كارثة تنتظر طواف فرنسا في حالة إلغائه

لا يعتبر طواف فرنسا معلما فرنسياً مهماً في روزنامة الأحداث السنوية فحسب، بل شرياناً اقتصادياً لرياضة الدراجات الهوائية الاحترافية، ما يدفع معنيين بعالم هذه الرياضة لإبداء خشيتهم من الآثار السلبية لاحتمال إلغائه بسبب فيروس كورونا المستجد.

ويتوقع ان يتخذ المنظمون قريباً قراراً بشأن السباق الذي من المقرر أن ينطلق من مدينة نيس الجنوبية في 27 يونيو  وينتهي على جادة الشانزيليزيه الشهيرة في العاصمة باريس في 19  يوليو.

ولن يكون ملايين المشاهدين الذين يتسمرون أمام الشاشة لمتابعة مراحل الطواف والمعارك المثيرة بين الدراجين لا سيما في المراحل الجبلية التي تقام وسط مناظر خلابة، الجهة المتضررة الوحيد بحال إلغائه، بل سيطال ذلك الفرق المشاركة التي يبلغ عددها 22 فريقا لنسخة عام 2020.

وبحسب "سبورسورا"، يدفع أصغر شريك إعلاني لطواف فرنسا مبلغا يتراوح بين 250 و300 ألف يورو، بينما تشير التقديرات إلى أن مصرف "أل سي أل"، الراعي الرسمي للقميص الأصفر الذي يرتديه متصدر الطواف خلال المنافسات، يساهم بحوالى 10 ملايين يورو منذ 1987.

ويخشى أن يكون لإلغاء الطواف انعكاس ليس فقط على الوضع الرياضي والمالي للفرق، بل أيضا على الوضع السياحي لمناطق فرنسية. ويوضح بيانزينا ان الطواف "هو أفضل ترويج للسياحة في فرنسا".

كلمات دالة:
  • طواف فرنسا الدولي،
  • الدراجات الهوائية،
  • فيروس كورونا،
  • مخاوف الغاء
طباعة Email
تعليقات

تعليقات