عودة الحياة إلى مزادات الخيول في الإمارات

بعد غياب قسري بسبب وباء «كورونا» عادت مزادات الخيول بقوة وحيوية إلى الإمارات إذ شهد مضمار «ميدان» السبت الماضي إقامة «مزاد سباقات دبي» الذي نظمته هيئة الإمارات لسباق الخيل وبرعاية عزيزي للتطوير العقاري، بمشاركة واسعة من أبرز الملاك والمدربين في الدولة وخارجها. وتضمن المزاد نُخبة من أجود سلالات الخيل، وأبرزها 12 خيلاً من أبناء الفحل الأسطوري «دبوي»، و7 من أبناء الفحل الراحل (شمردل)، إذ جذبت هذه السلالات المتميزة عدداً من الملاك والمدربين الذين دخلوا في منافسة شرسة لشراء هذه الخيول مع اقتراب عودة موسم السباقات في الدولة أواخر الشهر المقبل. ويهدف المزاد إلى دعم الموسم وضخ دماء جديدة في السباقات إضافة إلى استقطاب ملاك جدد في سباقات الخيول. وحرص القائمون والمنظمون للمزاد على تطبيق كل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس «كورونا» ما ساهم في خلق بيئة آمنة في المزاد، وأعطى صورة مبشرة لما سيكون عليه الموسم الجديد من إجراءات احترازية تصب في مصلحة الجميع.

وفي هذا الصدد قال ياسر مبروك ممثل هيئة الإمارات لسباق الخيل ومسؤول المزايدة إن المزاد كان ناجحاً بكافة المقاييس وخاصة المشاركة الكثيفة من الملاك والمدربين ليس فقط من الدولة بل من خارجها أيضاً. وأضاف إنهم سعداء بعودة المزادات مرة أخرى عقب توقفها بسبب فيروس «كورونا»، مشيراً إلى أنه تم تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية حرصاً منهم على سلامة الجميع.

وأكد مبروك أن المشاركة الواسعة والقوية في المزاد ما هي إلا دليل على الاستعدادات المبكرة للملاك والمدربين للموسم الجديد، وتبشر بقوة المنافسة التي سوف تظهر خلال السباقات، وخاصة أن الخيول التي تم عرضها في المزاد قوية وتنتمي لسلالات متميزة.

وبالعودة إلى مجريات المزاد، فقد بلغ إجمالي ريع المزاد 5 ملايين و716 ألفاً و600 درهم، أما الجواد «ديسكفري آيلاند» فقد كان هو الأعلى سعراً والذي اشتراه المدرب المتألق ساتيش سيمار بقيمة 600 ألف درهم، وشهد منافسة كبيرة بين الملاك والمدربين لشرائه نظراً لقوة سلالته فوالده الفحل الأسطوري «دبوي» وأمه بنت الفحل الراحل «شمردل» وهو من الخيول الواعدة في عمر 3 سنوات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات