«نطحة» غيرت مجرى التاريخ

يعتبر نهائي مونديال ألمانيا 2006، من أكثر المباريات إثارة للجدل، والتي رسخت في أذهان الجميع، بسبب لقطة واحدة غيرت مجرى أحد أهم أساطير كرة القدم العالمية.

لعبت فرنسا ضد إيطاليا في النهائي، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بين الطرفين، وفي الأشواط الإضافية، عندما  كان النجم الفرنسي زين الدين  زيدان والإيطالي ماركو ماتيرازي يمران من بعضهما تبادلا الألفاظ، وفجأة استدار زيدان نحو ماتيرازي ونطحه برأسه على صدره، مطيحاً به.

الحكم لم يرَ الحادثة، لذا أعطاه الحكم الرابع لويس ميدينا كونتاليخو المعلومات حول ما حدث، بعد استشارة الحكم لمساعديه، وجه الحكم لزيدان بطاقة حمراء في الدقيقة 110 والتي أنهت مسيرة زيدان على الملاعب الدولية، وساهمت بطريقة غير مباشرة في تحقيق إيطاليا اللقب عبر ركلات الترجيح.

ومع نهاية المونديال، ظل السؤال معلقاً حول الأسباب التي أدت إلى النطحة التي ورطت زيدان، إذ اعترف ماتيرازي فيما بعد ، بأنه اضطر لاستفزاز زيدان، وذلك ليتجنب التوبيخ من أحد زملائه في الفريق، وقال: "لم أكن أرغب في الحصول على توبيخ آخر من قبل زميلي في المنتخب غاتوزو، بحجة عدم مراقبة زيدان بشكل جيد، لذا قمت بمسك قميص زيدان، الذي سرعان ما سألني عما إذا كنت أريد القميص، قبل أن أجيبه بعبارات نابية"، معترفاً بأنه أساء إلى أخت النجم الفرنسي، لتنتهي القصة بالنطحة الشهيرة التي أخرجت أحد أهم أساطير الكرة من البوابة الخلفية، وصنعت بعدها أسطورة جديدة ولكن هذه المرة في عالم التدريب.

 

#نطحة غيرت مجرى التاريخhttps://t.co/8y6fwBvwYz#البيان_أربعون_عاما#البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/kfdBVYglEQ

— البيان الرياضي (@AlBayanSports) May 12, 2020

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات