العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بمبادرة حمدان بن محمد «يوم لدبي»

    مربط دبي يمنح الأطفال سعادة الفروسية

    صورة

    استجابة لمبادرة «يوم لدبي»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، والتي جاءت تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تعزيز دور ومفهوم المسؤولية المجتمعية بين الأفراد، احتضن مربط دبي للخيول العربية، أول أمس.

    فعالية مجتمعية لصالح أطفال المدارس والمؤسسات الخيرية والاجتماعية، استفاد منها عشرات الأطفال بحضور ذويهم. وكان في استقبال وفود المدارس والمؤسسات، عبد العزيز المرازيق، المدير التنفيذي لمربط دبي للخيول العربية، الذي أشرف على تنظيم الفعالية، بالتنسيق مع الإعلامية المتطوعة ديالا علي من قناة سما دبي، التي تطوعت لتنشيط الفعالية، وتهيئة الأطفال لركوب الخيل والمشاركة في الحدث الاجتماعي الفروسي.

    واستمتع الأطفال المشاركون في فعالية «يوم لدبي» بمربط دبي، بفقرات من ركوب الخيل، تحت إشراف إدارة المربط والمدربين والعاملين، وبتفاعل متميز من الإعلامية ديالا، وتشجيع من الجمهور الغفير الذي حضر .

    وشارك في أطوار الحدث المجتمعي الفروسي الخيري، الذي لقي استحساناً كبيراً من أولياء الطلبة والمسؤولين بعدد من مؤسسات أصحاب الهمم. واختتم الحفل المجتمعي في مربط دبي للخيول العربية، بحفل عشاء، وتقديم هدايا رمزية ومجلات فروسية متخصصة للأطفال.

    أكد المهندس محمد التوحيدي، المشرف العام مدير عام مربط دبي للخيول العربية، أن مبادرة يوم لدبي، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل النبل في الفكر والعمل، الذي تتحلى به القيادة الرشيدة في الإمارات قاطبة. وقال التوحيدي: «إن سمو الشيخ حمدان رجل تربى في مدرسة الابتكار والتميز والإقدام وتحفيز الغير على العمل والتطلع نحو المستقبل بأفكار جديدة ومفيدة

    . ومبادرة «يوم لدبي»، حلقة وصل بين عام الخير وعام زايد الخير، يشارك فيها ويقوم بها كل فرد، انطلاقاً من أفكار يتم تفعيلها في واقع المجتمع، بما يجعل للفرد مكانته القيادية في وضع بصمة خير في محيطه. ومربط دبي يرحب بكل الأفكار التي تخدم هذا التوجه النبيل».

    وأضاف التوحيدي: «هذا التوجه المبادر والمحفز النبيل، يمنح مضمونه من الثقافة التي تأسست عليها دولة الإمارات، ومن مدرسة فارس العرب والعالم، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي أنجز الكثير في عالم الخيل والخير. وتعتبر مبادرة سمو الشيخ حمدان، إخراجاً إبداعياً رائعاً لنموذج عملي، يتجاوب مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، من أجل تعزيز دور ومفهوم المسؤولية المجتمعية بين الأفراد».

    المرازيق: دعم الخيل والخير

    من جهته، أعرب عبد العزيز المرازيق، المدير التنفيذي لمربط دبي للخيول العربية، عن سعادته بالفعالية، وبالأجواء الاجتماعية الدافئة التي منحت الأطفال فضاء من السعادة في مربط دبي، بفضل مبادرة يوم لدبي، التي شكلت إضافة نوعية لعام الخير في دبي، وعززت معاني العطاء التي كانت عنوان هذا العام، وتعد بمزيد من الخير مع العام المقبل بعد أيام، عام زايد الخير.

    وأضاف المرازيق: «مربط دبي يرحب بكل الأفكار التي تترجم رؤية الإمارات في الخير والعطاء والإسعاد. واحتفال اليوم بيوم دبي في مربط دبي، هو حلقة من سلسلة من المشاركات الاجتماعية لمربط دبي، ومساهمته الفعلية في دعم الخيل العربي ورعاية نشاطاته، ودعم أعمال الخير لمصلحة الجميع.

    ويكفي أن يقترن نجاح هذه الفعالية اليوم، بالسعادة التي تمتع بها الأطفال المستفيدون، والتي انعكست على نفوسنا وأسعدتنا جميعاً».

    ديالا: سعادة يتقاسمها الجميع

    ديالا علي الإعلامية البارزة في مؤسسة دبي للإعلام وقناة سما دبي، عبّرت عن فرحتها بنجاح «يوم لدبي» في فعالية مربط دبي، مؤكدة أنها تجربة جميلة في ترجمة العمل التطوعي الذي استوحته من مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ووجدت في مربط دبي فضاء مناسباً لتحقيق فكرتها التطوعية بتقديم حصة في الفروسية وركوب الخيل وتقاسم التجربة مع الأطفال وبث السعادة في نفوسهم.

    وأثنت ديالا على التجاوب الفوري والترحيب الكبير من إدارة مربط دبي، ممثلة في المهندس محمد التوحيدي وعبد العزيز المرازيق، معربة عن شكرها وامتنانها لكل الموظفين بالمربط، الذين ساهموا في إنجاح الفعالية.

    وقالت ديالا: «مبادرة «يوم لدبي»، تفتح المدارك والأفكار لكثير من الأعمال التطوعية بين عام الخير وعام زايد، وهي أفكار تنبع من فطرتنا الإنسانية وثقافتنا الإسلامية، ومن معاني العطاء والخير في الإمارات، ومؤسسها زايد الخير. وقد نجحت المؤسسات الحكومية والخاصة في تحقيق الأهداف المرجوة من عام الخير.

    وجاء دور الأفراد، لتصبح هذه الأفكار أموراً عادية في سيرة كل واحد منا في حياته اليومية، وينبغي أن يبادر كل منا إلى العمل التطوعي الذي يسعد المتطوع قبل غيره. إن الأمر يتعلق بسعادة يتقاسمها الجميع».

    طباعة Email