المهاجرون يصنعون أفراح «نسور قرطاج»

حقق المنتخب التونسي «نسور قرطاج» فوزاً صعباً أمام ضيفه نظيره الموريتاني بهدف دون رد، لكنه مهم لمعنويات للاعبين وللجهاز الفني. وقد انتظر الجمهور الربع ساعة الأخير ليشاهد هدف فريقه، الذي صنعه اللاعبون المهاجرون، الذين تم الاعتماد عليهم لأول مرة وهم جيريمي دوديزياك وحمزة رفيعة وسليم الخليفي وعمر العيوني.

وكان حمزة رفيعة قد تلقى الكرة من محمد دراغر فتقدم بها ثم مررها إلى عمر العيوني الذي سجل بها الهدف الوحيد، وقد غمرته فرحة عارمة بهذا الهدف الأول الذي حققه في بداية مغامرته مع منتخب النسور.

صاحب الهدف هو أصيل مدينة القيروان العريقة في كرة القدم حيث إنها أنجبت لاعبين أفذاذاً على غرار خميس العبيدي ومنصف وادة وجمال طياش والمرحوم لسعد الورتاني وخالد بدرة وزهير الذوادي وغيرهم. ويحمل العيوني الجنسيتين السويدية والتونسية وينشط حالياً صلب فريق «بودو قليمت» النرويجي.

ويبدو أن العيوني لم يجد صعوبة للتأقلم في المجموعة لا سيما أنه يحذق اللهجة التونسية. وقد يكون العيوني مكسباً مهماً في هجوم المنتخب التونسي، الذي يحتاج إلى لاعب هداف إلى جانب الخنيسي وشواط. وكان المدرب الجديد للمنتخب التونسي منذر الكبير قد أشاد بأداء اللاعبين المهاجرين الجدد، مشدداً على ضرورة منحهم فرصة ثانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات