تطمح لتقلد منصب رياضي كبير

نوف.. فارسة تخلت عن «السلة» حباً في «الخيول»

كشفت الفارسة الإماراتية نوف عبد رضا، عن تحولها المفاجئ، من ممارسة لعبة كرة السلة التي وصلت فيها مرحلة ارتداء شعار المنتخب الوطني، إلى ساحة الفروسية حباً في ممارسة رياضة الخيول، وقالت: بطبعي أعشق التحدي وأحب الفوز وأكره الخسارة، ووجدت نفسي محبة للخيول، فاخترت أن أصبح فارسة، واجتهدت في هذه الرياضة الجميلة حتى أصبحت جزءاً مهماً في حياتي الرياضية، وأصبح لدي ارتباط قوي بالخيول، وسجلت نجاحات متعددة ومتنوعة أعتز بها، على مدى 10 أعوام حققت خلالها العديد من الإنجازات خاصة، وأضافت: لا أذكر تحديداً عدد الألقاب التي توجت بها، لكنني أعتز كثيراً بالفوز بالكأس الغالية لرئيس الدولة في سباقات القدرة، وأيضاً مراكز متقدمة في سباقات مختلفة ومتنوعة، ومازلت أسعى خلف نجاحات إضافية.

انشغال مستمر

وأشارت الفارسة نوف إلى طبيعة حياتها بين الدراسة والرياضة والوظيفة، وقالت إنها لاتجد الوقت الكافي للراحة، مشيرة إلى أنها في حالة انشغال مستمر بأداء المهام العملية، وأحياناً تكون مشغولة بالرياضة، وفي كل الأوقات مطالبة بالتركيز على رسالة الماجستير التي تعمل للحصول عليها، باعتبارها شهادة ودرجة أكاديمية تعني لها الكثير وأضافت: صراحة أنا مشغولة باستمرار ومن الصعب أن أجد وقتاً للراحة، لكنني أحاول التوفيق بين أداء مهمتي في العمل والدراسة، دون توقف عن ممارسة الرياضة، والحياة تتطلب الإجتهاد، خاصة إذا كان هناك هدف تسعى إليه.

منصب رياضي

وتبذل الفارسة الإماراتية نوف عبد رضا، قصارى جهدها من أجل تحقيق طموحها وأحلامها الشخصية التي تصل إلى مرحلة أن تتقلد منصب رياضي كبير، مستندة في ذلك على اجتهادها المتواصل وقبل ذلك يلوح لها الأمل نتيجة ما تراه بعينيها على أرض الواقع، من دعم مقدر للمرأة الإماراتية في كافة المجالات، ومنحها حقها في شغل أعلى المناصب الوزارية والحكومية، الشيء الذي يزيد من دافعها ويجعلها تمضي بخطوات واثقة نحو تحقيق الهدف الذي رسمته بدقة، وهي تتمتع بحيوية ونشاط وهمة عالية في بلوغ الغايات، وتنفيذ الخطة التي رسمتها لحياتها، وقالت: أتمنى أن أصبح وزيرة للرياضة النسائية، وهذا طموحي في الوقت الحالي، ولابد أن أتسلح بكل الأسلحة التي تقودني إليه، والدعم الذي تجده المرأة الإماراتية من القيادة الرشيدة والنماذج الناجحة لبعض أخواتي في مناصب مرموقة، يجعلاني أكثر تفاؤلاً بأن طموحي يمكن أن يصبح حقيقة في يوم من الأيام وربما في الوقت القريب، عموماً أنا متفائلة دائماً.

شهادة الماجستير

ويبدو اجتهاد نوف واضحاً في إصرارها للحصول على شهادة الماجستير، التي تعمل عليها حالياً رغم مشغولياتها العديدة ما بين العمل في مجلس أبوظبي الرياضي بوظيفة رئيس قسم الفعاليات، بجانب كونها تمارس رياضة سباقات القدرة، التي حققت فيها العديد من النجاحات، حتى أصبحت واحدة من الفارسات اللاتي يشار إليهن بالبنان، على الرغم من أن بدايتها كانت في منشط كرة السلة الذي وصلت فيه إلى عضوية المنتخب الوطني، لكنها على الرغم من هذا النجاح اختارت مع شقيقتها «آية» التي زاملتها أيضاً في منتخب كرة السلة، أن تتجها سوياً إلى الفروسية، لتصبحا نجمتين تسرجان الخيل وتسابقان به الريح.

تعليقات

تعليقات