كأس العالم 2018

أكد أن جودلفين علامة تمثل دبي

وليام بويك: دانة الدنيا مدينة مميزة

أكد فارس فريق «جودلفين» وليام بويك، بأن دبي مدينة مميزة بالنسبة لمعظم الناس وذلك لعدة أسباب، لكن لها معزة خاصة بالنسبة لي لأنها أصبحت بمثابة موطني الثاني. أنا آتي إلى هنا لأكثر من 10 سنوات، وحققت نجاحا كبيرا هنا، وكنت محظوظا لقيادة نوعيات من خيرة الخيول والمشاركة في عدد من أروع السباقات.

وأضاف بويك، في حديثه للحساب الرسمي للفريق على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه كان محظوظا للغاية بركوب بعض خيول جودلفين قبل الانضمام إليهم رسميا، حيث حققت لهم بعض الانتصارات الرائعة.

لكن عندما انضممت للفريق العام 2015 تغيرت حياتي تماماً لأن جودلفين ليس اسطبلا واحدا، بل فريق دولي ضخم له عمليات في جميع أنحاء العالم ويضم الكثير من العاملين والمختصين والكثير من الخيول تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وواصل قائلا: «باعتبارك فارسا أو رياضيا، يلزمك أن تكون مميزا في كافة المجالات، ومن وجهة نظر شخصية، أعتقد بأنني نضجت كثيرا على الصعيد الشخصي بسبب الالتزامات المسؤوليات المنوطة بنا. جودلفين علامة تجارية عالمية، وليس إسطبلا، إنه علامة تجارية تمثل دبي».

أسعد اللحظات

وعن لحظاته مع الفريق الأزرق، قال بويك: «تحقيق الانتصارات وتقديم خيول جيدة هي الهدف الرئيس للفريق. عندما يأتي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى السباقات، فإننا نعمل على إبراز الخيول بأفضل طريقة ممكنة، وهي خيول مميزة من إنتاج سموه الخاص.

بالنسبة لسموه فإنه يتطلع دائما لرؤية ألوانه الخاصة ممثلة في أفضل السباقات العالمية -ذلك هو الهدف الرئيس، وأنا أنال قدرا كبيرا من الرضى عندما أفعل ذلك.

كما أن الأنشطة اليومية في الفريق مثيرة للغاية، وتشمل الذهاب الى الإسطبل في الصباح الباكر عندما تكون الحركة أكثر هدوءا والجو منعشا، وبإمكانك أن تتطلع إلى المستقبل في الصباح وتستشعر إثارة المجهول لأنك تدرك أن أي شيء يمكن أن يحدث».

وأضاف «أما بالنسبة للحديث عن لحظة معينة، فإن الموسم الماضي يتبادر إلى الذهن، عندما فاز المهر «ريبشيستر» بسباق ج1 كوين آن ستيكس في الرويال آسكوت، كان ذلك سباقا خاصا وحصانا فريدا، وكان يوما مميزا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأفراد عائلته وأصدقائه، لذلك كان يوما مدهشا».

المضمار الأصعب

واعتبر بويك، مضمار «آبسوم» في المملكة المتحدة، الذي يستضيف سنويا سباق «الأوكس» و«الديربي الإنجليزي» من أصعب المضامير.

وقال: «أعتقد بأننا مضطرون للتكيف مع مختلف الأوضاع لأننا ننافس في جميع أنحاء العالم، وعلينا التكيف، خاصة وأن الحصان والفارس يجب أن يشكلا كيانا واحدا ومحاولة التغلب على صعوبة أي مسار. غير أن المضامير الإنجليزية معروفة بأنها فريدة ومختلفة وصعبة، وبالطبع يمكنني القول بأن مضمار «آبسوم» صعب للغاية ويشكل تحديا للحصان والفارس في بعض الأحيان».

تعليقات

تعليقات