00
إكسبو 2020 دبي اليوم

»السيدة العجوز« عقدة الملكي .. إلى نهائي الأبطال

أليغري : فوز يوفنتوس على برشلونة شــــبه مستحيل في برلين

■ السيدة العجوز إلى نهائي الأحلام | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

اعترف ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس الإيطالي، بأن فكرة اللعب أمام برشلونة والتغلب عليه بقوته الحالية تبدو فكرة «شبه مستحيلة» في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وجرد اليوفي ريال مدريد الإسباني من لقبه، أول من أمس، وأطاح به بعقر داره من نصف النهائي، حيث فرض عليه التعادل 1-1 في سانتياغو برنابيو بعدما فاز ذهاباً في يوفنتوس أرينا 2-1. ليحكم

فريق السيدة العجوز عقدته على الفريق الملكي في الأدوار الإقصائية للمسابقة. وتعد هذه هي المرة الخامسة التي يتجاوز فيها يوفنتوس عقبة ريال مدريد في الأدوار الإقصائية للبطولة، مقابل مرة واحدة للريال نجح خلالها في تخطي نظيره الإيطالي. وكانت المرة الأولى التي يتفوق فيها يوفنتوس على ريال مدريد في البطولة

عندما تأهل إلى دور الثمانية لكأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري (المسمى القديم للمسابقة) عام 1986 بعدما تغلب على الريال بالركلات الترجيحية التي احتكم إليها الفريقان عقب فوز كل فريق 1 – 0 على ملعبه، لتبتسم الركلات في النهاية للفريق الإيطالي.

وانتظر يوفنتوس عشرة أعوام ليتخطى ريال مدريد مجدداًص في دور الثمانية لدوري الأبطال بعدما نجح في تعويض خسارته 0 – 1 أمام الفريق الإسباني في مباراة الذهاب، عقب فوزه 2 – 0 في مباراة العودة التي أقيمت بمدينة تورينو الإيطالية، ليواصل الفريق مشواره الناجح في البطولة التي توج بها في هذا العام للمرة الثانية والأخيرة في تاريخه حتى الآن.

وحقق ريال مدريد فوزه الوحيد في الأدوار الإقصائية للبطولة، عندما تغلب على يوفنتوس بهدف نظيف في المباراة النهائية للمسابقة عام 1998 بالعاصمة الهولندية أمستردام، ليعود الريال لمنصة التتويج الأوروبية للمرة الأولى بعد غياب دام 32 عاماً.

استمرار

وعاد يوفنتوس لمواصلة التفوق على الريال بعدما تأهل إلى المباراة النهائية للمسابقة في نسختها عام 2003، بعدما قلب خسارته 1 - 2 في مباراة الذهاب التي أقيمت بالعاصمة مدريد، إلى فوز 3 - 1 في مباراة العودة التي أقيمت على ملعبه. وواصل يوفنتوس إحكام عقدته على ريال مدريد بعدما صعد على حسابه إلى دور الثمانية للبطولة عام 2005، عقب فوزه 2 - 1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، قبل أن ينتظر عشر سنوات، ليكرر التفوق مجدداً على الريال بفوزه 3 - 2 في مجموع مواجهتيهما .

وصرح أليغري عقب الإنجاز التاريخي: «المباراة كانت معقدة».

وأشاد أليغري بالمهاجم الإسباني ألبارو موراتا صاحب هدف التعادل الذي أطاح بفريقه السابق، مبيناً: «لقد أصبح أقوى بدنياً وفنياً، لا يزال شاباً، تطور معنا ولديه المزيد من الأمور ليحسنها».

وشدد المدرب على أنه لا يفكر في الثلاثية حالياً، مبيناً: «سنتحلى بالهدوء، نهائي كأس إيطاليا يوم الأربعاء، سنلعب بجدية».

 

وعاد ليتحدث عن لقاء البرسا في نهائي برلين: «مباراة واحدة أمامهم أقل صعوبة من مباراتين، من المهم أن نتحضر بدنياً، أنا معتاد على اللعب أمام برشلونة، يتبقى وقت كاف للاستعداد».

الثلاثي الخطير

ومضى : «مواجهة الثلاثي الخطير ميسي ونيمار و سواريز ستكون مهمة شاقة».

وستعتمد آمال يوفنتوس يومها على مدى قدرته على احتواء الثلاثي ميسي ونيمار وسواريز الذين سجلوا مجتمعين 114 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم قياسي.

تسلق

وقال أليغري: «كل شيء وارد، لكن احتواء فريق يضم لاعبين مثل ميسي وسواريز ونيمار سيكون كتسلق جبل. لكنني لا أفكر الآن في برشلونة أو احتمال الفوز بثلاثية (من الألقاب)، لأننا قبل ذلك علينا خوض نهائي كأس إيطاليا أمام لاتسيو».

307

أصبح البرتغالي كريستيانو رونالدو ثاني أكبر هداف في تاريخ ريال مدريد بعد معادلته أهداف الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو الـ307. وعادل كريستيانو هذا الرقم بتسجيل ركلة جزاء في تعادل الريال مع يوفنتوس، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بهدف لمثله، ليخرج من البطولة نتيجة لخسارته ذهاباً بهدفين لواحد. وسجل اللاعب البرتغالي أهدافه الـ307 في 298 مباراة، بينما أحرز دي ستيفانو أهدافه في 396 مباراة. ويتبقى لكريستيانو 16 هدفاً فقط لمعادلة الهداف التاريخي لريال مدريد راؤول غونزاليس، مع العلم بأن الأخير سجل 323 هدفاً في 741 مباراة.

موراتا: كنت أفضل التسجيل في شباك فريق آخر

قال مهاجم يوفنتوس الإيطالي، الإسباني ألبارو موراتا صاحب هدف التعادل مع فريقه السابق ريال مدريد الإسباني، في إياب نصف نهائي دوري الأبطال، والذي أقصى النادي الملكي حامل اللقب من البطولة، إنه كان يفضل فعل هذا الأمر أمام منافس آخر «ولكن هذه هي الحياة».

وقال موراتا بخصوص عدم احتفاله بهدفه في تصريحات لقناة (بلوس): «لو تكرر الأمر ألف مرة سأفعل نفسي الشيء»، وذلك احتراماً منه لناديه السابق. وصرح اللاعب: «لقد كان أمراً صعباً وغريباً، ولكن هذه هي الحياة، هذه هي كرة القدم».

شكر

وشكر موراتا الجمهور المدريدي على التصفيق الذي ناله عند استبداله، مشيراً إلى أنهم دائماً ما دعموه. وأضاف اللاعب: «لقد كافحنا كثيراً للوصول إلى هنا، نرغب في صناعة التاريخ والفوز بالنهائي». ولم يحتفل موراتا كثيراً بالهدف على أهميته، وقال للتلفزيون الإسباني، إن الهدف اليوم خلف بداخله شعوراً «بالفرحة الممزوجة بالمرارة». وقال موراتا الذي أحرز عشرة أهداف في 37 مباراة لعبها مع ريال: «هنا وفي تورينو دخلت للملعب وأنا أفكر في الأمر وكأنه تدريب مع زملائي.. وكان علي أن أتوقف عن التفكير وأركز في اللعب». وأضاف: «كنت أتمنى لو سجلت في فريق آخر لكن هكذا هي الحياة». وتابع: «مشاعري ستختلف أمام برشلونة. إنه فريق رائع لكننا أيضاً كذلك».

نهائي الأحلام يعيد ذكريات عضة سواريز

بعد نحو سنة على عضة دخلت تاريخ اللعبة الأكثر شعبية في العالم، يعود «العضاض» الأوروغوياني لويس سواريز لمواجهة «المعضوض» الإيطالي جورجيو كييليني لأول مرة في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مطلع الشهر المقبل.

في الرابع والعشرين من يونيو 2014 أبرز سواريز أسنانه في مباراة بلاده وإيطاليا، وعض كتف المدافع كييليني في لقطة جالت العالم. لم يضبطه الحكم المكسيكي ماركو رودريغيز فنفذ مؤقتاً بريشه، لكن الاتحاد الدولي اوقفه من خلال الإعادات التلفزيونية إثارة.

بعد إهانته إيفرا عنصرياً على ملعب أنفيلد، أوقف سواريز 8 مباريات في 2011 وغرم 63 ألف دولار أميركي، ولم يصافحه في مباراة الرد على ملعب «أولد ترافورد» في الموسم عينه. لكن إيفرا أكد أنه سيصافح سواريز: «أنا فخور بلوني وسأصافحه، ليست هذه المشكلة، لكني سأتأكد من أنه سيشعر بوجودي على أرض الملعب».

تأكيد

في الأثناء، أكد إيفرا أن مصافحة سواريز لن تمثل له أي مشكلة. وقال: «الكثيرون يسألونني ولكن لا يوجد ما يمنع.. هذا ليس موضوعاً ذا أهمية.. الأهم هو لعب النهائي». وأضاف إيفرا: «أنا فخور بنفسي وبهويتي.. فخور بلوني.. سأصافحه عندما أتأكد أنه في الملعب».

وتابع : «نؤمن بقدرتنا على تحقيق شيء مهم هذا العام.. لا أعرف إذا كان أحد يعتقد أننا سنصل إلى النهائي ولكن في كل مرة ألعب فيها في هذه البطولة أؤمن كثيراً بأنني سأصل إلى النهائي».

ماركا: إخفاق القرن

وصفت الصحافة الإسبانية خروج ريال مدريد من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد تعادله مع يوفنتوس (1-1)، أول من أمس، في إياب نصف النهائي بـ«إخفاق القرن»، فيما تغنت بأداء ألبارو موراتا لاعب يوفنتوس الحالي والريال السابق. وذكرت (ماركا) أن المباراة كانت «إخفاق القرن» .

وعنونت (ماركا) مقالها بـ«وداعاً يا رجال»، مشيرة إلى أن الشوط الأول بالمباراة كان «جيداً»، لكن اللقاء شهد «شوطاً ثانياً متدهوراً»، معربة عن أسفها لعدم وجود نهائي بين الريال وبرشلونة».

إشادة

وأخذ هدف موراتا حيزاً كبيراً من مقال الصحيفة التي وصفته بـ«موراتا الكبير»، ثم تساءلت عن استمرار الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريب الريال الموسم المقبل، مستشهدة بتصريحه «النادي لديه الحق في تغيير المدرب».

أما (آس)، فاعتبرت موراتا نجم المباراة، وذكرت على غلافها «موراتا كان يجب أن يثبت وجوده»، مشيرة إلى أن فريق أنشيلوتي بقي هذا العام «دون النهائي الحلم».

كما شككت في استمرار أنشيلوتي، لأن مدير العلاقات المؤسسية في الملكي إميليو بوتراغينيو لم يؤكد استمراره «مرتين». وأضافت (آس) في مقالها «مدريدي في برلين.. موراتا» .

دهشة

أما الصحافة الكتالونية فتحدثت أيضاً عن خروج الريال وكتبت (ألموندو ديبورتيفو) معربة عن دهشتها: «ماما ميا»، مشيرة إلى أنه باستثناء حدوث «معجزة في الليغا، سينهي (الريال) موسماً كارثياً بفشل ثلاثي»، في إشارة إلى دوري الأبطال وكأس ملك إسبانيا والليغا.

بوفون: نملك فرصة اللقب

أكد جانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي، بعد تأهل فريقه لمواجهة برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا، أنهم لن يذهبوا إلى برلين «للسياحة».

وقال بوفون في تصريحات لصحيفة (لا غازيتا ديللو سبورت): «لن نذهب إلى برلين للسياحة. الواحد منا ليس أمامه فرص كثيرة للعب نهائي دوري الأبطال، ولذلك علينا محاولة الفوز». وأشار بوفون إلى أن آخر نهائي خاضه اليوفي في التشامبيونز كان قبل 12 عاماً. ويشار إلى أن بوفون هو الوحيد المستمر مع نادي «السيدة العجوز» من الفريق الذي خسر في 2003 نهائي دوري الأبطال أمام ميلان بركلات الترجيح. واختتم قائد يوفنتوس تصريحاته قائلاً: «إنني فخور بزملائي في الفريق وما حققناه» خلال الموسم الجاري.

ثقة

من ناحيته، أعرب كلاوديو ماركيزيو عن سعادته بالتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا عقب الإطاحة بحامل اللقب ريال مدريد الإسباني.

وأكد ماركيزيو أن اليوفي لا يخشى برشلونة، الطرف الآخر في نهائي برلين، مشدداً «هو فريق لا يخيف». وتوقع الإيطالي الدولي «نهائياً ممتعاً»، مبيناً «البرسا فريق كبير، لديه في الهجوم سواريز وميسي ونيمار، مهاجمون أقوياء، لكنه لا يخيفنا».

أنشيلوتي: استمراري بيد الإدارة

أعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لنادي ريال مدريد، عن رغبته في الاستمرار في قيادة الفريق الملكي، رغم سقوطه في الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكداً في الوقت نفسه أن النادي له الحق في تغيير المدير الفني للفريق. وقال أنشيلوتي: «ليس علي أن أتكلم.. إذا كان النادي راضياً يمكنني الاستمرار، وإذا كان غير ذلك فإنه سيتخذ قراراً ما.. أرغب في الاستمرار هنا ولكنني أعرف عالم كرة القدم جيداً.. النادي له الحق في تغيير المدير الفني إذا لم يكن سعيداً». وأضاف: «أنا راض عن السنوات التي قضيتها على مقعد المدير الفني لريال مدريد، لأنني تمتعت بعلاقة جيدة للغاية مع اللاعبين وبمساندة مستمرة من النادي.. قضيت وقتاً طيباً هنا، وأنا أقدر هذا الأمر بشكل إيجابي».

اعتراف

راموس: التعامل برأفة كلفنا الخروج

اعترف سيرخيو راموس نجم دفاع ريال مدريد الإسباني، أن فريقه تعامل برأفة مع منافسه يوفنتوس بعد أن سجل الهدف الأول في المباراة التي جمعت بينهما، أول من أمس، في إياب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، ما تسبب في إخفاقه في التأهل للمباراة النهائية.

وقال راموس: «لقد تهاونا.. اعتقدنا بعد الهدف الأول أن المباراة انتهت ولكنها لم تكن كذلك». وأضاف اللاعب الدولي الإسباني قائلاً: «الهزائم والأخطاء تعطي دروساً ويمكن استخراج بعض النتائج منها ولكن ضياع الموسم بأكمله أمر مؤلم.. تكافح حتى النهاية ثم تخرج خالي الوفاض، ولكن هذه هي كرة القدم.. هذا الأمر كان مفيداً في إدراك حقيقة مهمة، وهي أنك إذا تعاملت برأفة في دوري الأبطال فإنك ستعود إلى بيتك حتماً».مدريد ــ د ب أ

تعهد

كارباخال: سنعود بقوة أكبر

تعهد داني كارباخال الظهير الأيمن لريال مدريد الإسباني، بأن يعود فريقه للمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا، بعد خروجه أمام يوفنتوس .

وجرد اليوفي الريال من لقبه، وأطاح به في عقر داره من نصف النهائي، حيث فرض عليه التعادل 1-1 بعدما فاز ذهاباً 2-1.

وصرح كارباخال عقب الإخفاق: «في العام المقبل سنحاول مجدداً، وسنعود بقوة أكبر».مدريد ــ إفي

إرهاق

النهائي الأوروبي يؤرق منتخبات كوبا أميركا

بعد أن تأكد تأهل فريقي برشلونة ويوفنتوس إلى المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا، لن يسع بعض نجوم المنتخبات المشاركة في بطولة كوبا أميركا 2015 أخذ قسط وافر من الراحة

قبل انطلاق البطولة القارية الكبيرة. وأصبح كل من ليونيل ميسي وخافيير ماسكيرانو وكارلوس تيفيز وروبيرتو بيريرا (الأرجنتين) ونيمار (البرازيل) وأرتور فيدال وكلاوديو برافو (تشيلي)، على موعد يوم السادس من يونيو المقبل لخوض المباراة النهائية لدوري الأبطال في برلين، فيما تنشغل منتخباتهم بوضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لخوض منافسات كوبا أميركا. وقال خيراردو مارتينو مدرب المنتخب الأرجنتيني: «من أجل الحصول عليهم متمتعين باللياقة الفنية الأفضل فمن المحتمل أن تكون رغبات المنتخب تتعارض مع ما تصبو إليه أنديتهم..

على أي حال من الأفضل أن يأتوا بحالة نفسية جيدة بعد أن يحققوا موسماً ناجحاً». وسيشكل النهائي أزمة أكبر للأرجنتيني سامباولي مدرب تشيلي، للحصول على خدمات أرتورو فيدال، حيث إن فريقه سيبدأ أولى مبارياته في البطولة في 11 يونيو أمام الإكوادور.

وبالنسبة لدونغا مدرب البرازيل ، سيفتقد نيمار في التحضيرات، رغم أن مهاجم برشلونة سيكون أكثر اللاعبين حصولاً على قدر من الراحة، حيث إن البرازيل ستستهل مبارياته في البطولة في 14 أمام بيرو . برلين ــ د ب أ

طباعة Email