آمنة بني هاشم .. حلم أولمبي

 ارتبطت الفارسة المواطنة آمنة بني هاشم برياضة الآباء والأجداد، منذ ما يقارب 10 سنوات، وزاد تعلقها بها بعد التعمق فيها كونها فارسة ودارسة، لتنفتح نافذة الحلم الأولمبي أمامها على حد تعبيرها، بعد تتويجها بواحد من أهم الألقاب في بطولة دوري الإمارات للقفز على الحواجز برعاية «لونجين» في فئة الخيول الصغيرة، التي أقيمت في منتجع الفرسان الرياضي الدولي، تحت إشراف اتحاد الإمارات للفروسية.  

وقالت آمنة: إن مشوارها في الفروسية بدأ قبل نحو عقد من الزمن، حيث تعلمت أسلوب فن ترويض الخيل «الدريساج» في إسطبل ريم العبار، ثم انتقلت لممارسة رياضة القفز على الحواجز، والتي أصبحت شغفاً بالنسبة لها، لتعزز ارتباطها بعالم الخيل من خلال البرنامج التعليمي «مسار جودلفين» في بريطانيا، الذي أُطلق برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتعلمت الكثير من الجوانب والخصائص في عالم الخيل، من خلال هذا البرنامج الأكاديمي خصوصاً بعد أن نالت فرصة التعليم والتدريب تحت إشراف المدرب العالمي سعيد بن سرور في جودلفين. 

مراكز متقدمة 

وأشارت آمنة إلى أنها بعد العودة من المملكة المتحدة والتخرج في برنامج «مسار» استكملت مشوارها ونجحت في إحراز العديد من المراكز المتقدمة على مستوى رياضة قفز الحواجز، لتكلل جهودها أخيراً بالتتويج بواحد من أهم الألقاب في موسم رياضة القفز على الحواجز في الدولة، والذي تعتبره أكبر إنجاز بالنسبة لها. 

وأوضحت أنها تملك حالياً 3 خيول للقفز وتشرف عليها شخصياً رغم مشاغل المهنة باعتبارها مهندسة ميكانيكية في التصميم والمشاريع، مشيرة إلى أن حياتها عبارة عن رحلة تحد، حيث تنهض في صباح كل يوم باكراً وتطمئن على الخيول في الإسطبل، وبعدها تذهب إلى العمل لتعود في المساء لممارسة الرياضة، بينما تخصص عطلة نهاية الأسبوع للمشاركة في البطولات. 

لقب غال

ولفتت آمنة إلى أنه بعد تحقيق واحد من أغلى الألقاب في القفز، تتطلع إلى مضاعفة جهودها في الفترة المقبلة، من أجل المشاركة في كأس العالم للقفز، ومن ثم المثابر والعمل لتحقيق حلم الوصول للأولمبياد في حال توفر الدعم المطلوب للتأهل، خصوصاً أن المهمة تحتاج إلى خيول بمستوى عال. 

وقالت: إن برنامج «مسار» فتح أمامها الطريق بعد استثمار الدورات وتعلم طرق وأساليب الاعتناء بالخيل وتأسيسه بالصورة الصحيحة، إلى جانب تدريب الخيول وعملية التغذية، ويعتبر البرنامج الأكاديمي بمثابة علامة فارقة، بعد اكتساب العلم والمعرفة والخبرات، من أجل الاهتمام بالخيل والاعتناء به من جميع النواحي.

طباعة Email