بنات حواء يحتفلن بإنجازاتهن في يوم المرأة العالمي

نساء يحكمن رجال المستطيل الأخضر

صورة

تقف سيدات العالم اليوم في شتى أنحاء المعمورة على ربوة الفخر والاعتزاز بما حققنه في قطاع الرياضة وذلك في يوم المرأة العالمي الذي تحتفل به كافة الشعوب اليوم. فقد حققت نواعم العالم إنجازات وأمجاداً عجز الرجال عن تحقيقها في الرياضة عموما وكرة القدم كذلك والتي كانت حتى وقت قريب حكراً على الذكور فقط. وتعداد بطولات الجنس اللطيف وأرقامهن القياسية في الألعاب الفردية باتت لا قيمة لها اليوم فهي أمر اعتيادي ومكسب قديم.

بنات حواء لا يمكنهن غير التباهي والشعور بالنخوة في عيدهن كيف لا وقد أصبحن لا يكتفين بالتتويج بالألقاب فحسب وإنما التحكم في الرجال في كرة القدم اللعبة الأكثر جماهيرية. لقد اقتحمت المرأة في كثير من الاتحادات والأندية كرسي الرئاسة وباتت تسير اللعبة بكل جدارة وثقة بالنفس متخلصة من عقدة التبعية للرجل. وكم من سيدة حظيت بهذا الشرف بل بهذه المسؤولية وخصوصا في أوروبا.

باربارا

ولعل المثال الأبرز الذي يمكن أن نذكره في هذا السياق باربارا ابنة بيرلسكوني التي لا تملك منصبا رسميا في ميلان لكنها تظهر أمام وسائل الإعلام كلما تعرض ميلان إلى أزمة. وظهورها ليس كمشجعة وكابنة مالكة النادي وإنما كصانعة قرار حاسم في مستقبل ميلان.

باربارا عشيقة النجم البرازيلي ألكسندر باتو، كانت السبب الرئيسي وراء إفشال انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 35 مليون يورو حيث تمسكت ببقائه حتى يبقى قريبا منها ومن قلبها. وبعد أن تردت علاقتها بالنجم البرازيلي لم ترفع الفيتو في وجهه للرحيل والعودة إلى الدوري البرازيلي.

سينزي

وليست باربارا وحدها من تحكم الرجال في المستطيل الأخضر في الكالشيو فإن روزيلا سينزي ورثت رئاسة نادي روما عقب وفاة والدها فرانكو سينزي في 2008، لتديره بقبضة من حديد متخلية عن كل نعومتها. ولم يكن أحد في مملكة نادي الذئاب يستطيع الوقوف أمام روزيلا ذات الشخصية القوية ربما باستثناء النجم الأول فرانشيسكو توتي.

وباعت روزيلا النادي إلى رجل الأعمال الأميركي توماس دي بينديتو في 2011، ولعل هذا يفسر تقلص دور "الأمير" مع الذئاب هذا الموسم.

دريفوس

بدورها حققت مارغريتا دريفوس مع نادي مرسيليا ما لم يحققه مالكه وهو زوجها طيلة عقود ( الذي رحل في 2009) . فالنادي لم يتوج بأي لقب مع زوجها الراحل بينما قادت مارغريتا في أول عام لها كمالكة للنادي الفريق لأول لقب له منذ 17 عاماً.

وإلى جانب لقب الدوري، توج أولمبيك مرسيليا بلقب كأس الدوري وكأس السوبر الفرنسي مرتين متتاليتين والتزمت مارغريتا بعدم بيع النادي وفاء لوصية زوجها قبل أن يموت.

باتريسيا على عرش فلامينغو

ونجاحات المرأة في السيطرة على الرجال في كرة القدم تمتد حتى البرازيل حيث استطاعت السباحة باتريسيا الصعود إلى رئاسة نادي فلامينغو الشهير في انتخابات الجمعية العمومية 2009.

وتوج فلامينغو في عهد باتريسيا بلقب الدوري البرازيلي عام 2009.

