محمد بـن راشد يوجه بإعداد قادة من الشباب القادرين على إدارة قطاع صناعة الخيل - البيان

شهد حفل تخريج من برنامج «مسار جودلفين» بحضور حمدان ومنصور بن محمد

محمد بـن راشد يوجه بإعداد قادة من الشباب القادرين على إدارة قطاع صناعة الخيل

محمد بن راشد وحمدان بن محمد في صورة تذكارية مع الخريجين | البيان

رعى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج «مسار جودلفين» لصناعة الخيول.

‏ وحضر حفل التكريم - الذي جرى بمدينة جميرا في دبي يوم أمس - سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وسعيد حميد الطاير الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميدان رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل وعدد من ملاك ومدربي الخيل.

رؤية مستقبلية

وبدأ الحفل بكلمة مدير جودلفين في دبي وبريطانيا هيو اندرسون الذي أشاد برؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي نحو مستقبل صناعة الخيول في دولة ‏الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص، مشيراً إلى أهمية بناء جيل إماراتي قادر على ممارسة صناعة الخيل تدريباً وفروسية ومشاركة في السباقات الدولية وتربية الخيل.

وقال هيو أندرسون، إن العام الحالي حفل بالكثير من الإنجازات للإسطبل الأزرق، حيث حقق الفريق الفوز في 30 سباقا مصنفا من الفئة الأولى، أهمها «الديربي الإنجليزي» و«ملبورن كب»، ومتطلعون لتحقيق المزيد من الإنجازات والانتصارات العام المقبل.

وأضاف هيو أندرسون، إن برنامج «مسار جودلفين» تم إنشاؤه بهدف تطوير وصقل المواهب الإماراتية من الناحية القيادية وتهيئتهم لدخول غمار الفروسية وصناعة الخيول، وهؤلاء الطلبة الخريجون قد تعلموا الكثير خلال فترة البرنامج، حيث كانت البداية في المدرسة البريطانية للسباقات، والذين تعلموا فيها ركوب الخيول والمهارات التي يجب اكتسابها في هذا المجال، وبعدها انتقلوا إلى أكاديمية ساند هيرست الملكية العسكرية البريطانية، ليتعلموا هناك كيفية القيادة العسكرية، وصولا إلى «لندن ويست أند ستيج» حيث تعلموا العرض والخطابة الجماهيرية.

إعداد قادة

كما تحدث في المناسبة علي آل علي، رئيس برنامج «مسار جودلفين» الذي رفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على توجيهاته ومتابعته الكريمة لشباب الوطن الذين يرغبون بالالتحاق بهذا البرنامج لإعداد قادة من الشباب قادرين على إدارة قطاع صناعة الخيل بكل مفرداتها، لتظل دولتنا في المركز الأول عالمياً في هذه الصناعة الحيوية المتوارثة في مجتمع دولة الإمارات، وتحظى باهتمام كبير من قبل سموه وولي عهده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.

وقال علي آل علي، على ما يقارب 25 عاما عندما بدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في خوض تحدي سباقات الخيول عبر فريق «جودلفين» والذي برؤية سموه حقق النجاح في الكثير من المحافل العالمية.

وأضاف قائلا «وبفضل الله تعالى وبإصرار سموكم على أن تكون دولة الإمارات في المركز الأول دائما، نعيش أفضل أعوام الفريق الأزرق الملكي بالإنجازات في مختلف الميادين، وناحية أخرى وبفضل حــرص سموكم على رؤيــة شباب الوطن يتألقــون فــي المجالات كافة، نشهد تخرج الدفعة الثانية من طلاب «مسار جودلفين» الذي يحظى برعاية سموكم الكريمة».

وقال علي آل علي، أن خريجي الدفعة الثانية من البرنامج تلقوا الدروس الأكاديمية والمهنية والقيادية على أيدي خبراء دهشوا بإمكانيات وشغف الفروسية لدى أبناء وبنات الإمارات.

 

 

 

 

 

 

 

 

فيلم قصير

وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور فيلماً قصيراً من إعداد وإخراج الشباب الخريجين يحكي قصة انتسابهم لبرنامج «مسار»، والمراحل التي مروا بها من الإعداد والتدريب والدروس النظرية والعملية التي تلقوها على أيدي مدربين وخبراء عالميين ومحليين حتى اجتازوا الاختبارات المطلوبة بنجاح وتفوق ومهنية عالية.

