيتي جايسون دينيار (21 عاما) المعار إلى غلطة سراي التركي لموسم واحد، ويملك دينيار الذي تصفه الصحافة البلجيكية بأنه «كومبانيي الجديد» سرعة فائقة لا تقل عن سرعة مهاجم ريال مدريد الإسباني غاريث بيل، مصدر الخطر الأساسي من الجانب الويلزي، لكنه لا يملك خبرة فيرمايلن.

ويؤكد دينيار الأقرب إلى عدائي المسافات القصيرة حيث كان يقطع مسافة 100 م في 13 ثانية عندما كان في سن الرابعة عشرة، «لست أسرع من بيل لكني لست اقل سرعة منه».

ولا تقف خشية فيلموتس عند هذا الحد لأن المدافعين توماس مونييه ويان فيرتونغن مهددين بالإيقاف في حال نيل أي منهما بطاقة صفراء.

وخيارات فيلموتس قليلة، وسيكون مرغما على الدفع بجوردان لوكاكو، شقيق المهاجم روميلو، رغم قلة خبرته (21 عاما) على الصعيد الدولي بدلا من فيرتونغن لتفادي أي موقف محرج في نصف النهائي.

ويميل جوردان لوكاكو إلى الهجوم والوصول دائما إلى مركز الجناح الأيسر، في وقت لا يحبذ فيه المدرب البلجيكي هذا الأسلوب وهو يقول «المدافع يجب أن يفكر في الدفاع قبل كل شيء».

هازارد الخطر

واعتبر مدرب ويلز كريس كولمان انه من الصعب الحد من خطورة ادين هازارد لاعب تشلسي، وقال انه قادر على هدم أي خطة في اقل من ربع ثانية. بوجوده ضمن التشكيلة، يجب العمل عدة اشهر على خط الدفاع لتصحيح الأوضاع وتلافي المفاجآت.

وأضاف كولمان: لاعبونا واجهوا هازارد في السابق ونحن نعرف جيدا انه لاعب كبير، أننا نتشوق للعب ضده مجددا وهذا سيكون اختبارا هائلا لنا.

ويبدو كولمان شديد الثقة بالنفس لأنه يستند على الأرجح إلى المواجهات الأخيرة بين الطرفين في تصفيات مونديال 2014 وكأس أوروبا 2016.

ولم تهزم في المباريات الثلاث الأخيرة فتعادلت مرتين (1 ـ 1 وصفر ـ صفر) قبل ان تهزم منتخب»الشياطين الحمر«في آخر مواجهة بينهما في كارديف (1 ـ 0) في 12 يونيو 2015 ضمن تصفيات المسابقة الأوروبية ذاتها.

وكفة المواجهات تميل قليلا لصالح بلجيكا التي حققت الفوز 5 مرات أولها في 3-1 وديا في 22 مايو 1949، مقابل 4 هزائم و3 تعادلات.

وكانت ويلز تأهلت إلى ربع النهائي على حساب ايرلندا الشمالية 1-صفر، بينما حققت بلجيكا فوزا كاسحا على المجر 4 ـ 0.

أهم مباراة

ويضع كولمان لقاء ربع النهائي المرتقب مع بلجيكا تحت عنوان»اهم مباراة في تاريخ ويلز«، ويقول»نعرف ما ينتظرنا. استطيع أن اتصور ما يحدث في صفوفنا، لكن الحقيقة هي اني ما زلت نفس الشخص كما كنت عندما وصلت إلى هنا على غرار اللاعبين ايضا، وعلينا أن نركز بشكل كامل على التحدي المقبل«.

ويبدو أن الفوز غير المتوقع لأيسلندا»الصغيرة«التي تشارك لأول مرة على انجلترا»الكبيرة«والعريقة في رياضة كرة القدم (2-1) وإقصائها من ثمن النهائي، زاد جرعة الثقة لدى المدربين واللاعبين على حد سواء مهما كانت حظوظ وإمكانات المنتخبات التي يشرفون عليها أو ينتمون إليها.

وترجم بيل بدوره هذه الثقة الزائدة بالنفس، وقال متصدر ترتيب الهدافين برصيد 3 أهداف»سمعنا الكثير عن مباراة ربع النهائي في مونديال 1958، لكننا سنرى اقوى مباراة تخوضها ويلز منذ ذلك الحين«.

وأضاف»إننا نتطلع إلى هذه المباراة وسنستمتع قدر الإمكان في هذه المناسبة كما أننا سنحاول الوصول إلى نصف النهائي.

ويشعر المدرب كولمان ورجاله بفخر كبير كونهم المنتخب البريطاني الوحيد الذي بلغ ربع النهائي بعد خروج إنجلترا وإيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا من ثمن النهائي.

طباعة Email