سيلين إيكو

المرأة الإفريقية بدورها استطاعت أن تطوع الرجل الأسمر وتحكمه في المستطيل الأخضر وذلك بتقلد سيلين ايكو منصب رئاسة نادي كانون ياوندي الكاميروني الشهير.

وتفوقت سيلين على أساطير الكرة الكاميرونية والأفريقية مثل الحارس العملاق السابق توماس نوكونو وزميله في منتخب الأسود جاك سونوغو وكذلك جان بول أكونو وسيرجي مبابي، وبالرغم من تحالفهم لإسقاطها، فإن الجمعية العمومية انتخبتها رئيسة للنادي الكاميروني.

نساء البريمرليغ

الدوري الانجليزي بدوره لا يخلو من سيطرة النواعم على الرجال ومن بين الأمثلة الشهيرة تولي كارين برادي وهي مقدمة برامج وكاتبة مقالات بالصحف وروائية بريطانية منصب نائب رئيس نادي وست هام الإنجليزي العريق.

وسبق لها أن تولت منصب مدير نادي برمنغهام وكان ذلك عام 2002 عندما أصبحت أول امرأة في ذلك المنصب لناد يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولعبت برادي دورا مهماً في صفقة بيع النادي عام 2009 مقابل 82 مليون جنيه إسترليني.

وتتولى مارغريت بيرن منصب المدير التنفيذي لنادي سندرلاند، وتعد واحدة من أصغر المديرين التنفيذين في البريمرليغ.

وبفضل قوة وذكاء مارغريت، لم يتأثر النادي بتنحي رئيسه السابق وكذلك رحيل المدرب السابق ستيف بروس، حيث اختارت مارتن أونيل بديلا له.

نساء العرب

وتوجد تجارب نسائية أخرى في عالمنا العربي مثل تونس حيث سبق أن كانت السيدة بن فضلون عضوا في اتحاد الكرة وفي رئاسة رابطة دوري السيدات.

وتعد المغربية كريمة أقضاض أول سيدة في العالم العربي تتولى منصب مدير ناد حيث تولت المهمة في فريق شباب الريف الحسمي.

وتولت كريمة منصبها في النادي المغربي في عام 2010، عقب صعوده إلى الدوري المغربي الدرجة الأولى.

رونالدو مدين لوالدته

 

يدين النجم البرازيلي رونالدو بدخوله قائمة أساطير كرة القدم الى والدته التي تحدت الفقر والخصاصة وساعدته على الصمود من أجل النجاح في ميدان كرة القدم. فقد جنّدت نفسها لسنين طويلة في خدمته ورعايته.

وكان رونالدو مهووساً بكرة القدم منذ صغره إذ ذكرت والدته أنه كان يمارس الكرة حتى في نومه وكان يصرخ بصوت عالٍ (مرر الكرة لي دعني أسجل الهدف) ويركل برجله الهواء، لم يكن رونالدو متفوقاً في مدرسته وكان يرغب بأن يصبح جندياً، في عمر الرابعة أهداه والده أول كرة قدم ومنذ ذلك اليوم بدأ يلعب كل يوم مع أقرانه ويتحداهم بإمكانية الاحتفاظ بالكرة لأطول زمن حتى صار ظاهرة كروية عالمية.

 

وراء كل أسطورة امرأة

في كل الميادين يوجد جنود خفاء يقفون وراء أبطال وفي كرة القدم كذلك يوجد خلف كل نجم أم عظيمة. فليس صدفة أن يكون أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ نتاج تأطير ورعاية أمهاتهم..

فعندما يتعلق الأمر بنجاح مارادونا وميسي وكريستيانو وتيري هنري ولامبارد ورونالدو وبوبي تشارلتون فليس لنا إلا أن نُسلّم بقيمة الأم في حياة الرياضي.. إنها في مسيرة المتميزين منهم المدرب والمؤطر والمسؤول الأول عن نجاحه على المستطيل الأخضر.

فهي التي تُجهّز له مستلزمات التدريب في البيت وهي التي تحثه على بذل أكبر جهد في التمارين وهي التي تدعم معنوياته في الأوقات الصعبة.. إنها الشمعة التي تحترق لتضيئ طريقه نحو النجومية..