‏وقبيل الختام اعتلى صاحب السمو راعي الحفل وإلى جانبه ولي عهده منصة التكريم، حيث سلم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الشهادات إلى أصحابها وهم خلود الحوسني خريجة جامعية وتدرس الماجستير في الحوكمة العالمية وفارسة خيل ولمياء آل علي مهندسة معمارية وعلياء العبيدلي خريجة جامعية في مادة القانون ونورالفلاسي ‏تحمل شهادة الماجستير وفاطمة البادي حاصلة على شهادة جامعية في الدراسات الدولية «ثقافة وفنون» وسلطان بن الشيبة السبوسي ومحمود محمد مهندس طائرات وعلي الجفال مهندس ميكانيكي وعبد العزيز النوري مربي خيول.

‏وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الشباب متمنيا لهم النجاح في عملهم وحياتهم والإبداع في ممارسة مهنة صناعة الخيل كي يكونوا قدوة لإخوانهم وأخواتهم من شباب الوطن ويشجعوهم على الدخول في هذا المجال الذي يعد عنوانا للأخلاق الكريمة والتسامح والخير والثقافة والتراث الوطني بامتياز.

 

هيو أندرسون: نفخر بالخريجين وسنواصل مسيرة الإنجازات

عبّر هيو أندرسون مدير جودلفين في دبي والمملكة المتحدة، عن فخره واعتزازه بخريجي الدفعة الثانية من «مسار جودلفين»، والذين أثبتوا جدارتهم في التجربة الكبيرة خلال فترة البرنامج.

وقال هيو أندرسون، شهدنا هذا العام 9 طلاب مميزين، لديهم العشق والشغف في عالم الخيول والفروسية، وهو شرف كبير لنا وللبرنامج، أن يشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حفل التخريج.

طموح كبير

وعن المرحلة المقبلة لإسطبلات «جودلفين»، عقب النجاحات التي حققها الفريق الأزرق العام الحالي، أكد هيو أندرسون، أننا عشنا نشوة الانتصارات الكبرى في كافة السباقات والمضامير العالمية، ولكن من الآن وصاعداً، علينا التركيز على مواصلة هذه الإنجازات العام المقبل، بثقة كبيرة، خاصة في السباقات الأوروبية.

وأضاف أن كرنفال كأس دبي العالمي، الذي سينطلق في يناير المقبل، هو من الأهداف المهمة لنا، ونحن نتوقع أن نواصل نجاحاتنا هنا، وكذلك كافة السباقات العالمية المقبلة، ونحن في نهاية المطاف، سنحاول تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومواصلة درب الانتصارات.

وقال هيو أندرسون، إننا نتطلع إلى تحقيق لقب «ديربي كنتاكي» و«كأس اليابان»، والفرصة متاحة أمامنا لتحقيق هذين اللقبين.

لحظة مميزة

وعن اللحظات المميزة له هذا الموسم، قال هيو أندرسون، إنه ما زال يتذكر الانتصار الكبير الذي حققه «مسار» بطل «الديربي الإنجليزي»، وفرحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهذا الإنجاز الكبير.

وأضاف هيو أندرسون، أن «مسار» يعود إلى بدايات دارلي، التي أخرجت عدداً من الخيول المميزة والقوية، التي حققت الانتصارات الساحقة في السباقات العالمية.

 

علي آل علي: البرنامج يعد قادة المستقبل في الفروسية وصناعة الخيول

تقدم علي آل علي رئيس «مسار جودلفين» وتنمية الشباب، بالشكر الجزيل، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعم سموه الكبير والمتواصل للبرنامج، والذي تجسد عبر تشريف سموه للحفل، وهذا بمثابة شرف كبير لنا.

وأضاف علي آل علي، أن برنامج «مسار جودلفين»، حقق الأهداف التي تم وضعها، عبر تهيئة قادة في مجال الفروسية وصناعة الخيول، سواء في جودلفين أو خارج جودلفين.

وقال علي آل علي، إن الدفعة الأولى للبرنامج، منهم من أصبح مالكاً للخيول، ومنهم من يعمل في إسطبلات «الوثبة»، وهذا ما نسعى له من خلال البرنامج، أن يكون لهم دور كبير في عالم الفروسية وصناعة الخيول، نحن من خلال البرنامج، نسعى إلى تعزيز حبهم وشغفهم في عالم الفروسية.

وأضاف: سر نجاح برنامج «مسار جودلفين»، هو دعم وتوجيهات فارس العرب، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث أتيحت الفرصة لمواطني الدولة لاستلهام تراث الفروسية والتغلغل فيه، حتى يصبحوا قادة لهذا القطاع مستقبلاً.

وعن المراحل التي مر بها طلبة الدفعة الثانية، قال علي آل علي، إنه تم التركيز على الوظائف المرتبطة بالفروسية وصناعة الخيول والعمليات، من ناحية التدرب والتوليد والبيع والشراء.

وأشار علي آل علي إلى أن الشباب الخريجين خاضوا خلال فترة تدريبهم في دبي وبريطانيا وإيرلندا تجربة فريدة ومميزة في عالم الخيل من تدريب وركوب وأصول تربية الخيل والحفاظ عليها وتدريبها والإلمام بسلالاتها وقدراتها على خوض سباقات القدرة والسباقات التقليدية على مستوى محلي ودولي.

وأضاف أن الدفعة الثالثة هم حالياً في مرحلة الاختيار، حيث سيتم رفع مستوى المعايير، والتي ستختلف عن الدفعة الأولى والثانية، وسيكون تركيزنا على شغف الفروسية، والعمل في هذا المجال، وتحقيق الأهداف المرسومة للبرنامج.

 

خلود الحوسني: اكتسبت مهارات في القيادة

أكدت خلود إبراهيم الحوسني فارسة قفز الحواجز أنها اكتسبت مهارات كثيرة في القيادة والعمل الجماعي مع الآخرين.

وأعلنت خلال حديثها لـ«البيان الرياضي» أن الذي وجه اهتمامها بالخيل هو معرفة خيول الثوروبريد، وهذا بالفعل ما وجدته في البرنامج الأكاديمي، إذ كان بداية تأسيس ممتازة لمعرفة سباقات الخيل «الفلات ريس» والانطلاق نحو العالمية في المعرفة.

وأضافت أنهم تعلموا مختلف التخصصات في هذه السباقات في مجالات العمل الإداري والقيادة واكتساب مهارات كثيرة سواء القيادية منها أو العمل بروح الفريق الواحد.

 

لمياء آل علي: تعلّمت الكثير عن الخيول

أكّدت لمياء آل علي، طالبة الهندسة المعمارية، بأنها تحب الخيول، ولذا فإن دراستها في «مسار» تعلّمت منها الكثير وأشياء لم تكن تعلمها عن الخيول.

وأضافت قائلة في تصريح لـ «البيان الرياضي» بأنها تركب الخيل كمبتدئة، وكل تركيزها الحالي ينصبّ في إكمال دراستها الجامعية في مجال الهندسة. وقالت لمياء بأنها فخورة بأنها ضمن الدفعة الثانية لمسار، وقد تعرضت للكثير في مجال سباقات الفلات ريس وعرفت النواقص في سباقات الإمارات في مجال صغار الملاك والمدربين والفرسان، وأنهم يسعون للتوسع والتطور في هذا المجال، خاصة أن تلك هي رؤية فارس العرب.

 

علياء العبيدلي: تجربة ممتازة و فرصة نادرة

أعربت علياء العبيدلي عن سعادتها وفخرها بالتخرج في الدفعة الثانية لمسار، مؤكدة لـ«البيان الرياضي» أن التجربة كانت ممتازة، وأنهم اغتنموا الفرصة النادرة للدراسة، حيث تعلموا في أكاديمية الفلات ريسينغ البريطانية، وفي أيرلندا كذلك لفترة 10 شهور.

وأضافت أنهم تخرجوا بحمد الله ويتبقى الباقي عليهم لتطبيق كل ما درسوه في مجال القانون والقيادة والأنظمة وأنها جاهزة للعمل في مجال القوانين.

وقالت علياء العبيدلي: إن تخريج هذه الدفعة يعتبر إضافة أخرى إلى صناعة الخيل في الدولة باعتبار أن دولة الإمارات أصبحت من الدول الرائدة في مجال الفروسية.

 

نور الفلاسي: تعلمنا الكثير من البرنامج

أكدت نور الفلاسي الخريجة الحاصلة على الماجستير في العلوم أنها تعلمت الكثير من برنامج مسار الناجح، وكان الانضمام للدفعة الثانية فرصة طيبة، حيث تعلمت الكثير منه، وأبرزها القيادة للعمل الجماعي ضمن عائلة واحدة، وهي صفة لا نجدها في الفصل الدراسي. وسبق لنور الفلاسي العمل في هيئة الإمارات للحياة الفطرية ودبي سفاري مع وايلد لايف، و هي أول إمراة عربية تطأ قدمها القطب الجنوبي .

وذكرت نور الفلاسي خلال حديثها إلى «البيان الرياضي» أن حبها للخيل دفعها للانضمام للبرنامج الذي سمعت عنه الكثير، ويحمل الكثير من الفوائد في مختلف المجالات.

 

فاطمة البادي: البرنامج مفيد لصناعة الخيل

أعربت فاطمة البادي، الخريجة من جامعة زايد تخصص ثقافة ومجتمع، عن شكرها وتقديرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لرؤيته الثاقبة باستحداث برنامج «مسار» الأكاديمي، لما له من فائدة لصناعة الخيل في الإمارات.

وأكدت فاطمة البادي أنها استفادت الكثير من دراستها في مجال الخيل، وفي مجال القيادة والعمل الجماعي، متمنية للخريجين النجاح والتقدم في مستقبلهم العملي، وناشدت زميلاتها بالتقدم لهذا البرنامج المفيد، لاكتساب المزيد من المعرفة في عالم الخيل.

 

سلطان السبوسي: هدفي مشروع مرتبط بالفروسية

تقدم سلطان السبوسي، بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على إتاحة سموه لهم الفرصة لدخول غمار عالم الفروسية ، عبر برنامج «مسار جودلفين» .

وأضاف السبوسي، أنه ينتمي لعائلة مرتبطة بعالم الفروسية، فأخوه المدرب محمد السبوسي مدرب إسطبلات «إم 7»، وصاحب الإنجازات الكبيرة في سباقات القدرة.

و قال السبوسي، الذي ما زال طالباً في الجامعة، حيث يطمح للحصول على شهادة بكالوريوس في إدارة الأعمال، أنه تعلم الكثير من البرنامج وفي كافة المجالات المرتبطة بالفروسية .

وأضاف سلطان السبوسي، أن خطته المقبلة، تكملة دراساته الجامعية، وصولاً إلى الماجستير، وفي الوقت ذاته، سيؤسس مع أصدقائي خريجي الدفعة، مشروعاً مرتبطاً بالفروسية.

 

محمد مردود: حظينا بمعرفة الكثير من أسرار الخيل

تقدم محمد مردود، بالشكر والتقدير، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإتاحته الفرصة للانخراط في الدفعة الثانية لبرنامج «مسار»، وقال مردود إنه حظي بمعرفة الكثير من أسرار عالم الخيول وسباقاتها.

وأضاف في تصريح لـ «البيان الرياضي»، أن الدفعة الثانية تعتبر إضافة جديدة لصناعة الخيل في الإمارات، مشيداً بالبرنامج، وما ضمه من علوم مفيدة في مجال الخيل.

و قال محمد مردود، إن البرنامج يخلق فرصة ذهبية للشباب الإماراتي، أن يكونوا قادة في مجال الفروسية، ويطمحوا دائماً للمركز الأول على المستوى العالمي.

وأضاف محمد مردود، إنهم خاضوا كل التجارب النظرية والعملية، التي استفدنا منها في كل المراحل التي مررنا بها في البرنامج.

 

علي الجفال: «مسار جودلفين» حقق أحلامي

تقدم علي الجفال، بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على إتاحة سموه لهم الفرصة لدخول غمار عالم الفروسية وصناعة الخيول عبر برنامج «مسار جودلفين»، والذي ساهم بشكل كبير في تعريفنا بعالم الفروسية، حيث تعلمنا الكثير في رحلتنا الطويلة خلال فترة البرنامج.

وقال علي الجفال، إننا دخلنا في مجال سباقات المضامير، والمجالات القيادية، لكي نكون مهيئين لخوض غمار هذا العالم الجميل والمثير.

وقال علي الجفال، إنه يطمح مع أصدقائه الخريجين أن يؤسسوا إسطبلاً ينافس في سباقات الخيول.

وأضاف علي الجفال، أنه وجد نفسه في مجال التدريب، حيث قضى 3 أسابيع برفقة المدرب شارلي آبلبي خلال البرنامج.

 

عبد العزيز النوري: لحظات لا تنسى مع «مسار جودلفين»

أكّد عبد العزيز النوري أنه من الصعب أن يصف تجربته الكبيرة التي لا تعوض عبر برنامج «مسار جودلفين»، فكل شخص لديه شغف بعالم الخيول والفروسية يتمنى أن يجد فرصة كالتي حظينا بها من خلال البرنامج.

وأضاف النوري أنه بدأ هذا المشوار قبل عدة سنوات عبر إنتاج خيول لسباقات المضامير، ولله الحمد عندما جاءت الفرصة لكي أنضم لهذا البرنامج، لم أتردد وسجلت اسمي ضمن المتقدمين لهذا البرنامج.

وأضاف النوري أن هناك عدداً من اللحظات المميزة التي خاضها هناك، لعل أهمها على الإطلاق النصائح التي قدّمها لهم فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إضافة إلى أنهم عايشوا لحظات الفوز التاريخي بالديربي الإنجليزي عبر البطل «مسار».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات