كشف عن ملامح منتدى تعديل قوانين «القدرة» في دبي

«الفروسية» يقود حركة تغيير السباقات عالمياً

من أحد سباقات القدرة بالوثبة البيان

يقود اتحاد الإمارات للفروسية، حركة تغيير واسعة، وتعديل في قانون سباقات القدرة على مستوى العالم، عبر المنتدى الحاشد الذي ينظمه في دبي 7 و8 ابريل الجاري بفندق كونراد دبي، تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية، وذلك في خطوة تستهدف تطوير مستوى السباقات، من خلال مناقشة الدول الأعضاء حول بعض القوانين والمقترحات التي سيدفع بها المشاركون، من أجل المواكبة والمزيد من التقدم.

وكشف الاتحاد الإماراتي، عبر مؤتمر صحافي صباح أمس، بمقره في أبوظبي، بحضور الدكتور غانم الهاجري، الأمين العام للاتحاد، وأحمد علي الحمادي مدير مشروع تطوير قوانين القدرة والتحمل في الاتحاد، عن تفاصيل المؤتمر، الذي يشارك فيه 27 اتحاداً وطنياً، بقيادة إنغمار دي فوسن رئيس الاتحاد الدولي، وبراين شيهان رئيس لجنة القدرة والتحمل، وعدد كبير من الشخصيات البارزة في منشط الفروسية.

علاقات

وأوضح الدكتور غانم الهاجري في المؤتمر، أن اتحاده عمل من خلال علاقاته واتصالاته، على قيام المنتدى بهدف مراجعة اللوائح التي تحكم سباقات القدرة، وحتى تواكب التطور الذي تحققه على المستوى العالمي، وأضاف: من أجل تغيير أي قانون، فإنه لا بد أن يمر عبر الجمعيات العمومية، لذلك، نوضح أنه عبر المنتدي، ستتم مناقشة المقترحات أولاً.

ومن ثم إرسالها إلى كافة الدول الأعضاء، للمزيد من المناقشة والتدقيق، وإبداء الرأي، قبل أن تتم إجازتها واعتمادها رسمياً بواسطة الجمعية العمومية، لتصبح قانوناً نافذاً في الاتحاد الدولي، وملزماً في كل السباقات.

وأشار الهاجري، إلى أن الاتحاد الإماراتي، كانت لديه بعض الاعتراضات المنطقية على قوانين تم طرحها في الأورغواي، خلال اجتماع موسع في أكتوبر من العام الماضي.

وبسبب الموقف الإماراتي، تم تأجيل اعتمادها، وأضاف: تحفظنا على هذه التعديلات، ومن هنا، كانت دعوتنا إلى المنتدى، مع فتح الباب أمام جميع الراغبين للمشاركة وإبداء الرأي، وكل ذلك بهدف أن يحدث التغيير المناسب، الذي يقودنا إلى التطور عالمياً ومحلياً، خاصة أن سباقات القدرة تجد اهتماماً متعاظماً في الإمارات، نتيجة الدعم الذي تحظى به من أصحاب السمو الشيوخ.

اهتمام

بدوره، وجّه أحمد الحمادي، الحكم والمحاضر، شكره وتقديره إلى اتحاد الفروسية، على الدعم واستضافة المنتدى، وقال: ليس مستغرباً أن تحظى الخيول بهذا الاهتمام في دولة الإمارات، لأنه عمل بدأه المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كان حريصاً على تطوير رياضة الآباء والأجداد.

والآن أصحاب السمو الشيوخ، يسيرون على ذات الدرب، وكذلك اتحاد الفروسية، الذي يعمل على تطوير المنشط، من خلال التعديل في القانون المحلي والدولي معاً، عبر هذه المبادرة، التي نتوقع أن تصب في مصلحة سباقات القدرة عالمياً ويكون لنا شرف قيادة التغيير نحو الأفضل.

لجان

وأضاف الحمادي أنهم عملوا على تكوين اللجان، بمشاركة مندوب من كل القرى التي تنظم سباقات القدرة في الدولة، وتم خلال الفترة الماضية، مناقشة العديد من القوانين بوجهات نظر مختلفة، مع عقد ورش للمدربين والفرسان، وأضاف: أيضاً خصصنا «بريداً إلكترونياً»، نستقبل فيه كافة الأفكار.

وأعتقد أن المحصلة كانت جيدة، وتبقى فقط المناقشة في المنتدى، وإقناع المشاركين ببعض التعديلات التي نراها من وجهة نظرنا الخاصة، والاستماع لكافة المقترحات، خاصة أن المشاركين جميعاً من أصحاب الخبرة والمعرفة في هذا المجال، ولديهم أفكارهم التي تهمنا، ونسعى للاستفادة منها أيضاً.

وأبان مدير مشروع تطوير قانون القدرة والتحمل، أن تنظيم المنتدى في الإمارات، لم يكن أمراً سهلاً، وتمت الموافقة عليه في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، بعد أن رأى الاتحاد الدولي، وتابع مستوى الإمارات المتطور في هذه السباقات، والاهتمام الذي تحظى به، لذلك وافق بدعم كبير، على أمل أن يحقق المنتدى، النجاح المتوقع له.

وأن يسهم في التطوير الذي يستهدفه الاتحاد الإماراتي للفروسية. كما أوضح الحمادي، أن برنامج المنتدي سيمتد لمدة يومين، فيما ستكون البداية السبت المقبل عند الساعة الثانية ظهراً حتى السادسة مساء، ويشهد اليوم الثاني، عدة جلسات، تبدأ من التاسعة صباحاً، وتتواصل حتى السابعة مساء، ووجّه الاتحاد، الدعوة لوسائل الأعلام المختلفة، للحضور والتغطية ومتابعة الحدث العالمي المهم، ونقل وقائعه التي ينتظرها كل العالم.

تعليقات

تعليقات