 فلولا دونا توتا لما كان لمارادونا اسماً في عالم كرة القدم، ولولا سيليا لما دخل ميسي التاريخ بأرقامه القياسية وكراته الذهبية الأربع، ولو دولاريس ما كان للعالم أن يعرف كريستيانو، وبفضل تضحيات ونضال الأم اليزابيث خرج للناس يوماً نجم اسمه بوبي تشارلتون.

ولأن المغربية حبيبة وضعت نجاح ابنها هدفاً في حياتها بات إبراهيم أفيلاي نجماً ساطعاً وحصل على شرف اللعب مع برشلونة.. هذا مجرد فيض من عشرات ومئات قصص أمهات بطلات تحدين الصعاب والفقر والخصاصة.. وكرة القدم لعبة الفقراء والمشردين.

توتا مارادونا

يرتبط دييغو مارادونا بعلاقة خاصة جداً بوالدته دونا توتا وكان كثيراً ما يتحدث عن بطولات تضحياتها الأسرية في وسائل الإعلام. لذلك أصيب بالذهول والحزن الشديد والصدمة، عندما علم في نوفمبر الماضي بخبر وفاة والدته فطار على عجل من دبي الى بيونس ايرس، حيث ألقى النظرة الأخيرة على جثمان والدته وحضر مراسم دفنها.

ورفضت زوجة مارادونا وبقية افراد عائلته في الأرجنتين ابلاغه بنبأ دخول والدته في مرحلة فقدان الوعي إلا بعد انتهاء المؤتمر الصحافي الذي اقيم عقب مباراة الوصل والعين، حرصاً منهم على تركيزه في المباراة وعدم تأثره بالخبر الحزين.

ميسي الابن المدلل لسيليا

يرتبط النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعلاقة حميمية جداً مع والدته سيليا التي تقاسمت معه هموم الاغتراب في إسبانيا في سن مبكرة، ذلك أن الطفل الموهوب انتقل وهو في سنواته الأولى الى برشلونة حيث انضم الى أكاديمية لاماسيا لكرة القدم. واقتسمت سيليا مرارة الاغتراب مع ابنها الصغير وناضلت معه في مغامرته الكروية لسنين طويلة حتى أصبح نجماً عالمياً.

معاناة سيليا كانت أكثر إجهاداً من معاناة أي أم أخرى لأن طفلها الموهوب ولد وهو يعاني من مرض هشاشة العظام مما استوجب منها جهوداً وتعباً لا حدود لهما.

وظهرت سيليا لأول مرة في وسائل الإعلام عام 2009 على ملعب الكامب نو في احتفالية ابنها بجائزة الكرة الذهبية.

دولاريس رونالدو

نشأ رونالدو في حنان أم تدعى دولاريس تعيش في جزيرة ماديرا البرتغالية وسط عائلة فقيرة. وشجعت الأم ابنها كريستيانو على دخول عالم كرة القدم حتى أصبح أغلى لاعبي في التاريخ.

وكشفت دولاريس أن رونالدو اشتكى من قلبه حينما كان عمره 15 عاماً، وأكد الأطباء أنه يعاني من مشكلة في ضربات القلب استدعت القيام بعميلة جراحية بالليزر.

وأشارت أنه بعد هذه العملية بدا أن رونالدو أكثر حيوية ونشاطاً، وربما تكون تلك المشكلة التي كان يعاني منها في ضربات قلبه غير المنتظمة هي التي قادته للقب أفضل لاعب في العالم حالياً.

وقالت دولاريس إن رونالدو بدأ يشعر بالآلام حينما كان يلعب في صفوف الشباب مع فريق سبورتنج لشبونة البرتغالي، وطالب الأطباء على الفور بضرورة إجراء العملية الجراحية، خاصة أن ضربات قلبه كانت تتزايد بسرعة في الوقت الذي لم يكن يقوم فيه بأي مجهود.

ميجليانا رونالدينيو

ثابرت ميجليانا كثيراً من أجل وصول ابنها الموهوب رونالدينيو الى عالم النجومية في كرة القدم فقد كانت له بثمابة الأب والمدرب في بداية مسيرته في البرازيل قبل أن ينتقل الى باريس سان جيرمان وبرشلونة.

والدة رونالدينيو تحدثت أخيراً عن تراجع نجومية ابنها فقالت: "أي لاعب في العالم معرض أن يحدث له ما حدث لرونالدينيو من إصابات وتراجع في المستوى أدى إلى الجلوس كبديل ولكن المفروض أن نكون صبورين عليه إلى أن يستعيد عافيته". وعن دورها مع ابنها لكي يستعيد مستواه تقول: أنا دائماً أتحدث معه وأصلي من أجله وأسأل الله أن يقف دائماً بجانبه.

يُذكر أن السيدة ميجليانا والدة رونالدينيو تدير في البرازيل مؤسسة خيرية لرعاية الأطفال الأيتام والتي تستوعب حوالي 440 طفلاً وكان رونالدينيو هو من أسس تلك المؤسسة الخيرية في عام 2005.

بوفون ابن نجمة رمي الجلة

ولد بوفون في مدينة كارارا الإيطالية، ونشأ في عائلة رياضية بكاملها، حيث كان والده ووالدته يمارسان رياضة ألعاب القوى. فوالدته متخصصة رياضة رمي الجلة. ويقول بوفون إن الرياضة والحركة تجريان في دماء العائلة فهما جزء أساسي لا يتجزأ من حياتهم، كما أن الجميع في إيطاليا يعشق الرياضة وبالأخص كرة القدم، واستلهم بوفون حب الرياضة من والدته خصوصاً أنها سعت الى ترغيبه وتقريبه من هذا العالم وهو في سن مبكرة.

وكانت بدايته في المدرسة، حيث تألق بوفون في مركز حراسة المرمى بشكل مذهل ولافت للأنظار مما دفع مسؤولي نادي بارما إلى الذهاب لمنزل والده وإقناعه بتسجيل جيجي بوفون في النادي. فعلى الرغم من صغر سنه إلا أنه كان يتمتع ببنية جسمانية هائلة وثقة كبيرة في النفس.

مارليس هنري

ولد الغزال الأسمر تييري هنري عام 1977 في ضاحية صغيرة بباريس تسمى ليز أوليس لأب يسمى أنتوين وهو بطل سابق لمسافات 400 متر عدو وأم تدعى مارليس وقد تركت عائلته مكان مولد هنري بعد عام واحد وذلك للبحث عن مكان لعيش أفضل خصوصاً بعد قدوم المولود الجديد.

وقد اتخذت عائلة هنري شقةً ذوات الغرفتين مسكناً لهم وسط البنايات الطويلة الخرسانية آنذاك، وقد كانت تؤوي هذه البنايات والتي بنتها شركة أوليز أغلب المهاجرين إلى فرنسا من أصحاب الجنسيات الإفريقية. وكانت أوليس وراء نجومية ابنها تييري، حيث عمل بنصيحتها المتمثلة في لعب كرة القدم للابتعاد عن أجواء باريس الموحشة ولحمايته من مجالس السكك والشوارع.

 

 

أوزيل يتيم الأم

 

فقد مسعود أوزيل والدته عام 2010 عندما كان يخوض نهائيات المونديال في جنوب افريقيا ليبقى يتم الأم فاقد الحنان. وتحدث والد مسعود اوزيل مصطفى اوزيل عن ابنه وكشف بعض اسرار طفولته.

فقال إن حب ابنه للكرة كان غير عادي، حيث كان يلعب بالكرة كل يوم ويكسر احياناً بعض اثاث المنزل، مما يؤدي لغضب والدته التي كانت تضربه على يده، فيبكي مسعود ويطلب الكرة مرة اخرى. وكشف مصطفى ان مسعود خجول جداً أيضاً، فمثلاً صديقة والدته كانت تُقبله وكان يخجل خجلاً شديداً ويقوم بمسح خده من القبلة.

 

 

حبيبة أفيلاي

 

فاجأت حبيبة والدة اللاعب الهولندي ابراهيم أفيلاي الملايين من المشاهدين لتواجدها برفقة ابنها خلال تقديمه لوسائل الإعلام بعد انضمامه إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني لارتدائها الحجاب بكل فخر واعتزاز داخل أرضية الملعب، دون الالتفات إلى الأديان السماوية والعادات والتقاليد التي ينتمي إليها النادي الكاتالوني.

وعلى الرغم من حصول اللاعب ابراهيم أفيلاي على الجنسية الهولندية إلاّ أنه عروقه العربية (المغربية) بدت ظاهرة عليه خلال تقديمه لجماهير برشلونة داخل ملعب الكامب نو، إذ إن اصطحابه لوالدته يؤكد أن اللاعب يعتز جداً بعائلته العربية المسلمة وهو ما يفتقده اللاعبون الأجانب، إذ دائماً ما يحضرون حفل تقديمهم لوسائل الإعلام برفقة زوجاتهم أو صديقاتهم دون الالتفات إلى أمهاتهم.

 

 

جانيت روني

 

استطاع واين روني أن يُغيّر حياة والدته ويسعدها بعد التضحيات الكبيرة التي قامت بها خلال فترة طفولته بعد أعوام قليلة من انضمامه الى مانشستر يونايتد.. فقد ولد روني في عائلة شقية وواجهت والدته جانيت صعوبات كبيرة في تربيته وتوفير لوازمه.

غير أن كرة القدم غيّرت حياة روني من النقيض الى النقيض وتحول بفضل مانشستر يونايتد إلى أحد أثرى اللاعبين في انجلترا والعالم.

وبادر روني عند حصوله على منحة توقيع عقده الأول مع الشياطين الحمر بشراء منزل فاخر لعائلته، وهو ما أدخل سعادة غامرة في قلب الأم جانيت وجعلها تفتخر بابنها وتتباهى به.

 

 

المرأة الخليجية تتحرر من القيود وتنشد البطولات

يمنح الاحتفال بيوم المرأة العالمي فرصة لوقفة تأمل في واقع المرأة العربية عموماً، والخليجية خصوصاً في عالم الرياضة. هل تحررت بناتنا من قيود البيت والعادات السيئة التي لا تشجعها على تعاطي الرياضة وتبقيها تعيش خارج الملعب، أم أنها كسرت الأغلال التي تكبلها وباتت عنصراً فاعلاً في القطاع الرياضي وتنشد البطولات؟

الثابت أن المرأة في مجتمعنا الخليجي والعربي بات حضورها أقوى من ذي قبل في الملاعب الرياضية، ومستوى الوعي لديها بضرورة الانخراط في منظومة التربية البدنية يتطور بشكل متسارع خلال الأعوام الأخيرة.

فقد تزايد عدد الأندية النسائية والمنخرطات بها، كما شهدت الألعاب الأولمبية الأخيرة حضوراً لافتاً للمرأة العربية والخليجية. فقد كتب التاريخ أن السعودية شاركت أول مرة بسيدة في الأولمبياد. كما كان للمرأة الإماراتية والبحرينية حضور مميز في انتظار أن يشتد عودها في مقبل السنوات، وتنافس بجدية على الميداليات.

والمرأة العربية لم تخرج من الأولمبياد خالية الوفاض من الميداليات في أولمبياد لندن، فقد توجت التونسية حبيبة الغريبي بفضية سباق 3 آلاف متر موانع.

ولا شك أن المرأة في مجتمعاتنا الخليجية لم تحقق المطلوب حتى الآن، فلا يزال أمامها الكثير لتحققه، ولتلحق بركب المرأة في الغرب المتميزة في عالم الرياضة التي تحصد الأرقام القياسية بكل قوة. والفوارق في القوى تفسرها أسباب كثيرة، منها الاختلاف في العادات والثقافات.

ومن المتوقع أن يتزايد الإقبال على ممارسة الرياضة النسائية خلال الأعوام المقبلة، في حال الموافقة رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الدولية على السماح بارتداء الحجاب خلال المباريات الرياضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات