مشجع الأهلي المصري انتظر 16عاماً ليحول حلمه إلى حقيقة

قبل 16 عاماً، وتحديداً في ديسمبر 2005، شارك الأهلي المصري في كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه، وكان محمد أبوزيد، يرتاد الجامعة، ولا يفوت أي مباراة مع الأهلي، ويسافر عبر أفريقيا لدعم الفريق من المدرجات، ولكنه لم يتمكن من حضور المونديال في اليابان.

ويقول أبوزيد: «ولدت أمنية جديدة في داخلي وداخل كل أهلاوي، وهي الرغبة في متابعة الأهلي بكأس العالم للأندية، وبعد 16 عاماً، تحولت الرغبة إلى واقع، وحضرت أول مباراة للأهلي في كأس العالم للأندية في الدوحة، ورأيت فريقي يلعب في مسابقة عالمية للأندية، شيء يدعو للفخر، ووجود الأهلي بين أبطال قارات العالم، حدث تاريخي».

وأضاف: «اللحظة التي سجل فيها حسين الشحات هدف الفوز للأهلي على الدحيل القطري، واحدة من أكثر اللحظات التي لا تنسى، والتي عشتها في متابعة الأهلي على مدار الثلاثين عاماً الماضية، ولحظة سأعتز بها إلى الأبد، بالنسبة لي وكوني مشجعاً، فإن فرحة رؤية فريقك يسجل هدفاً في كأس العالم مختلفة تماماً، وليس هناك مجد أكبر، ما يضفي نكهة مختلفة على تجربة كأس العالم للأندية لهذا العام، وهو حقيقة أنها تقام في الملاعب المقرر أن تستضيف كأس العالم، بعد 22 شهراً فقط من الآن».

وأكمل: «رغم الظروف الصعبة لوباء «كورونا»، وقيود التباعد الاجتماعي بين المشجعين، إلا أن أجواء البطولة كانت جيدة جداً، وقدمت لمشجعي الأندية بعض الذكريات الخالدة، وعندما كنت طفلاً، كانت عائلتي دائماً تأخذني إلى الملعب لمشاهدة مباريات الأهلي، ومن هنا بدأ شغفي بكرة القدم، وكذلك حبي للأهلي بالطبع، والآن أتيحت لي الفرصة أخيراً لإعطاء ابني التجربة نفسها، التي أعطتها لي عائلتي عندما كنت طفلاً».

وتابع: «أنا أعتبر ابني (سليم) طفلاً محظوظاً، لأن أول مباراة له على الإطلاق مع الأهلي، كانت فوزاً في كأس العالم للأندية، ولا توجد بداية أفضل من ذلك في مشواره مع تشجيع الأهلي، وفي نصف النهائي ضد بايرن ميونيخ، خسر الأهلي، لكنني متأكد من أن اللاعبين استفادوا من اختبار أنفسهم، ليروا أين يقفون مقارنة بكرة القدم الأوروبية، وبالنسبة لابني والأولاد والبنات الآخرين، كان هناك أيضاً درس أن كرة القدم تنطوي على تقبل الفوز والخسارة، كونها طبيعة كرة القدم».

طباعة Email