أكد ختام مشواره مع اندبندينتي الأرجنتيني

أغويرو: مان سيتي محطتي الأوروبية الأخيرة

■ سيرجيو أغويرو خلال مباراة مانشستر سيتي وأستون فيلا | رويترز

نفى الأرجنتيني سيرجيو أغويرو نجم مانشستر سيتي، أن تكون لديه أية نية في أن يلعب لفريق أخر في القارة الأوروبية غير القمر السماوي، وأضاف في تصريحات صحافية أمس، أن الحديث عن رغبة أندية أوروبية بعينها في ضمه – برشلونة وريال مدريد – لا يعنيه أبداً مضيفاً:

لا أفكر في مغادرة سيتي إلى أي ناد أوروبي ولا أهتم بالشائعات التي تتحدث عن انتقالي إلى الدوري الإسباني من جديد، من مدينة مانشستر إلى مدينة أفيلانيدا – ميناء صغير إلى جوار مدينة بيونس آيرس عاصمة الأرجنتين – هناك حيث مقر نادي اندبندينتي الذي شهد انطلاقتي الأولى في عالم الاحتراف في كرة القدم, وهو النادي الذي سيشهد ختام مشواري الرياضي كلاعب كرة قدم.

وعن الوقت الذي سيعود فيه إلى اندبندينتي قال أغويرو، بالنسبة لي الأمر محسوم متى ما ينتهي عقدي مع سيتي 2019 سأعود إلى اندبندينتي، ربما اطلب من النادي السماح لي بالرحيل عقب نهاية كأس العالم في 2018، لكن في النهاية أريد أن أنهي مشواري في النادي الذي عرف بدايتي.

تمديد

وحول إمكانية تمديد عقده قال أغويرو: أحب مان سيتي جدا وأحترم النادي الذي يتعامل معي بكل احترام وتقدير، بل ان الإدارة تحدثت معي بشكل صريح جدا من قبل مؤكدة بأنها يمكن أن تمنحني فرصة الرحيل إلى أي ناد إذا لم أكن مرتاحاً في سيتي، لكنني على العكس لا أفكر في اللعب لأي ناد أوروبي غير سيتي، هنا الأمور جيدة جدا، وكل شيء يمضي في الطريق الصحيح، الاحترام من الإدارة والحب من الجمهور، هي أمور لا يمكن أن يتخلى عنها اللاعب، لكن في النهاية يأتي وقت عليك أن تحدد أين تريد أن تنهي مسيرتك، وأمنيتي أن يكون ذلك في اندبندينتي.

وعن تأثير التعاقد مع بيب غوارديولا عليه قال أغويرو: علمت بعد التعاقد مع غوارديولا برغبته في تمديد عقدي لفترة أطول، انا أحترمه وأقدره، وسأكون سعيدا جدا بالعمل معه كما هو الحال بالنسبة لمانويل بيليغريني الذي عملت معه بشكل رائع، لكنني الآن أنا في السابعة والعشرين من عمري، وعند نهاية عقدي سأكمل الثلاثين من العمر، لا أريد أن أعود إلى اندبندينتي وانا على وشك الاعتزال أريد أن أساهم في فوز النادي ببطولة على الأقل، ولا يمكن أن يحدث ذلك اذا لم أكن قادراً على قيادة الفريق، أريد أن أصبح حلا لمشكلاته، لا أن أضيف إليها مشكلة جديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات