العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    شوماخر كان يفضل دبي عن جبال الألب

    "أفتقد مايكل كل يوم"، بهذه الكلمات كسرت كورينا (52 عاماً)، زوجة السائق الألماني أسطورة الفورمولا 1، مايكل شوماخر، أسوار الصمت الصامدة طوال الثماني سنوات الماضية لأول مرة بشأن إصاباته المدمرة، وكشفت إنه كان يرغب في زيارة دبي والقفز بالمظلات قبل الرحلة التي تعرض خلال للإصابة، وأوضحت إنه قال لها: "الثلج ليس مثالياً، يمكننا السفر إلى دبي، والقفز بالمظلات هناك".

    واعترفت الزوجة، قائلة: "لست وحدي من يفتقد مايكل كل يوم، لكن الأطفال والأسرة ووالده، وكل من حوله، وهو ما يزال موجوداً هنا، وإن كان مختلفاً، لكنه باقياً، ويظهر لي مدى قوته كل يوم"، وكانت الزوجة تتحدث في فيلم وثائقي جديد على "نفتليكس" عن حياة السائق الألماني، والذي يكشف تفاصيل جديدة حول تردده بشأن التزلج في منتجع "ماربيل" الفرنسي في ديسمبر 2013. 

    حادث مأساوي

    تعرض شوماخر لحادث مأساوي خلال رحلة التزلج، بعدما اصطدم بحجر أثناء تزلجه مع ابنه ميك، وعانى لاحقاً من إصابة في الدماغ أجبرته على الدخول في غيبوبة طبية لمدة ستة أشهر حتى يونيو 2014، ومنذ ذلك الحين، وهو يتلقى رعاية خاصة في منزله السويسري بالقرب من بحيرة جنيف، وتمت حماية خصوصيته وحراسة تفاصيل صحته عن كثب من قبل عائلته، قبل أن تقرر كورينا الانفتاح على العالم، والكشف عن كيفية تلقى مايكل للعلاج، واعتناء العائلة به.

    وتحدثت كورينا خلال الفيلم الوثائقي بعنوان "شوماخر"، وكشفت أنها كانت تعتقد دائمًا أن الملائكة الحارسة كانوا يراقبون زوجها خلال أيام السباق، وقالت: "نجحنا دائمًا في اجتياز سباقاته بأمان، ولهذا كنت على يقين من أن لديه بعض الملائكة الحارسة الذين كانوا يراقبونه".

    فيما تحدث أبنه ميك (22 عاماً)، والذي كان يرافقه عندما تعرض للحادث المأساوي، قائلاً: "مستعد للتخلي عن كل شيء، من أجل فرصة التحدث إلى والدي حول رياضة السيارات الآن، بعد أن تنافست على المستوى العالمي، ولم يخطر ببالي مطلقاً أن أي شيء يمكن أن يحدث لمايكل، ولا ألوم أحداً على الحادث، لقد كان مجرد حظ سيء حقاً، ويمكن أن يحصل عليه أي شخص في حياته".

    انتقاد الزوجة

    تعرضت كورينا للانتقادات بسبب الحماية العميقة لزوجها، وهاجمها مدير مايكل السابق، ويلي ويبر، والذي يزعم أنه تم إبعاده عن حياة السائق، لكن زوجة مايكل تصف كيف كان زوجها دائماً يقدر الخصوصية، وهذا هو سبب اختيار العائلة عدم الكشف عن كل شيء عن حالته، إلا أن العائلة كشفت خلال الفيلم الوثائقي، أن جميع أفراد الأسرة يعيشون معاً، ويشاركون في العلاج.

    وتقول كورينا: "نحن نحاول الاستمرار كعائلة، بالطريقة التي أحبها مايكل، وما زال يفعل ذلك، ونحن نعيش معا في المنزل، ونقوم بالعلاج، ونفعل كل ما في وسعنا لجعل مايكل أفضل وللتأكد من أنه مرتاح، ونواصل حياتنا الخاصة كما كان يقول دائماً، من المهم جداً بالنسبة لي الاستمرار في الاستمتاع بحياتنا الخاصة قدر الإمكان، وكان مايكل يحمينا دائماً، والآن نحن نحمي مايكل".

    والجدير بالذكر، أن كورينا ومايكل، تزوجا عام 1995 ولديهما ابنة هي جينا (24 عاماً)، وابن هو ميك، والذي تبع والده في الفورمولا 1، وتقول كورينا عن زواجهما: "كان مضحكاً حقاً، ووقعت في حبه لمجرد أنه كان شخصاً رائعاً، وشعرت للتو أنه كان شيئًا مميزاً بالنسبة لي، وأعتقد أنني محظوظة للغاية لمقابلته".

    طباعة Email