وراء كل نجم أم عظيمة

صورة

احتفل العالم أمس باليوم العالمي للمرأة وسيحتفل بعد أيام بعيد الأم وهي مناسبة لكي ننبش في دور أمهات نجوم الرياضة ومدى مساهمتهن في تألق أبنائهن. ويكشف البحث في خفايا هذا الموضوع أن وراء كل نجم أم عظيمة. ليس صدفة أن يكون أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ نتاج تأطير ورعاية أمهاتهم.. فعندما يتعلق الأمر بنجاح مارادونا وميسي وكريستيانو و تيري هنري ولامبارد ورونالدو وبوبي تشارلتون فليس لنا إلا أن نسلم بقيمة الأم في حياة الرياضي.

. إنها في مسيرة المتميزين منهم المدرب والمؤطر والمسؤول الأول عن نجاحه على المستطيل الأخضر. فهي التي تجهز له مستلزمات التدريب في البيت وهو التي تحثه على بذل أكبر جهد في التمارين و هي التي تدعم معنوياته في الأوقات الصعبة ..

إنها الشمعة التي تحترق لتضيئ طريقه نحو النجومية .. فلولا دونا توتا لما كان لمارادونا اسما في عالم كرة القدم ، ولولا سيليا لما دخل ميسي التاريخ بأرقامه القياسية وكراته الذهبية الأربع ، ولو دولاريس ما كان للعالم أن يعرف كريستيانو، وبفضل تضحيات ولولا نضال الأم اليزابيث لما خرج للناس يوما نجم اسمه بوبي تشارلتون ، ولأن المغربية حبيبة وضعت نجاح ابنها هدفا في حياتها بات ابراهيم أفيلاي نجما ساطعا وحصل على شرف اللعب مع برشلونة.. هذا مجرد فيض من عشرات ومئات قصص أمهات بطلات تحدين الصعاب والفقر والخصاصة .. وكرة القدم لعبة الفقراء والمشردين.

ميسي الابن المدلل لسيليا

يرتبط النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعلاقة حميمية جدا مع والدته سيليا التي تقاسمت معه هموم الاغتراب في إسبانيا في سن مبكرة ، ذلك أن الطفل الموهوب انتقل وهو في سنواته الأولى الى برشلونة حيث إنضم الى أكاديمية لاماسيا لكرة القدم. واقتسمت سيليا مرارة الاغتراب مع ابنها الصغير و ناضلت معه في مغامرته الكروية لسنين طويلة حتى أصبح نجما عالميا. معاناة سيليا كانت أكثر إجهادا من معاناة أي أم أخرى لأن طفلها الموهوب ولد وهو يعاني من مرض هشاشة العظام مما استوجب منها جهودا وتعبا لا حدود له.

وظهرت سيليا لأول مرة في وسائل الإعلام عام 2009 على ملعب الكامب نو في احتفالية ابنها بجائزة الكرة الذهبية.

 ميجليانا رونالدينيو

ثابرت ميجليانا كثيرا من أجل وصول ابنها الموهوب رونالدينيو الى عالم النجومية في كرة القدم فقد كانت له بمثابة الأب والمدرب في بداية مسيرته في البرازيل قبل أن ينتقل الى باريس سان جيرمان وبرشلونة. والده رونالدينيو تحدثت أخيرا عن تراجع نجومية ابنها فقالت « أي لاعب في العالم معرض أن يحدث له ما حدث لرونالدينيو من إصابات و تراجع في المستوى أدى إلى الجلوس كبديل .

ولكن المفروض أن نكون صبورين عليه إلى أن يستعيد عافيته .» وعن دورها مع ابنها لكي يستعيد مستواه تقول « أنا دائما أتحدث معه وأصلي من أجله وأسأل الله أن يقف دائما بجانبه. يذكر أن السيده ميجليانا والدة رونالدينيو تدير في البرازيل مؤسسة خيرية لرعاية الإطفال الايتام والتي تستوعب حوالي 440 طفلا وكان رونالدينيو هو من أسس تلك المؤسسة الخيرية .

 

تابع اكثر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات